أكد الدكتور وليد جاب الله، عضو الجمعية المصرية للاقتصاد السياسي والتشريع، أن انخفاض معدل البطالة في مصر ليصل إلى 6.
3% مقابل 6.
6% في العام المنصرم، يعد ترجمة حقيقية للمساعي الحثيثة التي تبذلها الدولة لتوليد وظائف جديدة، لا سيما في ظل مشهد اقتصادي عالمي ومحلي شديد التعقيد.
قال الدكتور جاب الله إن هذا الهبوط الملحوظ في الأرقام يكتسب أهمية خاصة عند مقارنته بفترات سابقة تجاوزت فيها نسب البطالة حاجز 12%، موضحاً أن الدولة نجحت في كسر حدة البطالة رغم الضغوط المتزايدة.
وأضاف الخبير الاقتصادي في حديثه لبرنامج" مال وأعمال" على شاشة" إكسترا نيوز"، أن المعضلة الأساسية تكمن في" انفجار" قوة العمل؛ حيث قفز عدد الداخلين لسوق العمل من 32 مليوناً إلى ما يزيد عن 34 مليون فرد في غضون عام واحد فقط، وهو ما يلتهم جزءاً كبيراً من عوائد التنمية وجهود التوظيف الرسمية.
خارطة طريق للمرحلة المقبلةاستطرد جاب الله أن استدامة هذا التراجع تتطلب التحرك في اتجاهين لا يقل أحدهما أهمية عن الآخر، المسار الأول، ل دفع عجلة النمو الاقتصادي من خلال منح القطاع الخاص دوراً قيادياً في عملية التنمية، بالتوازي مع استمرار زخم المشروعات القومية والاستثمارات الحكومية.
وتابع؛ المسار الثاني ضرورة إيجاد حلول جذرية لضبط معدلات النمو السكاني، بهدف تقليص حجم الضغوط المتراكمة على سوق العمل مستقبلاً.
وأوضح أن التوازن بين زيادة الاستثمارات والسيطرة على الزيادة السكانية هو المفتاح الحقيقي لضمان استمرار انخفاض معدلات البطالة وتحسين مستوى معيشة المواطنين.
رئيس الوزراء: رفع أسعار الكهرباء تم بشكل محدود.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك