وقال سموه: " ما نشهده في مهرجان تراث الشعوب يجسد صورة مشرقة للتنوع الثقافي الذي تحتضنه المملكة، ويعكس دور جامعة القصيم في بناء جسور التواصل الحضاري، وتعزيز الوعي الثقافي والمجتمعي من خلال فعاليات نوعية ذات بُعد عالمي".
وتجول في أركان المهرجان وأجنحة الجهات والدول المشاركة، مطلعًا على ما تقدمه من تنوع ثقافي وموروثات شعبية تعكس حضارات الشعوب المشاركة، كما زار الجناح السعودي الذي يبرز الموروث الثقافي والحضاري للمملكة، منوهًا بما يقدمه المهرجان من رسالة ثقافية وإنسانية تعزز قيم التعايش والتقارب بين الشعوب.
من جهته أكد رئيس جامعة القصيم، أن رعاية وتشريف سموه لهذا المهرجان تمثل مصدر فخر واعتزاز، موضحًا أن هؤلاء الطلبة قدموا إلى المملكة طلبًا للمعرفة، فوجدوا بيئة تعليمية رائدة تحتضنهم وتسهم في تنمية قدراتهم.
وأضاف أن المهرجان يجسد أحد أبعاد رؤية الجامعة في الشراكة الوطنية والعالمية، من خلال ترسيخ مفاهيم التفاهم بين الشعوب، وتشجيع احتضان الطلبة الدوليين، وتعزيز دورهم التربوي في مد جسور التواصل الثقافي، وتقديم صورة مشرقة عن ثقافات العالم يستفيد منها الجميع.
ورفع الشارخ شكره وتقديره للقيادة الرشيدة -أيدها الله- على الدعم غير المحدود لقطاع التعليم بمختلف مستوياته.
وفي الختام، كرّم سمو أمير منطقة القصيم الجهات المشاركة في مهرجان" تراث الشعوب"، الذي يُعد أحد أبرز الفعاليات الثقافية التي تحتضنها الجامعة، إذ يشهد سنويًا إقبالًا واسعًا من الزوار والمهتمين بالثقافات العالمية، ويقدم تجربة ثرية تجمع بين المعرفة والترفيه عبر عروض حية، وأجنحة تراثية، وتجارب تفاعلية تستعرض ثقافات الشعوب وموروثاتها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك