العربي الجديد - مالي تعرض 3.5 ملايين دولار مقابل معلومات عن إياد أغ غالي العربي الجديد - مبادرة ألمانية فرنسية لتسريع انضمام دول البلقان إلى الاتحاد الأوروبي القدس العربي - المنتخب السعودي يحلم بإعادة أمجاد 1994 على الأراضي الأمريكية التلفزيون العربي - لا تتخلص من هاتفك القديم.. 10 استخدامات ذكية توفر عليك الكثير من المال العربي الجديد - نتنياهو: لا اتفاق مع لبنان قبل موافقة حزب الله روسيا اليوم - سكوت ريتر: دول البلطيق خلقت "ذريعة الحرب" مع روسيا فرانس 24 - مونديال 2026: المنتخب الياباني يغيّر ملاعب التدريب مرتين في المكسيك قناة الغد - ترويض ترمب في فرساي.. ماكرون يلجأ لدبلوماسية الفخامة لإنقاذ قمة السبع العربي الجديد - لبنان | قصف مكثف وأوامر إخلاء غداة اجتماع إسرائيلي حول اتفاق واشنطن يني شفق العربية - أتراك تراقيا الغربية: اليونان تنتهج ازدواجية في حقوق الأقليات
عامة

هدوء نسبي في مالي بعد هجمات دامية.. الحاكم العسكري في أول ظهور: الوضع تحت السيطرة.. مصدر طبي: مقتل ما لا يقل عن 23 في يومين قتال.. المسلحون يفرضون حصارا على الطرق المؤدية للعاصمة.. والجيش ينسحب من جاو

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
2

شهدت مالي تصعيداً أمنياً خطيراً، عقب هجمات منسقة نفذتها جماعات جهادية مرتبطة بالقاعدة ومتمردون انفصاليون استهدفت العاصمة باماكو وعدداً من المدن، وأسفرت عن مقتل وزير الدفاع، في تطور يعكس تعقيد المشهد ا...

ملخص مرصد
شهدت مالي تصعيداً أمنياً غير مسبوق بعد هجمات منسقة نفذتها جماعات جهادية وانفصالية استهدفت باماكو وعدداً من المدن، مما أسفر عن مقتل وزير الدفاع. الحاكم العسكري أسيمي جويتا ظهر في خطاب تلفزيوني أكد فيه أن الوضع تحت السيطرة، في حين أفاد مصدر طبي بمقتل 23 شخصاً على الأقل في يومين من القتال. كما انسحب الجيش من مواقع في جاو الشمالية بعد هجمات المسلحين الذين فرضوا حصاراً على طرق باماكو.
  • هجمات جهادية وانفصالية تستهدف باماكو ومدن أخرى في مالي
  • جويتا: الوضع تحت السيطرة بعد مقتل 23 في يومين من القتال
  • المسلحون يفرضون حصاراً على طرق باماكو وجاو الشمالية
من: أسيمي جويتا (الحاكم العسكري)، وزير الدفاع ساديو كامارا، جماعات جهادية وانفصالية أين: مالي (باماكو، جاو، كيدال)

شهدت مالي تصعيداً أمنياً خطيراً، عقب هجمات منسقة نفذتها جماعات جهادية مرتبطة بالقاعدة ومتمردون انفصاليون استهدفت العاصمة باماكو وعدداً من المدن، وأسفرت عن مقتل وزير الدفاع، في تطور يعكس تعقيد المشهد الأمني في البلاد وتزايد التحديات أمام السلطات في مالي، وحلفاءها.

وبعد أيام من التكهنات والتساؤلات حول مصير أسيمي جويتا، الحاكم العسكري لمالي، بسبب غيابه عن المشهد، ظهر جويتا، أخيرا في خطاب تلفزيوني، مخاطبا الشعب في مالي، كما زار المصابين جراء الهجمات الدامية التي شنها المتمردين والجهاديين.

فيما تشهد البلاد هدوء نسبي بعد الهجمات العنيفة.

أسيمي جويتا يؤكد: الوضع تحت السيطرةوأكد أسيمي جويتا، الحاكم العسكري لمالي، أن الوضع في بلاده" تحت السيطرة" في أول خطاب علني له منذ الهجمات واسعة النطاق غير المسبوقة التي وقعت في نهاية الأسبوع، شونها متمردون بالتنسيق مع جماعات جهادية مرتبطة بالقاعدة.

ولا يزال الجهاديون والانفصاليون الطوارق متمركزين في شمال مالي، بعد شن موجة من الهجمات، في ما وصفه رئيس المجلس العسكري أسيمي جويتا بأنه وضع" بالغ الخطورة".

لم يظهر جويتا علنًا أو يصدر أي بيان لمدة ثلاثة أيام، مما أثار الشكوك والتساؤلات حول مصيره، إلا أنه وبعد ساعات من تهديد الجهاديين بحصار العاصمة باماكو ألقى خطابًا للأمة على التلفزيون الرسمي.

وقال: " بينما أتحدث إليكم الآن، تم تعزيز الترتيبات الأمنية، الوضع تحت السيطرة، وتستمر عمليات التطهير وجهود البحث وجمع المعلومات الاستخباراتية والتدابير الأمنية".

وحث السكان على" الوقوف في وجه الانقسام والشقاق الوطني"، قائلاً إن الدولة الواقعة في غرب إفريقيا بحاجة إلى" الوضوح، لا الذعر"، وفقا لموقع أفريكا نيوزفي وقت سابق من يوم الثلاثاء، نشر مكتبه صوراً له وهو يلتقي بالجنود الجرحى والمدنيين.

الهجمات الأكبر منذ ما يقرب من 15 عاماكانت هذه الهجمات الأكبر منذ ما يقرب من 15 عامًا، وشهدت توحيد قوتين من خصوم سابقين، الجهاديين والانفصاليين الطوارق، ضد السلطات في مالي.

وأفاد مصدر طبي، بمقتل ما لا يقل عن 23 شخصاً في يومين من القتال العنيف، وكان وزير الدفاع ساديو كامارا، من بين القتلى.

وقد أدت الاشتباكات إلى مواجهة الجيش مع الانفصاليين الطوارق من جبهة تحرير أزواد وحلفائهم داخل جماعة جهادية مرتبطة بتنظيم القاعدة.

ومن جهته أكد السفير الروسي إيجور جروميكو، خلال اجتماعه مع جويتا، " التزام بلاده بالوقوف إلى جانب مالي في مكافحة الإرهاب"، وفقًا لما ذكره مكتب الزعيم المالي.

انسحاب فيلق أفريقيا من كيدالفيما قالت وزارة الدفاع الروسية في وقت سابق إن المتمردين، الذين استولوا على بلدة كيدال الرئيسية في الشمال الصحراوي في الغالب، " يعيدون تنظيم صفوفهم".

وأكد التقرير أن فيلق أفريقيا الروسي، والذى تم إرساله لدعم السلطة الحاكمة فى مالي، قد أُجبروا على الانسحاب من كيدال.

وقد أدى الغياب الملحوظ لجويتا سابقا، الذي استولى على السلطة في عام 2020 متعهداً بمحاربة المتشددين، إلى حالة من عدم اليقين بشأن مستقبل القادة في البلاد.

انسحاب الجيش المالي من عدة مواقع في جاو الشماليةوفي مؤشر على تصاعد التوترات، انسحب الجيش المالي من عدة مواقع في منطقة جاو الشمالية، حسبما أفادت مصادر محلية لوكالات أنباء عالمية.

وتُعد جاو ثاني أكبر معقل عسكري للجيش بعد كاتي، وهي بلدة حامية بالقرب من باماكو، وتضم العديد من كبار مسئولي المجلس العسكري، وقد استُهدفت في هجمات نهاية الأسبوع.

والثلاثاء، أصدر متحدث باسم الجماعة الجهادية المسئولة عن الهجمات، تصريحا، قال فيه إن المسلحين يفرضون حصاراً" على جميع الطرق المؤدية إلى باماكو".

ومن جهته قال المتحدث باسم الحكومة بينا ديارا إنه سيُسمح للأشخاص الذين يرغبون في مغادرة العاصمة بالقيام بذلك" لكن دخولها ممنوع حتى إشعار آخر".

وقال إن الأمر نفسه ينطبق على كاتي، مضيفاً: " أي شخص يخرق هذا الحصار، سيواجه العواقب".

وقد اعتبر بعض المحللين الهجمات التي وقعت بالقرب من مراكز القوة المالية بمثابة عملية تضليل للاستيلاء على كيدال في الشمال الشاسع والجاف.

تُذكّر هجمات نهاية الأسبوع بأزمة هزّت مالي في عام 2012، عندما انضم متمردو الطوارق إلى الجهاديين للاستيلاء على مراكز استراتيجية في الشمال، وانتهى التحالف في نهاية المطاف عندما انقلبت الجماعات على بعضها البعض وقام الجهاديون بطرد الانفصاليين الطوارق.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك