هل تساءلت يوماً لماذا تختلف نكهة قهوتك في المنزل عنها في المقاهي الاحترافية؟ ، السر ليس دائماً في سعر الماكينة، بل في عادات يومية بسيطة قد تظنها صحيحة وهي في الواقع تغير نكهة البن، وهو ما جعل مايكل ستريكلاند، خبير الباريستا العالمي، يكشف لـ «ديلي ميل»، أسراراً صادمة عن أخطاء نرتكبها جميعاً خلف جدران المطبخ.
يعتقد البعض أن الطحن مجرد عملية تكسير للحبوب، لكن ستريكلاند يصفه بـ حارس النكهة، إذا كان الطحن خشناً جداً، سيمر الماء بسرعة البرق مخلفاً طعما مائيا أو معدنيا، أما إذا كان ناعماً للغاية، فستحصل على مرارة حارقة تنفر منها، لذا التوازن هو مفتاح الكوب المثالي.
من أشهر الخرافات أن تجميد القهوة يحفظها، الحقيقة الصادمة هي أن القهوة تعمل كالإسفنج، فهي تمتص الرطوبة والروائح الكريهة من الثلاجة، بدلاً من ذلك، اشترِ كميات صغيرة تكفيك لأسبوعين فقط، واحفظها في وعاء مفرغ من الهواء في خزانة مطبخك المظلمة.
هنا يقع الكثيرون في الفخ، تسخين الحليب لدرجة تتجاوز 70 درجة مئوية يؤدي لاحتراق السكريات الطبيعية فيه، ما يحوِّل مذاقه من الكريمي الحلو إلى المذاق الباهت، الدرجة المثالية للاستمتاع برغوة غنية هي ما بين 55 و65 درجة مئوية فقط.
بما أن كوب القهوة يتكون من 98% مياه، فإن جودة الماء لا تقل أهمية عن جودة البن، استخدام ماء الصنبور المباشر المليء بالكلور والمعادن الثقيلة لا يفسد الطعم فحسب، بل يؤدي لتراكم الكلس الذي ينسد بسببه نظام الماكينة الداخلي بمرور الوقت.
الخطأ الأكثر شيوعاً بين المبتدئين، الحبوب ذات التحميص الداكن تكون أكثر مسامية وتستخلص نكهتها بسهولة، لذا تحتاج ماءً أقل سخونة، بينما الحبوب الفاتحة تحتاج حرارة أعلى لاستخراج حموضتها ونكهات الفاكهة بداخلها.
بقايا الزيوت الناتجة عن القهوة القديمة داخل الماكينة تتأكسد، مما يعطي طعماً سيئاً لأي كوب جديد تصنعه مهما كان نوع البن فاخراً، لذا حاول غسل نظام الحليب بعد كل استخدام وتنظيف وحدة التخمير شهرياً ليس رفاهية، بل ضرورة لبقاء ماكينتك حية.
هل تستخدم الملعقة لتقدير كمية القهوة؟ أنت تخاطر بتوازن الكوب، الدقة في نسبة القهوة إلى الماء هي ما يضمن لك نفس الجودة كل صباح.
فالمحترفون يستخدمون الميزان الرقمي للوصول إلى النسبة الذهبية التي توضحها دائماً شركات التحميص على العبوات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك