شدد رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، اليوم الأربعاء، على أن الحفاظ على “الوحدة الداخلية” يمثل الخيار الوحيد لمواجهة الولايات المتحدة، في ظل ما وصفه بتصاعد الضغوط السياسية والاقتصادية على بلاده.
وقال قاليباف، في كلمة مسجلة موجهة إلى الشعب، إن ما وصفه بـ”العدو” سعى منذ البداية إلى إسقاط النظام خلال أيام عبر استهداف القيادة والقادة العسكريين، إلا أنه فشل، قبل أن ينتقل – بحسب تعبيره – إلى محاولات إضعاف القدرات العسكرية ثم تحريك ملفات داخلية كالنزعات الانفصالية، دون تحقيق أهدافه.
وأضاف أن الضغوط انتقلت لاحقاً إلى ما سماه “مرحلة جديدة”، تتمثل في تكثيف الضغوط الاقتصادية والحصار البحري، إلى جانب حملات إعلامية تهدف إلى إحداث انقسام داخلي وإضعاف الجبهة الداخلية.
وأكد رئيس البرلمان الإيراني أن مواجهة هذه المرحلة تتطلب التماسك الداخلي، مشيراً إلى أن “أي عمل تفريقي يصب في مصلحة العدو”، على حد وصفه.
وفي السياق، أوضح قاليباف أن المسؤولين في البلاد مرتبطون بقيادة مجتبى خامنئي، مؤكداً أن الالتزام بتوجيهاته يمثل – بحسب قوله – ضمانة لتحقيق الاستقرار ومواجهة التحديات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك