Independent عربية - لماذا اختفى فيروس "هانتا" من الأخبار؟ قناة الغد - خشية تهديدات أمنية.. تحذير للرئيس الصربي من حضور قمة الجبل الأسود روسيا اليوم - موسكو: واشنطن متمسكة بالتسوية في أوكرانيا وأوروبا ليست طرفا مفاوضا نتيجة موقفها المعادي روسيا اليوم - شراكة استراتيجية تجاوزت الصدمات.. مسؤولون روس يتحدثون عن علاقة وثيقة مع السعودية سويس إنفو - كيف تضغط مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي على الموارد المائية في سويسرا؟ روسيا اليوم - "اليونيفيل" تعلن مقتل جندي وإصابة اثنين بقصف في جنوب لبنان وكالة الأناضول - تركيا.. مدينة أفس الأثرية تفتح أبوابها ضمن مشروع المتاحف الليلية العربي الجديد - "فيفا" يشدد الإجراءات الأمنية في ملاعب كأس العالم 2026 يني شفق العربية - كاتس: استمرار إطلاق النار في لبنان مشروط بإبعاد حزب الله شمال الليطاني سكاي نيوز عربية - لجنة الحصر تتحرك.. العراق يبدأ المعركة ضد شعار السلاح المقدس
عامة

خريجو «دفعة 47»: نبدأ صفحة أمل وطموح ومستقبل مشرق

عكاظ
عكاظ منذ 1 شهر
2

توجه عدد من خريجي الدفعة 47 من أقسام متعدّدة بجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل، بالشكر والعرفان والتقدير لذويهم وأساتذتهم وجامعتهم على ما قدّموه من دعم ومساندة لهم، طوال فترة دراستهم بالجامعة. وأكدوا أن...

ملخص مرصد
احتفل خريجو الدفعة 47 بجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل بتخرجهم، معربين عن شكرهم لذويهم وأساتذتهم ودعم الجامعة لهم. أكد الخريجون بدء صفحة جديدة مليئة بالأمل والطموح نحو مستقبل مشرق، مشيرين إلى أهمية الأسرة ودور الجامعة في مسيرتهم التعليمية. كما ناقش بعض الخريجين تحدياتهم الشخصية وكيف تغلبوا عليها لتحقيق هذا الإنجاز.
  • خريجو الدفعة 47 بجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل يحتفلون بتخرجهم
  • شكر الخريجون ذويهم وأساتذتهم ودور الجامعة في مسيرتهم التعليمية
  • أكد الخريجون بدء صفحة جديدة مليئة بالأمل والطموح نحو المستقبل
من: خريجو الدفعة 47 بجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل أين: جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل

توجه عدد من خريجي الدفعة 47 من أقسام متعدّدة بجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل، بالشكر والعرفان والتقدير لذويهم وأساتذتهم وجامعتهم على ما قدّموه من دعم ومساندة لهم، طوال فترة دراستهم بالجامعة.

وأكدوا أنهم بدأوا صفحةً جديدة مليئة بالأمل والطموح نحو مستقبلٍ مشرق.

سطّرت الخريجية رشا محمد حكيم من كلية العلوم كلمات في حفل التخرج، وقالت: «يا أبونا وأمنا، يا سند بيت الهنا، لا ننسى فضلكم، حتى آخر عمرنا».

كلماتٌ طالما ترددت على مسامعي، لكنني لم أدرك عمق معناها وألمس حقيقتها إلا اليوم، وأنا أرتدي وشاح التخرج.

إلى أبي محمد، محمود الأثر، ومصدر قوتي، شكراً لأنك منحتني دائماً ثقتك و«الضوء الأخضر» لأنطلق وأعتمد على نفسي، لن أنسى مشاويرك، وحرصك، وانتظارك لي بحب مهما طال الوقت وتأخرت، وإلى أمي صفية، يا صافية الروح والقلب، يا من كنتِ السبب الأول بعد المولى عز وجل في وقوفي هنا اليوم، شكراً لأنكِ البوصلة التي تذكرني دائماً بأهمية طريقي، وبحلاوة الثمار التي سأحصدها بعد التعب هذا النجاح هو ثمرة غرسكما، دمتما لي فخراً وعزاً.

وذكر الخريج إبراهيم بن ماجد الطليان من كلية الحاسب الآلي وتقنية المعلومات، قائلاً: نبدأ صفحةً جديدة مليئة بالأمل والطموح نحو مستقبلٍ مشرق بإذن المولى عز وجل، وأتقدم بخالص الشكر والامتنان لوالديً العزيزين، تقف الكلمات عاجزة أمام عظمة ما أحمله من محبة لهما، كونهما أساس وسبب نجاحي وتفوقي، داعياً المولى سبحانه وتعالي لهما بالعمر المديد والصحه والعافية فثمرة جهدي أقدمها لهما.

كما أود أن أقدّم شكري وتقديري لجامعتنا الإمام عبدالرحمن بن فيصل التي كانت بيئةً داعمةً لنا، وأسهمت في بناء مسيرتنا التعليمية والعملية، كما أبارك لزملائي هذا الإنجاز، وأسأل المولى جل وعلا لنا جميعًا دوام التوفيق والنجاح، وأن يجعل هذا التخرج بدايةً لمسيرةٍ حافلةٍ بالعطاء ولا ننسى فضل أهلنا وأساتذتنا، الذين كانوا سندًا لنا بعد المولى، في الوصول إلى هذه اللحظة.

ختامًا، نسأله جلّ وعلا أن يبارك لنا في خطواتنا القادمة، وأن يجعلنا ممن ينفعون أنفسهم ووطنهم.

الخريج أحمد بن محمد بن أحمد المحيميد من كلية العلوم الطبية التطبيقية، أفاد بقوله: «بعد أعوامٍ من السعي والسهر والثبات، أقف اليوم ضمن خريجي وخريجات عام 1447هـ من جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل، كلية العلوم الطبية التطبيقية، تخصص الرعاية الطبية الطارئة، بمرتبة الشرف».

«لم أكن وحدي في هذه الرحلة؛ أمي بدعواتها، وأبي بسنده، وإخوتي ورفاقي بدعمهم، كانوا جميعًا جزءًا من هذا الإنجاز الذي يلامس اليوم قلبي قبل اسمي، وها نحن نطوي صفحةً جميلة من العمر، ونستقبل أخرى أصعب، سنة الامتياز؛ سنة الاختبار الحقيقي، حين تتحوّل المعرفة إلى موقف، والتعب إلى قرار، ونقف فيها على أبواب إنقاذ أرواح وانتزاع أمل.

بالأمس كان حلمًا، واليوم أصبح حقيقة، وغدًا مسؤولية أثق على حملها، فاللهم انفعنا بما علمتنا وبارك في خطواتنا».

الخريجة تهاني المطيري، تابعت بقولها: «عدت بعد توقف طويل، فقد توقفت لسنوات ثم عدت بقوة وعزيمة، ومررت بفترات صعبة اضطررت فيها لإعادة التوازن في حياتي، وأحيانًا أجلت الدراسة لأسباب شخصية، لكن كل تحدٍ واجهته أصبح درسًا وعاملاً محفزًا على المثابرة، اليوم، وأنا أتخرج، أشعر بفخر ليس بالدرجة العلمية، بل بالقوة التي اكتسبتها في مواجهة الصعاب، لكل من يشعر أن الطريق طويل، تذكروا أن العودة أقوى دائمًا من الاستسلام».

وقال المهندس مروان مجدي العبدالله (طالب دراسات عليا ): «فخور جداً بحصولي على درجة الماجستير من كلية العمارة والتخطيط بجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل ضمن برنامج الدراسات العليا، فقد كانت رحلة طموحة مليئة بالإنجازات والاعتزاز، قدّم لنا الأساتذة كل ما هو مفيد من خلال مسيرتنا التعليمية بكل أمانة وإخلاص، كل الشكر والتقدير لهم، ونسأل المولى عز وجل السداد و التوفيق لجميع زملائي الطلبة، شاكرين لكم كل ما قدمتموه من دعم و مسانده إلى أن نصل لهذه الدرجة العلمية.

وأضاف محمد رباح الرباح ماجستير الإدارة والقيادة التربوية، يقول: «اليوم، ونحن نقف في رحاب جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل، هذا الصرح العلمي الشامخ في قلب منطقتنا الشرقية، لا تكفي الكلمات لوصف حجم الفخر الذي يملأ قلوبنا، لقد طوينا صفحةً من أجمل صفحات العمر، كانت مليئة بالجد والاجتهاد، والتحديات التي صقلت عقولنا وشخصياتنا، ومن هنا تعلمنا أن العلم ليس مجرد شهادة تعلق على الحائط، بل هو أمانة نحملها لخدمة هذا الوطن المعطاء، كنا بالأمس طلابًا ننهل من معارف أساتذتنا الذين لم يبخلوا علينا بعلمٍ أو توجيه، واليوم نغادر كوكبةً من الخريجين، متسلحين بالمهارة والقيم، ومستعدين للمساهمة في تحقيق رؤية المملكة 2030».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك