تعيش إدارة ريال مدريد واحدة من أكثر الفترات توتراً في تاريخها الحديث، وسط تقارير عن حالة انقسام حاد داخل غرفة الملابس، بلغت ذروتها بخلافات مباشرة بين النجم الفرنسي كيليان مبابي وعدد من ركائز الفريق، على خلفية تراجع النتائج خلال الموسم.
ووفقاً لتقارير صحفية أوروبية، بدأت بوادر الأزمة بعد سلسلة من الاضطرابات الفنية، شملت مشادة بين فينيسيوس جونيور ومدربه السابق تشابي ألونسو قبل إقالته، إضافة إلى خلافات بين المدرب الحالي ألفارو أربيلوا وقائد الفريق داني كارفاخال.
لكن التصعيد الأكبر تمحور حول مبابي، الذي وجه انتقادات حادة لزملائه، متهماً إياهم بـ”تخريب الموسم”، ومعتبراً نفسه الأكثر تأثيراً إيجابياً، ما أثار استياءً واسعاً داخل الفريق.
وفي المقابل، برز النجم الإنجليزي جود بيلينغهام كأحد أبرز المعارضين لموقف مبابي، حيث تحدثت التقارير عن مواجهات مباشرة بين الطرفين، وصلت إلى التشكيك في مستوى الأداء، وسط دعم من عدد من اللاعبين لبيلينغهام، الذين انتقدوا ما وصفوه بـ”أنانية” مبابي وضعف التزامه الدفاعي.
وامتدت الأزمة إلى ملف القيادة الفنية، إذ تشير التقارير إلى رفض داخل غرفة الملابس لمقترحات مقربة من مبابي لتعيين ديدييه ديشان أو وليد الركراكي لقيادة الفريق مستقبلاً، حيث يرى اللاعبون أن هذه الترشيحات قد تمنح مبابي نفوذاً أكبر داخل النادي.
ويخشى متابعون من أن يؤدي استمرار هذه الخلافات إلى تعميق الانقسام داخل الفريق وتهديد استقراره، ما يضع إدارة النادي أمام تحدٍ كبير لإعادة التوازن داخل غرفة الملابس قبل تفاقم الأزمة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك