الجزيرة نت - بين غزة ولبنان.. عائلات تُمحى من السجل المدني تحت القصف الإسرائيلي قناه الحدث - خطوة جديدة لحصر السلاح بيد الدولة العراقية وإعادة دمج القوات العربي الجديد - لودريان في بيروت: تأكيد دعم فرنسا لبنان وجيشه بُعيد إعلان واشنطن قناه الحدث - حكم صومالي يتخلف عن كأس العالم بسبب التأشيرة الأميركية الجزيرة نت - بعد سنوات من الآلام تمضي الصومال بثبات إلى انتخابات جديدة سكاي نيوز عربية - قتلى وجرحى بغارات إسرائيلية على مدينة غزة التلفزيون العربي - للمرة الأولى.. ألمانيا تُخفق بالحصول على مقعد في مجلس الأمن وكالة سبوتنيك - الجيش الإسرائيلي يطالب اللبنانيين بالامتناع عن التوجه إلى مناطق جنوب نهر الزهراني العربي الجديد - فيم فيندرز يسحب فيلمه "رونغ موف" بسبب مشهد لطفلة عارية الجزيرة نت - انتكاسة لطموحها الدولي.. ألمانيا تفشل لأول مرة في دخول مجلس الأمن
عامة

العدول يعودون إلى مكاتبهم بعد تعليق الإضراب

لي 360
لي 360 منذ 1 شهر
1

وأفادت يومية « الصباح »، في عددها الصادر يوم غد الخميس 30 أبريل الجاري، وفق بلاغ صدر عن المكتب التنفيذي، إلى أنه رغم تعليق الإضراب، فإن مشروع القانون في صيغته الحالية لم يستجب لكافة التعديلات الجوهرية...

ملخص مرصد
عادت الهيئة الوطنية للعدول إلى مكاتبها بعد تعليق إضرابها، لكنها أعلنت عزمها الطعن بعدم دستورية بعض مواد قانون تنظيم المهنة (رقم 16.22). جاء القرار بعد مصادقة البرلمان على القانون رغم عدم استجابة الحكومة لكافة التعديلات الجوهرية، فيما انقسم العدول بين مؤيد ومعارض للعودة للعمل. وأثار قرار الحكومة سحب تعديل المادة 67 المتعلقة بشهادة اللفيف ردود فعل متباينة حول مدى التزامها بمبدأ المساواة.
  • الهيئة الوطنية للعدول تعتزم الطعن بعدم دستورية مواد قانون تنظيم المهنة
  • البرلمان صادق على القانون رغم عدم استجابة الحكومة لكافة المطالب
  • انقسام العدول بين مؤيد لقرار العودة ومعارض لاستمرار الإضراب
من: الهيئة الوطنية للعدول، البرلمان، وزير العدل عبد اللطيف وهبي أين: المغرب

وأفادت يومية « الصباح »، في عددها الصادر يوم غد الخميس 30 أبريل الجاري، وفق بلاغ صدر عن المكتب التنفيذي، إلى أنه رغم تعليق الإضراب، فإن مشروع القانون في صيغته الحالية لم يستجب لكافة التعديلات الجوهرية التي طالب بها العدول خاصة تلك المتعلقة بضمان استقلالية المهنة وتطويرها، معلنا عن عزم الهيأة الوطنية للعدول سلوك مسطرة الطعن بعدم دستورية بعض مقتضيات القانون، معتبرة أنها تخالف مبادئ دستورية وحقوقا مكتسبة.

وأشارت اليومية إلى أن الهيئة شددت من خلال بلاغها، على مواصلة نضالها المهني والمؤسساتي من أجل تحسين النص القانوني، معبرة في الوقت ذاته عن تثمينها للوحدة التي أبان عنها العدول خلال هذه المرحلة، والتي عكست تماسك الأسرة المهنية، كما أوضحت أن تعليق الإضراب يندرج في سياق السعي إلى تحقيق توازن بين الدفاع عن مطالبها المشروعة وضمان استمرارية الخدمات العدلية، في انتظار ما ستسفر عنه الخطوات القانونية المقبلة.

وأوردت الجريدة أن قرار العودة إلى العمل أثار ردود فعل متباينة في صفوف العدول، حيث انقسمت مواقف المجالس الجهوية بين مؤيد اعتبر الخطوة مسؤولة وتراعي مصلحة المواطنين، ومعارض رأى فيها تراجعا عن سقف المطالب، ما دفع بعض العدول إلى مواصلة الإضراب احتجاجا على ما وصفوه بعدم الاستجابة لمطالبهم، في مقابل استجابة آخرين لقرار الهيئة واستئناف العمل بالمكاتب العدلية، وذلك في سياق وضع البرلمان عدول المغرب أمام الأمر الواقع بعد مصادقة مجلس النواب بالأغلبية، على مشروع قانون رقم 16.

22 المتعلق بتنظيم مهنة العدول في قراءة ثانية، بموافقة 77 نائبا ومعارضة 39.

وأوضح المقال أن الحكومة سحبت تعديلا على صياغة المادة 67 المتعلقة بشهادة اللفيف، كان يقضي بإضافة عبارة « ذكورا وإناثا » إلى شرط توفر 12 شاهدا، وهي الإضافة التي أوضح وزير العدل عبد اللطيف وهبي أنها قد تفتح الباب أمام تأويلات مختلفة، إذ فهمت لدى البعض على أنها تلزم بالجمع بين الرجال والنساء ضمن كل لفيف بدل الاكتفاء بجنس واحد.

وكان وزير العدل قد أكد سابقا أن الممارسة القضائية تعرف تباينا في التعاطي مع شهادة المرأة، بين من يقبلها منفردة ومن يتمسك بالاجتهادات التقليدية، داعيا إلى الإبقاء على الصيغة الحالية للمادة إلى حين الحسم، سواء عبر الطعن أمام المحكمة الدستورية أو من خلال آليات المراقبة، بما يتيح مراجعتها لاحقا عند الاقتضاء.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك