الجزيرة نت - "الأموال المجمدة".. راية حمراء إيرانية جديدة بوجه ترمب العربي الجديد - محرز في مواجهة الانتقادات ونجم جزائري سابق يكشف وصفة تألقه قناة العالم الإيرانية - مخطط إستيطاني إسرائيلي جديد لتفتيت جغرافيا الضفة المحتلة! القدس العربي - توثيق اعتداء جندي إسرائيلي على فلسطيني يصرخ ألما شمالي الضفة- (فيديو) قناة التليفزيون العربي - الخارجية الإيرانية تتهم وكالة الطاقة الذرية بتسييس ملفها النووي وإثارة الغموض الجزيرة نت - تحذير أمريكي جديد لأوروبا بذكرى إنزال النورماندي قناه الحدث - تعزيز انتشار الناتو شمال أوروبا لمواجهة روسيا والصين قناة الشرق للأخبار - زيارة قائد الجيش اللبناني إلى باكستان وسط تصعيد إسرائيلي.. ما الرسائل؟ قناة الشرق للأخبار - البحرين تعلن اعتراض وتدمير 3 صواريخ وعدد من المسيّرات قناة التليفزيون العربي - من السياسة إلى الرياضة.. التوتر بين واشنطن وطهران يصل إلى كأس العالم
عامة

والتاريخ أحياناً لا ينسى

عكاظ
عكاظ منذ 1 شهر
2

لطالما كانت بريطانيا المثال الحي على قدرة القوة الناعمة أن تكون بديلاً موازياً للقوة الصلبة، حتى وإن اختلف التأثير وتبدّل الأسلوب. ومع كل مناسبة رسمية، مثل زيارة الملك تشارلز الثالث إلى الولايات المتح...

ملخص مرصد
تسلط بريطانيا مثالاً على استخدام القوة الناعمة بديلاً عن القوة العسكرية، عبر تعزيز الثقافة والدبلوماسية الرمزية. فالملكة إليزابيث الثانية دعمت حضور بلادها عالمياً دون صراع مع التاريخ. selon المفكر جوزيف ناي، القوة الناعمة تبنى عبر الجاذبية الثقافية والقيم، لا الجيوش فقط.
  • بريطانيا استخدمت القوة الناعمة لتعزيز نفوذها عالمياً عبر الثقافة والدبلوماسية
  • الملكة إليزابيث الثانية عززت حضور بلادها دون مقاومة حركة التاريخ
  • الكلمة والفن والثقافة لها تأثير مساوٍ للقوة العسكرية في بعض الأحيان
من: الملكة إليزابيث الثانية، جوزيف ناي، غازي القصيبي، خلف بن هذال أين: بريطانيا، الولايات المتحدة، العالم العربي

لطالما كانت بريطانيا المثال الحي على قدرة القوة الناعمة أن تكون بديلاً موازياً للقوة الصلبة، حتى وإن اختلف التأثير وتبدّل الأسلوب.

ومع كل مناسبة رسمية، مثل زيارة الملك تشارلز الثالث إلى الولايات المتحدة، يعود التذكير بحقيقة راسخة: الأمم الغنية بتاريخها لا يمكن أن تتخلى عنه، لأنه ليس مجرد ماضٍ يُروى، بل روح تسري في شرايينها كما يسري النفس.

لقد عايشت الملكة إليزابيث الثانية لحظة أفول شمس الإمبراطورية التي «لا تغيب عنها الشمس»، ورأت التحوّلات الكبرى في ميزان القوى العالمية.

ومع ذلك، لم تدخل في صراع مع حركة التاريخ، ولم تحاول إيقاف الزمن أو السير عكس اتجاهه، بل تعاملت مع الواقع بمرونة ووعي.

اختارت أن تعزّز من حضور بلادها عبر أدوات أكثر تأثيراً واستدامة، فدعمت الثقافة البريطانية، ورسّخت صورة بلادها في الوعي العالمي من خلال الدبلوماسية الهادئة والرمزية العميقة، محافظة على «اللمسة الإنجليزية» التي ما زالت حاضرة في أنحاء العالم.

في عالم اليوم، لم تعد القوة العسكرية الخيار الأول كما كانت في السابق.

استخدام «الحديد والنار» أصبح مكلفاً سياسياً واقتصادياً وأخلاقياً، بل وقد يبدو أحياناً نوعاً من التهور.

في المقابل، برزت القوة الناعمة كأداة فعّالة، قادرة على تحقيق التأثير دون صدام، وعلى كسب العقول قبل فرض السيطرة.

يشير المفكر الأمريكي جوزيف ناي في نظريته الشهيرة إلى أن الدول القوية ليست فقط تلك التي تمتلك الجيوش، بل تلك التي تستطيع التأثير في الآخرين عبر الجاذبية الثقافية والقيم والأفكار.

فالقوة الناعمة تُبنى من خلال التعليم، والفنون، والإعلام، والدبلوماسية، وكل ما يجعل الآخرين يرغبون في الاقتراب منك لا الخوف منك.

وفي السياق العربي، نجد نماذج لافتة تؤكد هذا المعنى.

خلال حرب الخليج، لم يكن التأثير مقتصراً على السلاح، بل برز دور الكلمة.

فقد كان لكل من غازي القصيبي وخلف بن هذال حضور قوي عبر الشعر والأدب، حيث شكّلت أعمالهما حالة معنوية مؤثرة، تضاهي في قوتها وقع المدافع والرصاص.

وهنا تتجلى حقيقة أساسية: الكلمة، والشعر، والفن، والثقافة، ليست ترفاً، بل هي أساس متين لأي أمة تسعى للتأثير.

فالقوة الناعمة هي التي تعبر الحدود دون استئذان، وتصل إلى القلوب قبل العقول، وتصنع صورة تبقى حتى حين يتغيّر كل شيء.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك