العربي الجديد - تركيا تعزز حضورها الأفريقي باتفاقيات مع النيجر روسيا اليوم - بيان من الحرس الثوري الإيراني حول التطورات في لبنان القدس العربي - 12 ألف كردي سجلوا أسماءهم للحصول على الجنسية السورية قناة الغد - قراءة مختلفة لرواية شتائم ترمب لنتنياهو!!! قناة التليفزيون العربي - هل أن أي اتفاق أميركي إيراني يوقف الحرب يبقى رهين ضرورة حل الوضع في لبنان؟ قناة الغد - كييف: إصابة سفينة روسية تابعة لخفر السواحل العربي الجديد - شهداء وجرحى بقصف إسرائيلي على قطاع غزة قناة العالم الإيرانية - عراقجي یؤکد على سياسة طهران الثابتة لدعم المقاومة والحية يشيد بموقف إيران القدس العربي - تركيا وقطر تبحثان مسار المفاوضات بين إيران وواشنطن لإنهاء الحرب وكالة الأناضول - لبنان: استهداف اليونيفيل قرب مرجعيون انتهاك خطير للقانون الدولي
عامة

انسحاب الإمارات من أوبك يعقد حسابات العراق النفطية

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 شهر
2

يتزامن انسحاب الإمارات من منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) وتحالف أوبك+، مع مرحلة حساسة يمر بها سوق النفط العالمي، في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية وتعقد مسارات الإمداد، ما يفرض تحديات إضافية على الدو...

ملخص مرصد
أعلن وزير الطاقة الإماراتي سهيل المزروعي انسحاب بلاده رسمياً من منظمة أوبك وتحالف أوبك+، مشيراً إلى أن القرار جاء بعد دراسة استراتيجية وفق المصالح الوطنية. ويأتي الانسحاب في ظل طلب عالمي يتجاوز 100 مليون برميل نفط يومياً، ما يفرض تحديات إضافية على العراق الذي يعتمد على النفط بأكثر من 90% من إيراداته. ويخشى الخبراء من تأثير القرار على تماسك التحالف النفطي واستقرار السوق خلال المرحلة المقبلة.
  • انسحاب الإمارات من أوبك وتحالف أوبك+ بعد دراسة استراتيجية بحسب وزير الطاقة الإماراتي سهيل المزروعي
  • العراق يعتمد على النفط بأكثر من 90% من إيراداته في ظل تحديات لوجستية وتوترات إقليمية
  • خبراء يحذرون من تأثير الانسحاب على تماسك التحالف النفطي واستقرار السوق العالمية
من: الإمارات، العراق، سهيل المزروعي أين: الإمارات، العراق

يتزامن انسحاب الإمارات من منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) وتحالف أوبك+، مع مرحلة حساسة يمر بها سوق النفط العالمي، في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية وتعقد مسارات الإمداد، ما يفرض تحديات إضافية على الدول المنتجة، وفي مقدمتها العراق.

وبينما تشهد السوق العالمية طلباً يتجاوز 100 مليون برميل يومياً من النفط الخام، تبقى قدرة الدول على الاستفادة من هذا الطلب مرهونة باستقرار التصدير وتوازن السياسات الإنتاجية داخل التحالفات النفطية.

ويواجه العراق وضعاً أكثر تعقيداً، إذ يعتمد على النفط بأكثر من 90% من إيراداته، في وقت تتعرض فيه صادراته لضغوط نتيجة القيود اللوجستية والتوترات الإقليمية، ما يحدّ من قدرته على المناورة داخل السوق.

وفي ظل هذه المعطيات، يبرز تحد مزدوج أمام بغداد، يتمثل في الحفاظ على استقرار إيراداتها النفطية من جهة، ومواكبة التغيرات داخل منظومة أوبك+ من جهة أخرى، خصوصاً مع احتمال تصاعد المنافسة على الحصص السوقية وتزايد الضغوط على الأسعار.

وكانت الإمارات قد أعلنت الثلاثاء، انسحابها بشكل رسمي من منظمة أوبك وتحالف أوبك+ في خطوة وُصفت بأنها ضربة قوية لتماسك التكتل النفطي، في وقت يشهد فيه العالم اضطرابات حادة في أسواق الطاقة.

ونقلت وكالة الأنباء الإماراتية عن وزير الطاقة الإماراتي سهيل المزروعي قوله إن القرار جاء بعد" دراسة متأنية لاستراتيجيات الدولة المتعلقة بالطاقة" مؤكداً أنّه قرار سيادي اتُخذ وفق المصالح الوطنية.

في هذا السياق، يرى الخبير النفطي ومستشار وزارة النفط العراقية السابق، عاصم جهاد، أن قرار الانسحاب الإماراتي من منظمة أوبك لم يكن من شأنه أن يؤدي بالضرورة إلى زيادة إنتاج المنظمة، لكنه في المقابل أثار تساؤلات مهمة حول تماسك التحالف النفطي وقدرته على إدارة السوق خلال المرحلة المقبلة.

وأكد جهاد، لـ" العربي الجديد"، أن العراق بوصفه عضواً مؤسساً في أوبك منذ تأسيس المنظمة في بغداد عام 1960، لم يكن يفضل الانسحاب، بل يؤيد بقاء المنظمة قوية وقادرة على تحقيق التوازن في السوق، وضمان مستويات سعرية مستقرة ومقبولة تخدم مصالح الدول المنتجة.

وأضاف أن العراق ملتزم بسقوف إنتاج وتصدير محددة ضمن اتفاقات أوبك+ وبالتالي فإن الحديث عن زيادة حصته لم يكن مطروحاً في الوقت الراهن، مشيراً إلى أن أي تغيير في هذه الحصص كان يخضع لتوافقات جماعية وليس لقرارات فردية.

وفيما يتعلق بالبدائل أوضح جهاد، أن البحث عن أسواق جديدة خارج إطار المنظمة أو إعادة توجيه الصادرات يحتاج إلى وقت طويل وترتيبات لوجستية وتسويقية معقدة، ما جعل قدرة العراق على المناورة محدودة، خاصة في ظل التحديات الإقليمية.

وحذر جهاد من أن تزامن هذا التطور مع استمرار التوترات في مضيق هرمز من شأنه أن يضاعف الضغوط على العراق، إذ إن أي تعطيل في مسارات التصدير سيؤثر بشكل مباشر على الإيرادات، حتى مع ارتفاع الأسعار عالمياً.

مشدداً على أهمية تعزيز التنسيق الإداري والتنظيمي داخل أوبك، لأن أي تراجع في التماسك قد يفتح الباب أمام تقلبات سعرية حادة.

من جانب آخر، أوضح الخبير في شؤون الطاقة كوفند شيرواني، أن الانسحاب سيكون له تأثير سلبي على تماسك المنظمة ومكانتها، وكذلك على تحالف أوبك+ الذي يضم دول أوبك إلى جانب منتجين من خارجها، مشيراً إلى أنه قد يفتح الباب أمام تحولات أوسع في سياسات الإنتاج داخل السوق النفطية العالمية.

وأكد شيرواني لـ" العربي الجديد" أن الإمارات تُعد من كبار المنتجين في منطقة الخليج، بإنتاج يتجاوز ثلاثة ملايين برميل يومياً، وكانت لاعباً محورياً إلى جانب السعودية والعراق وروسيا في صياغة قرارات أوبك+ التي أسهمت خلال السنوات الماضية في استقرار الأسواق ومنع تقلبات الأسعار، سواء بالارتفاع أو الانهيار الذي يضر بالدول المنتجة والمستهلكة على حد سواء.

وأشار شيرواني إلى أن العراق، رغم كونه أحد كبار المنتجين، قد يجد نفسه أمام معادلة معقدة، تتمثل في ارتفاع محتمل للأسعار عالمياً مقابل صعوبات في التصدير أو ضغوط على الحصص الإنتاجية، ما ينعكس بشكل مباشر على إيراداته واستقراره المالي.

ولفت إلى أن تحالف أوبك+ لعب دوراً محورياً في تنظيم سوق النفط وتحقيق توازن بين مصالح الدول المنتجة واستقرار الاقتصاد العالمي، معرباً عن أمله في استمرار هذا الدور رغم التحديات الحالية، والحفاظ على قدر من التنسيق الذي يمنع انزلاق السوق نحو فوضى إنتاجية قد تضر بالجميع.

من وجهة نظر اقتصادية أوضح الباحث الاقتصادي أحمد صباح، أن تداعيات خروج الإمارات من منظمة أوبك يجب أن تُقرأ في سياق السوق النفطية العالمية، التي تحكمها توازنات العرض والطلب أكثر من قرارات الانسحاب الفردية.

وأشار صباح، لـ" العربي الجديد"، إلى أن العراق يواجه وضعاً أكثر تعقيداً في ظل توقف جزء كبير من صادراته نتيجة إغلاق مضيق هرمز، ما اضطره للاعتماد على مسارات بديلة محدودة، أبرزها خط ميناء جيهان عبر تركيا، إلى جانب الشحن البري عبر سورية، وهي خيارات لا تغطي كامل الطاقة التصديرية التي تتجاوز عادة 3.

3 ملايين برميل يومياً.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك