روسيا اليوم - دميترييف: اتصالات نشطة مع ويتكوف وكوشنر هذا الأسبوع روسيا اليوم - "فخر 1".. مصر تعلن انضمام سفينة فريدة من نوعها لأسطولها قناة الغد - لانس الفرنسي يضم عبد الحميد مدافع السعودية نهائيًا حتى 2029 فرانس 24 - وفاة عائلة طبية الأسنان رانيا العباسي.. مأساة تكشف مصير المفقودين في سوريا قناة العالم الإيرانية - السلطة اللبنانية توافق على إستمرار الإحتلال ووقف غير نهائي للحرب! Independent عربية - ماذا يعني حصر سلاح الفصائل الموالية لإيران بيد الدولة العراقية؟ فرانس 24 - مراكز أوروبية لترحيل المهاجرين: هل الدول المغاربية معنية؟ روسيا اليوم - وزارة الموارد الطبيعية الروسية: روسيا السابعة عالميا في احتياطيات المعادن النادرة الجزيرة نت - لانس الفرنسي يضم سعود عبد الحميد نهائيا بعد موسم تاريخي توِج بلقب الكأس التلفزيون العربي - علي محمود نموذجًا.. سائقو الشاحنات في العراق من أبرز المتضررين من إغلاق مضيق هرمز
عامة

خبيرة تكشف مخاطر إنشاء مشروعات عقارية ضخمة على الاقتصاد المصري

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ 1 شهر
2

قالت الدكتورة هدى أبو رميلة، أستاذ الاقتصاد الزائر بجامعة بيزا في إيطاليا، إن الجدوى من استغراق الحكومة في إنشاء المشروعات العقارية الضخمة، بما فيها مشروع المليارات الذي تم الإعلان عنه أخيرًا، وما يتض...

ملخص مرصد
انتقدت الدكتورة هدى أبو رميلة، أستاذ الاقتصاد الزائر بجامعة بيزا، المشروعات العقارية الضخمة في مصر، مؤكدة أنها لا تسهم في التنمية المستدامة رغم مزاياها الظاهرية. وأوضحت أن هذه المشاريع تستنزف موارد مالية عامة وخاصة مرتفعة، مما يزيد من الدين العام والتضخم ويقلل من استثمارات القطاعات الحيوية. كما حذرت من مخاطر بيئية واجتماعية، أبرزها ندرة المياه والطاقة، والفصل الاجتماعي، وغياب المشاركة المجتمعية في اتخاذ القرار.
  • المشروعات العقارية الضخمة تستنزف موارد مالية كبيرة بحسب الدكتورة هدى أبو رميلة
  • مخاطر بيئية واجتماعية تشمل ندرة المياه والفصل الاجتماعي بحسب الخبيرة
  • فرص العمل الناتجة عن هذه المشاريع غير مستدامة بحسب أبو رميلة
من: الدكتورة هدى أبو رميلة أين: مصر

قالت الدكتورة هدى أبو رميلة، أستاذ الاقتصاد الزائر بجامعة بيزا في إيطاليا، إن الجدوى من استغراق الحكومة في إنشاء المشروعات العقارية الضخمة، بما فيها مشروع المليارات الذي تم الإعلان عنه أخيرًا، وما يتضمنه ذلك من توجيه استثمارات مالية عامة وخاصة ضخمة، لا يمثل على الإطلاق الخيار الأمثل والسليم الذي يتطلبه تحقيق نمو وتنمية مستدامة للاقتصاد المصري.

وذلك علي الرغم مما تشمله تلك الاستثمارات من خلق فرص عمل، وتخفيف الازدحام في القاهرة الكبرى، وخلق مدن جديدة تتسم ببنية تحتية حديثة وذات تكنولوجيا ذكية، ودمج المساحات الخضراء، وأنظمة النقل العام الفعالة، والحلول الذكية.

ارتفاع تكلفة الفرصة البديلة للموارد المالية العامة والخاصةوأكدت أبو رميلة أن الانتقادات والمخاطر التى تترتب على هذه السياسة الاقتصادية تتمثل في ارتفاع تكلفة الفرصة البديلة للموارد المالية العامة والخاصة حيث تتطلب المشروعات العقارية الكبرى موارد مالية وبشرية كبيرة في وقت تواجه فيه مصر زيادة الدين العام والتضخم وتفاقم التفاوتات الاجتماعية، مما ينعكس على خفض مزمن لمخصصات القطاعات الحيوية مثل الرعاية الصحية والتعليم والرعاية الاجتماعية.

معدلات إشغال المدن الصحراوية منخفضةوأضافت أنه من المخاطر" مدن الأشباح" حيث أظهرت المدن الصحراوية السابقة في مصر معدلات إشغال حقيقية منخفضة، واستخدامها من قِبل المشترين" كمخزن للقيمة"، مما ينعكس على انخفاض الادخار الكلي، وبالتالي الاستثمارات الكلية، وبالتالي إعاقة النمو الاقتصادي والتسريع من وتيرة الركود الاقتصادي، بالإضافة إلى انخفاض مستوى الحوكمة التشاركية المجتمعية، حيث يؤدي هذا التوجه الحكومي إلى خفض الثقة والتواصل بين الحكومة والأغلبية العظمى من المواطنين، حيث يتضمن هذا التوجه استبعادهم سواء في أخذ القرار والمشاركة في جني الثمار على المدي القريب والبعيد، فهي ليست موجهة إليهم بأي حال من الأحوال، ولا تنبثق من مشاركة مجتمعية حقيقية.

وتابعت: " من بين المخاطر أيضًا المخاطر البيئية؛ لأن تصميم تلك المدن العقارية يتميز بوجود مساحات شاسعة مع بحيرات اصطناعية ومساحات خضراء تستلزم قدرًا هائلا من المياه وكذلك الطاقة، مما يخلق مخاوف بشأن انعكاس ذالك على تفاقم ندرة المياه والطاقة للسكان في أحياء القاهرة القديمة، وبالتالي مزيد من التفاوت في جني ثمار تلك الاستثمارات، بالإضافة إلى المخاطر الاجتماعية والاقتصادية، حيث يستهدف مطورو تلك الاستثمارات الشريحة الاجتماعية ذات الدخل الأعلى والتي لا تمثل أكثر من ٥٪ من عدد السكان، مما ينعكس على ارتفاع عمليات الفصل الاجتماعي السكاني ومزيد من إضعاف النسيج الاجتماعي المصري الذي تمييز بالتماسك علي مر العصور، ويزيد من عملية الاستبعاد الاجتماعي التي بدأت في الظهور منذ بداية الألفية.

واشارت إلى أن تفاقم التفاوت التكنولوجي المحلي المتاح للمواطنين، في حين أن تلك التجمعات السكنية تتميز بقدر عالٍ من التقنيات التكنولوجية المتقدمة، فإن هذا قد لا يتزامن مع نمو مماثل في التجمعات السكنية الأقدم والأقل تقدمًا، مما ينعكس علي خلق مستويات تنمية اجتماعية ومعرفية متفاوتة بحدة عبر القطر المصري ذاته.

وختمت قائلة إن المشروعات العقارية الكبرى الطموحة تنعكس علي خلق فرص عمل وتوظيف، إلا أن تلك الفرص تفتقر إلى عاملين أساسيين لتعزيز النمو والتنمية، كما تفتقر إلى الاستدامة، حيث تنتهي بانتهاء فترة الإنشاء، وبالتالي تعزز من نمط العمالة الموسمية الذي لا يخلق دخلًا ينعكس على تعزيز الاستقرار والأمان الاقتصادي الاجتماعي، ثانيًا تتسم بتعزيز نمط العمل المنخفض المهارة ذي الإنتاجية المنخفضة والمخاطر المرتفعة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك