قناة التليفزيون العربي - بعد رفض حزب الله قبول الاتفاق القادم من واشنطن بشكل مباشر، هل تقبل أميركا إدخال تعديلات عليه؟ الجزيرة نت - بريطانيا على حافة الاستقطاب.. مقتل نوفاك يؤجج خطاب اليمين المتطرف وكالة الأناضول - الشيباني يبحث مع عطاف تعزيز التعاون بين سوريا والجزائر قناة الجزيرة مباشر - قراءة اقتصادية | بين تفاؤل أوبك ومؤشرات التباطؤ.. إلى أين تتجه أسواق النفط العالمية؟ القدس العربي - “لوموند” تصف الاتفاق بين إسرائيل ولبنان بـ“المضلِّل” قناة القاهرة الإخبارية - انهيار الآمال.. جنون التصعيد الإسرائيلي في لبنان يكتب نهاية المفاوضات العربي الجديد - إدريسي عبد القادر.. من ضحية لغم إلى مرشح للبرلمان الجزائري القدس العربي - اتفاق بين لبنان وإسرائيل على «وقف إطلاق النار» وإخلاء عناصر «حزب الله» من جنوب الليطاني روسيا اليوم - لافروف: العلاقات الاقتصادية بين موسكو و واشنطن عادت إلى التوتر مجددا قناة الجزيرة مباشر - Humanitarian Window | The war in Lebanon leaves its mark on children, between killing, displaceme...
عامة

انتهاء عصر أوبك الموحدة بعد انسحاب الإمارات.

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 شهر
1

جاء إعلان الإمارات انسحابها من منظمة أوبك وتحالف أوبك+ اعتباراً من الأول من مايو/ أيار المقبل ليعكس تحولاً استراتيجياً في رؤيتها الاقتصادية طويلة الأمد، في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية في المنطقة، ...

ملخص مرصد
أعلنت الإمارات انسحابها من منظمة أوبك وتحالف أوبك+ بدءاً من الأول من مايو/أيار المقبل، في قرار يعكس تحولاً استراتيجياً في سياساتها النفطية. وجاء القرار بعد استثمارات كبيرة لتعزيز قدرتها الإنتاجية، ما يسمح لها بالتحرر من قيود الحصص الإنتاجية، بحسب تقرير لوكالة رويترز. ويضعف القرار تماسك التحالف ويزيد من التقلبات في سوق الطاقة، بحسب تحليلات نشرتها وسائل إعلامية مختلفة.
  • الإمارات تنسحب من أوبك وتحالف أوبك+ بدءاً من 1 مايو/أيار 2024
  • القرار يهدف إلى زيادة الإنتاج والعوائد وتعزيز دور الإمارات في سوق الطاقة
  • انسحاب الإمارات يضعف تماسك التحالف ويزيد من التقلبات في السوق النفطية
من: الإمارات

جاء إعلان الإمارات انسحابها من منظمة أوبك وتحالف أوبك+ اعتباراً من الأول من مايو/ أيار المقبل ليعكس تحولاً استراتيجياً في رؤيتها الاقتصادية طويلة الأمد، في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية في المنطقة، ما سلط الضوء على تداعيات القرار على البلد الخليجي وسوق الطاقة الإقليمية والدولية.

وجاء القرار بعد استثمارات في تعزيز القدرة الإنتاجية تصل إلى نحو 5 ملايين برميل يومياً بحلول العام 2027، ما يسمح للإمارات بالتحرر من قيود الحصص الإنتاجية داخل منظمة أوبك وتحالف أوبك+، خاصة مع اضطرابات مضيق هرمز الناجمة عن تداعيات الحرب التي حدت من الصادرات حالياً، وفقاً لما أورده تقرير نشرته وكالة" رويترز" في 28 إبريل/ نيسان.

كما يعكس القرار، من زاوية أخرى، توتراً متزايداً مع السعودية حول سياسات الإنتاج، إضافة إلى رغبة أبوظبي في مرونة أكبر لتلبية الطلب العالمي المتوقع بالنمو، مع الحفاظ على دورها منتجاً مسؤولاً، بحسب تحليل نشرته" بلومبيرغ" أول من أمس.

فالانسحاب من التكتلين يعني في ما يخص الإمارات زيادة محتملة في الإنتاج والعوائد على المدى المتوسط، مع تعزيز مكانتها لاعباً مستقلّاً في سوق الطاقة، مستفيدة من تكاليف إنتاج منخفضة وانبعاثات كربونية أقل، لدعم خطط التنويع الاقتصادي، أما على السوق الخليجية فقد يضعف تماسك" أوبك+" ويضع ضغوطاً على السعودية لتعويض فقدان القدرة الاحتياطية، بحسب تقدير أورده تقرير نشرته" وول ستريت جورنال" في 28 إبريل.

وعلى المستوى العالمي، يقلل القرار الإماراتي من سيطرة" أوبك+" على 30% إلى 26% من العرض، ما يزيد، بحسب التقدير ذاته، من التقلبات قصيرة الأمد بسبب تداعيات الحرب، ويفتح الباب لضغط هبوطي على الأسعار إذا زاد الإنتاج الإماراتي.

وإزاء ذلك، يثير الخروج الإماراتي مخاوف محللين وتجار طاقة ودول مستوردة من" حرب حصص سوقية صامتة"، إذ قد يشجع منتجين آخرين على إعادة تقييم التزاماتهم تجاه أوبك+، ما يؤدي إلى تخمة عرضية متوسطة الأمد إذا لم يتم احتواء الوضع، ويضعف قدرة أوبك+ على إدارة السوق، خاصة مع تراجع دورها المثبت، وهو ما وصفه الخبير الاقتصادي في" ريستاد إنرجي"، خورخي ليون، بأنه" نقطة تحول هيكلية" تجعل السوق أكثر عرضة للتقلبات.

وسبق الإمارات انسحاب 5 دول من أوبك على مدار تاريخها وهي قطر والإكوادور وأنغولا وإندونيسيا، وسط ترقب لمستقبل المنظمة التي تأسست عام 1960 وكان لها دور كبير في تحقيق الاستقرار للأسواق النفطية، إذ يتخوف محللون من تكرار عمليات الانسحابات من أوبك في حال تضرر بعض الأعضاء.

وفي هذا الإطار، يشير الباحث الاقتصادي المختص بشؤون الطاقة، عامر الشوبكي، لـ" العربي الجديد"، إلى أن انسحاب الإمارات من" أوبك" و" أوبك+" يتجاوز كونه مجرد خروج من اتفاق إنتاج ليصبح" رسالة استراتيجية من منتج كبير يسعى لتحويل استثماراته النفطية إلى نفوذ أسرع في السوق"، حيث كانت تنتج نحو 3.

5 ملايين برميل يومياً قبل أزمة مضيق هرمز وتملك قدرة إنتاجية تقارب 5 ملايين برميل، ما يمنحها وزناً حقيقياً أكبر يقوم على طاقة مرنة قابلة للزيادة الفورية في وقت يعاني فيه العالم نقصاً حادّاً.

ويواجه التحالف ضغطاً مزدوجاً، خارجياً من المنتج الأميركي الذي يتجاوز إنتاجه 13.

5 مليون برميل يومياً وداخلياً من دول تسعى لهامش إنتاجي واستثماري أكبر، بحسب الشوبكي، الذي يشير إلى أن خروج الإمارات قد يتحول إلى حالة غير منفردة إذا شعرت دول مثل العراق والكويت والجزائر ونيجيريا بأن كلفة الالتزام بحصص الإنتاج تفوق عوائدها، خاصة بعد انتهاء الأزمة ومحاولة المنتجين تعويض الإيرادات المفقودة.

ويكشف القرار تبايناً اقتصادياً خليجياً حساساً لا يصح تصويره بوصفه خصومة مباشرة، بحسب تقدير الشوبكي، موضحاً أن السعودية تتحرك بمنطق قيادة السوق وحماية السعر واستقرار المنظومة، بينما تتحرك الإمارات بمنطق تعظيم العائد من طاقة إنتاجية عالية الكلفة قبل ضيق نافذة النفط عالمياً مع اقتراب ذروة الطلب في العقد المقبل.

ويخلص الشوبكي إلى أن الخطوة الإماراتية تأتي في لحظة شديدة الحساسية مع استمرار ضغط مضيق هرمز على الإمدادات وتجاوز سعر برنت 111 دولاراً، وتوقعات البنك الدولي بارتفاع أسعار الطاقة 24% وأسعار الأسمدة 31% هذا العام إذا استمرت الحرب وتعطل الشحن، ما ينقل سوق النفط من سؤال تقليدي حول الكميات إلى سؤال أعمق حول من يملك القرار الخليجي في النظام العالمي الجديد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك