أعلنت السلطات اللبنانية توقيف أحد المطلوبين للقضاء في قضايا تهريب مخدرات، وإحباط محاولة لتهريب 85 كيلوغراماً من المواد المخدّرة، وذلك في إطار تنسيق أمني مشترك مع كل من سوريا والكويت.
وأوضح وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار، في بيان، أن العملية أسفرت عن تفكيك شبكة دولية كانت تعمل على إعداد شحنة المخدرات تمهيداً لتهريبها إلى الكويت، مشيراً إلى أن التنسيق جرى بين إدارات مكافحة المخدرات في الدول الثلاث.
ولفت الحجار إلى أن التعاون بين مكتب مكافحة المخدرات المركزي في وحدة الشرطة القضائية التابعة لقوى الأمن الداخلي اللبناني، ونظيره في سوريا، أفضى أيضاً إلى توقيف أحد المطلوبين وتسليمه إلى لبنان وفق الأصول القانونية.
وشدّد على أهمية تعزيز التعاون الأمني العربي، لا سيما في مجال مكافحة المخدرات وضبط الأمن، مؤكداً أن هذا التنسيق يشكّل ركيزة أساسية لحماية المجتمعات، مع الاستمرار في ملاحقة الشبكات الإجرامية وتكثيف الجهود المشتركة لمكافحتها.
أعلنت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي في لبنان استعادة فتاة قاصر كانت قد استدرجت إلى داخل الأراضي السورية من قبل شاب أوهمها بالزواج، وذلك في عملية وُصفت بـ" الدقيقة".
ووفق بيان شعبة العلاقات العامة، فإن القاصر (م.
أ.
، من مواليد 2010) غادرت منزل عائلتها في بلدة غلبون بتاريخ 15 من نيسان/أبريل 2026، حاملةً نحو 2000 دولار أميركي وأوراقها الثبوتية، قبل أن ينقطع الاتصال بها.
وبيّنت التحقيقات أن الفتاة كانت على تواصل مع شخص عبر تطبيق" واتساب"، حيث استدرجها بعد إيهامها بنيته الزواج، لتتوجّه إلى منطقة وادي خالد الحدودية، قبل أن يقوم بنقلها إلى داخل الأراضي السورية.
وتمكّنت الأجهزة الأمنية من تحديد هوية المشتبه به، وهو شاب سوري من مواليد 2009.
وأضاف البيان أنه بعد نحو 72 ساعة على وجود القاصر داخل سوريا، نجحت شعبة المعلومات في تحديد مكانها في مدينة حمص، حيث جرى تنفيذ عملية أمنية أفضت إلى تأمينها لدى “أشخاص موثوقين”، قبل نقلها مجددًا إلى لبنان وتسليمها إلى ذويها بإشارة القضاء المختص.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك