أكدت وسائل إعلام بريطانية أن إدارة نادي تشيلسي تعيش حالة من الجدل بعد قرارها الاستغناء عن المدرب السابق ليام روزنيور، وسط تطورات مالية أثارت الكثير من التساؤلات حول قيمة التعويضات المستحقة في عقده الممتد لعدة سنوات.
ذكرت صحيفة ذا صن أنه بحسب المعطيات، فقد تم إبلاغ روزنيور بأنه لن يحصل على كامل قيمة العقد المتبقي، رغم أن راتبه السنوي كان يقدر بنحو 4 ملايين جنيه إسترليني، ما كان يضع إجمالي مستحقاته المحتملة عند قرابة 24 مليون جنيه في حال استمر حتى نهاية العقد.
وأشارت الصحيفة إلى أن العقد تضمن بنداً يسمح للنادي بإنهاء التعاقد بشروط مالية مخفضة، وهو ما سيؤدي إلى حصول المدرب على مبلغ أقل بكثير من القيمة الإجمالية المتوقعة، في إطار ما يُعرف ببنود" الإنهاء المبكر" الشائعة في عقود المدربين في كرة القدم الحديثة.
وأضافت: " جاء قرار الإقالة بعد سلسلة نتائج سلبية للفريق، حيث فشل تشيلسي في تحقيق الفوز أو تسجيل أهداف خلال خمس مباريات متتالية في الدوري الإنجليزي الممتاز، وهو ما عجل برحيل المدرب بعد فترة قصيرة من توليه المهمة".
وكان روزنيور قد تولى تدريب الفريق في يناير الماضي، خلفاً لإنزو ماريسكا الذي رحل عن منصبه، في تجربة لم تدم طويلاً داخل ستامفورد بريدج، قبل أن يتم تعيين كالفن ماكفارلين بشكل مؤقت لقيادة الفريق حتى نهاية الموسم.
وتعكس هذه التطورات حالة عدم الاستقرار الفني التي يعيشها النادي خلال الفترة الأخيرة، في ظل تراجع النتائج وضغط الجماهير، إلى جانب استمرار الجدل حول سياسات التعاقد والإقالة داخل واحد من أكثر الأندية إنفاقاً في كرة القدم الأوروبية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك