أكد رئيس قطاع الدخل الثابت في" جي تي إن" بالشرق الأوسط، طاهر يخلف، أن ارتفاع العوائد طويلة الأجل على سندات الخزانة الأميركية لا يرتبط فقط بسياسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي، بل هو نتيجة مجموعة من العوامل المتداخلة.
وأضاف في مقابلة مع" العربية Business" أن أهم تلك العوامل هو تصاعد المخاطر الجيوسياسية، إضافة إلى استمرار مخاطر التضخم، خاصة مع ارتفاع أسعار الطاقة، وكذلك عالم القلق من العجز المالي الأميركي وزيادة إصدارات الخزانة.
عوائد السندات الأميركية تضغط على الذهب والمخاطر الجيوسياسية تدعمه على المدى البعيدوتابع: ما نشهده اليوم هو ارتفاع ما يُعرف بـ" علاوة الأجل"، حيث يطالب المستثمرون بعائد إضافي مقابل الاحتفاظ بالسندات طويلة الأجل في ظل غموض الرؤية بشأن التضخم والسياسات المالية.
وأشار إلى أنه حتى مع استقرار أسعار الفائدة قصيرة الأجل، ستستمر الضغوط الصعودية على العوائد طويلة الأجل.
يُشار إلى أن وزارة الخزانة الأميركية أعلنت عن بيع سندات أجل سبع سنوات بقيمة 44 مليار دولار، حيث جاء الاكتتاب فيها في حدود المتوسط.
وبلغ سعر العائد على السندات السباعية الأميركية 4.
175% من قيمتها الاسمية، وبمعدل تغطية للطرح بلغ 2.
51 مرة.
كانت وزارة الخزانة قد باعت سندات أجل سبع سنوات الشهر الماضي بقيمة 44 مليار دولار، حيث بلغ سعر العائد عليها 4.
255% ومعدل التغطية 2.
43 مرة من قيمة الطرح، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية" د ب أ".
يذكر أن معدل التغطية، هو مقياس للطلب على السندات، حيث يشير إلى حجم الاكتتاب مقارنة بحجم الطرح.
وبلغ متوسط معدل التغطية في آخر 10 طروحات للسندات فئة السبع سنوات 2.
51 مرة.
وباعت وزارة الخزانة الأميركية في وقت سابق من الأسبوع الحالي سندات مدتها عامين بقيمة 69 مليار دولار حيث جاء الطلب عليها أعلى من المتوسط بقليل، وسندات أجل 5 سنوات بقيمة 70 مليار دولار وجاء الطلب عليهما في حدود المتوسط تقريباً.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك