فرانس 24 - بسبب إيفانكا ترامب.. هل أحرق متظاهرون مقر رئاسة وزراء ألبانيا؟ - حقيقة أم فبركة - فرانس 24 الجزيرة نت - ليلة الهروب الكبير: كيف حرمت الجزائر فرنسا من أول لقب لكأس العالم في تاريخها؟ Independent عربية - كيف سينفذ لبنان البيان الذي اتفق عليه مع إسرائيل؟ التلفزيون العربي - العراق يفرض التعادل على إسبانيا في مباراة ودية استعدادًا لكأس العالم إيلاف - قطار هتلر الذي لم ير النور... حلم حديدي قديم يعود كاختبار سياسي للتجارة العالمية العربي الجديد - ترامب: لسنا بحاجة إلى اتفاق مع إيران للحصول على اليورانيوم قناة الشرق للأخبار - علاقة الصداع النصفي بشيخوخة الدماغ.. معلومة طبية مفاجأة القدس العربي - السفير الفلسطيني لدى الأمم المتحدة يحذر من تغييرات جذرية في فلسطين المحتلة تحت غطاء دخان الحروب في المنطقة- (فيديو) العربي الجديد - العرب وخلافات أميركا وإسرائيل العائلية قناة الشرق للأخبار - غزاويين فقدوا ممتلكاتهم.. وأزمة إنسانية بسبب النيل الأزرق في السودان
عامة

تصاعد العمليات العسكرية في النيل الأزرق

النيلين
النيلين منذ 1 شهر
4

في تصعيد جديد للأحداث في إقليم النيل الأزرق، أعلن الجيش السوداني أنه تمكن من صد هجوم واسع شنته قوات الدعم السريع بالتنسيق مع الحركة الشعبية بقيادة عبد العزيز الحلو على إحدى البلدات الواقعة جنوب الإقلي...

ملخص مرصد
تصاعدت العمليات العسكرية في إقليم النيل الأزرق السوداني، حيث صد الجيش هجومًا واسعًا شنته قوات الدعم السريع والحركة الشعبية بقيادة عبد العزيز الحلو على بلدة جنوب الإقليم. وأكدت الفرقة الرابعة مشاة نجاحها في دحر المهاجمين قرب منطقة سالي، واستيلاءها على عشر عربات قتالية وتدمير خمس عشرة أخرى. وأدى التصعيد إلى تدهور الأوضاع الإنسانية، مع نزوح آلاف المدنيين نحو الدمازين بسبب استخدام الطائرات المسيّرة في المعارك.
  • الجيش السوداني يصد هجومًا واسعًا لقوات الدعم السريع والحركة الشعبية قرب سالي
  • استيلاء الجيش على عشر عربات قتالية وتدمير خمس عشرة أخرى في النيل الأزرق
  • نزوح آلاف المدنيين إلى الدمازين بسبب تدهور الأوضاع الإنسانية
من: الجيش السوداني، قوات الدعم السريع، الحركة الشعبية بقيادة عبد العزيز الحلو أين: إقليم النيل الأزرق، منطقة سالي، بلدة الكرمك، مدينة الدمازين

في تصعيد جديد للأحداث في إقليم النيل الأزرق، أعلن الجيش السوداني أنه تمكن من صد هجوم واسع شنته قوات الدعم السريع بالتنسيق مع الحركة الشعبية بقيادة عبد العزيز الحلو على إحدى البلدات الواقعة جنوب الإقليم.

وأكدت قيادة الفرقة الرابعة مشاة أن قواتها، مدعومة بوحدات مساندة، نجحت في دحر المهاجمين على تخوم منطقة سالي، ملحقة بهم خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد، بينها الاستيلاء على عشر عربات قتالية وتدمير أكثر من خمس عشرة أخرى.

الهجوم يأتي في سياق العمليات العسكرية المتصاعدة منذ مارس الماضي، حين أطلقت قوات الدعم السريع وحليفتها الحركة الشعبية حملة واسعة في النيل الأزرق، تمكنت خلالها من السيطرة على بلدة الكرمك الاستراتيجية ومناطق محيطة بها.

وقد أدى هذا التصعيد إلى تدهور الأوضاع الإنسانية بشكل ملحوظ، مع استخدام الطائرات المسيّرة بكثافة في المعارك، ما تسبب في نزوح آلاف المدنيين نحو مدينة الدمازين حيث يعيشون في مراكز إيواء مؤقتة.

ويشير مراقبون إلى أن استمرار المواجهات في النيل الأزرق يعكس تعقيد المشهد العسكري والسياسي في السودان، حيث تتداخل مصالح القوى المسلحة مع الأوضاع الإنسانية المتدهورة، في وقت تسعى فيه الدولة إلى استعادة السيطرة على الإقليم ومنع تمدد المليشيات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك