العربية نت - عملة بيتكوين تهبط لأدنى مستوى في أكثر من 3 أشهر العربي الجديد - الاحتلال يواصل عدوانه رغم إعلان واشنطن اتفاقاً لوقف النار قناه الحدث - توافق لبناني إسرائيلي على إنشاء "مناطق تجريبية" التلفزيون العربي - اتفاق مشروط لوقف إطلاق النار بلبنان.. طهران تنفي إحراز تقدم بالمفاوضات العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن اتفاقاً لوقف النار سكاي نيوز عربية - جلسة مخصصة لإيران تتحول لسجال بشأن "أحذية روبيو" التلفزيون العربي - اتفاق مشروط لوقف إطلاق النار بلبنان.. طهران تنفي إحراز تقدم بالمفاوضات العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن عن اتفاق لوقف النار روسيا اليوم - قيرغيزستان تنضم لأول مرة إلى عضوية مجلس الأمن الدولي وكالة شينخوا الصينية - البنك المركزي الصيني يضخ 50 مليون يوان من خلال عمليات سندات الخزانة خلال مايو
عامة

وزير التجهيز والماء المغربي ينبه من خطرالتعرية الساحلية على الملاحة البحرية

إيلاف
إيلاف منذ 1 شهر
2

إيلاف من الرباط: نبه وزير التجهيز والماء المغربي نزار بركة، من تفاقم ظاهرة التعرية الساحلية المتسارعة التي تلتهم أجزاء حيوية من الشريط البحري للمملكة، مع تزايد حدة الظواهر المناخية القصوى وتوالي سنوات...

ملخص مرصد
حذر وزير التجهيز والماء المغربي نزار بركة من تفاقم ظاهرة التعرية الساحلية التي تهدد الشريط البحري للمملكة، مشدداً على ضرورة ثورة في الحكامة المائية والساحلية لمواجهة التغير المناخي. وأفاد بأن الموسم الهيدرولوجي 2025-2026 شهد اضطرابات مناخية أثرت على الملاحة البحرية في مينائي الدار البيضاء والجرف الأصفر بسبب تراكم الرواسب. وأكد الوزير على انخفاض حصة الفرد من المياه من 2560 متر مكعب سنوياً في 1960 إلى أقل من 600 متر مكعب حالياً، مما يضع المغرب تحت خط شح المياه الحاد.
  • وزير التجهيز والماء نزار بركة يحذر من تفاقم التعرية الساحلية في المغرب
  • اضطرابات مناخية في 2025-2026 أثرت على الملاحة البحرية في الدار البيضاء والجرف الأصفر
  • انخفاض حصة الفرد من المياه إلى أقل من 600 متر مكعب سنوياً (من 2560 في 1960)
من: نزار بركة (وزير التجهيز والماء المغربي) أين: المغرب (الدار البيضاء، الجرف الأصفر)

إيلاف من الرباط: نبه وزير التجهيز والماء المغربي نزار بركة، من تفاقم ظاهرة التعرية الساحلية المتسارعة التي تلتهم أجزاء حيوية من الشريط البحري للمملكة، مع تزايد حدة الظواهر المناخية القصوى وتوالي سنوات الإجهاد المائي الحاد.

واعتبر أن هشاشة المنظومة الهيدرو-مناخية الحالية لم تعد تسمح بالتدبير التقليدي، بل تفرض" ثورة في الحكامة" المائية والساحلية لضمان صمود المملكة أمام سيناريوهات التغير المناخي الأكثر حدة.

وأفاد الوزير بركة، في عرض تفصيلي أمام لجنة البنيات الأساسية الأربعاء في مجلس النواب (الغرفة الأولى في البرلمان)، أن الموسم الهيدرولوجي 2025-2026 شهد اضطرابات مناخية غير مسبوقة، حيث أدت التساقطات المطرية الغزيرة والفيضانات الفجائية إلى انجراف كميات هائلة من الرمال وانهيارات جزئية في الحواف الساحلية، مما تسبب في تراجع خط الشريط الساحلي في مناطق استراتيجية كالحوزية (غرب المغرب)، والمهدية ومولاي بوسلهام (شمال غرب).

وأوضح الوزير بركة أن" قوة الرياح وعلو الأمواج الاستثنائي لم يقتصرا على تدمير المنظومة الرملية، بل امتدا ليسببا اضطرابات تقنية في حركة الملاحة البحرية، لاسيما في مينائي الدار البيضاء والجرف الأصفر" (جنوب الدار البيضاء).

وكشف عن تسجيل تراكمات كثيفة للرواسب داخل الأحواض المينائية، مما يستلزم عمليات جرف مستمرة ومكلفة للحفاظ على العمق القابل للملاحة وحماية المنشآت من التآكل البنيوي.

ولحماية السواحل الأطلسية للمملكة، أعلن الوزير بركة عن إطلاق دراسات تقنية متقدمة لتقييم اختلالات السواحل المتضررة وتوجيه التدخلات الميدانية لحماية البنيات التحتية المجاورة من خطر الانهيار.

وفي الشق المتعلق بالأمن المائي، استعرض الوزير بركة معطيات علمية تظهر حجم الفرق بين الموارد والطلب، مؤكدا انخفاض حصة كل مواطن من الموارد المائية الطبيعية من 2560 متر مكعب سنويا في عام 1960 إلى أقل من 600 متر مكعب حاليا، وهو ما يضع المغرب تحت خط شح المياه الحاد (1000 متر مكعب).

وقال بركة إن" المملكة سجلت ارتفاعا في درجات الحرارة الوطنية بـ 1.

49 درجة مئوية في عام 2024، وهي نسبة تفوق المعدل العالمي، مما أدى إلى تسارع وتيرة التبخر في السدود وتفاقم عجز الواردات المائية الذي تراوح ما بين 82% و85% مقارنة بالمعدل السنوي التاريخي خلال الفترة ما بين 2018 و2025".

ولمواجهة هذه التحديات، أعلن الوزير بركة عن مجموعة من الإجراءات السيادية، تتعلق بالعمل بعقود تدبير الفرشات المائية، للحد من حفر الآبار التي تساهم في الاستنزاف المفرط للمياه الجوفية التي تعاني من عجز سنوي مزمن.

هذا بالإضافة إلى تقوية الربط المائي البيني، من خلال تسريع الربط بين الأحواض (مثل حوض سبو وأبي رقراق) لضمان مرونة توزيع الموارد.

وتحلية مياه البحر، والتوجه نحو الطاقات غير التقليدية لفك الارتباط بالتساقطات المطرية المتقلبة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك