قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار الثالثة عصرًا من القاهرة الإخبارية قناة الجزيرة مباشر - Lebanese children face immense psychological trauma on the day of innocent child victims of aggre... وكالة شينخوا الصينية - التجارة الصينية: تقرير منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية الاقتصادية بشأن الدعم المالي للصناعات الصينية يستخلص نتائج أحادية وتعسفية العربية نت - "سيد الجزيرة العربية".. كتاب بريطاني يوثق سيرة الملك المؤسس سكاي نيوز عربية - مسؤول: حزب الله أبلغ السلطات رفضه اتفاق وقف إطلاق النار وكالة شينخوا الصينية - كبير الدبلوماسيين الصينيين: الصين تعتزم اتباع نهج مسؤول وبنَّاء في مشاركتها في اختيار الأمين العام المقبل للأمم المتحدة قناة الغد - إعادة هيكلة.. الأهلي المصري يعلن رحيل مدير الكرة ومساعد المدرب القدس العربي - رئيس مانشستر سيتي: غوارديولا استقال مائة مرة قبل رحيله النهائي وكالة الأناضول - جامعة مصرية تعلن اكتشاف موقع أحفوري نادر عمره 62 مليون سنة العربية نت - 5 مزايا خفية في تطبيق الطقس على آيفون تستحق التجربة
عامة

"روحي قبل روح ابني وعمري قبل عمره".. أم فلسطينية ترافق نجلها خلال اعتقاله

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر
1

جنين-" إن كان قدر ابني الموت، ليكون قدري إلى الموت قبله" بهذه الكلمات برّرت الفلسطينية سناء زكارنة تسارع خطواتها، وسبقها ابنها عز الدين أبو معلا، خلال ذهابه للاعتقال لدى جنود الاحتلال الإسرائيلي الذين...

ملخص مرصد
أصرّت الأم الفلسطينية سناء زكارنة على مرافقة نجلها عز الدين أبو معلا خلال اعتقاله فجر الأربعاء في قباطية جنين، خوفاً عليه من التعذيب أو القتل. رافقت سناء ابنها طوال فترة الاحتجاز، وواجهت الجنود أثناء تعذيبهم له، مؤكدة أنها كانت تخاف أن يقتلوه. سبق اعتقاله الحالي اعتقال سابق دام سبع سنوات، أُفرج عنه قبل أسبوع من الحادثة.
  • سناء زكارنة رافقت ابنها عز الدين خلال اعتقاله فجر الأربعاء في قباطية جنين
  • سناء قالت: أصعب شيء أن تسمع صوت ابنك يُضرب وتُعذّب وتصمت
  • عدد الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال تجاوز 9600 أسير حتى أبريل 2026
من: سناء زكارنة، عز الدين أبو معلا أين: قباطية جنوب مدينة جنين شمال الضفة الغربية

جنين-" إن كان قدر ابني الموت، ليكون قدري إلى الموت قبله" بهذه الكلمات برّرت الفلسطينية سناء زكارنة تسارع خطواتها، وسبقها ابنها عز الدين أبو معلا، خلال ذهابه للاعتقال لدى جنود الاحتلال الإسرائيلي الذين اقتحموا بلدته قباطية جنوب مدينة جنين شمال الضفة الغربية واستدعوه عبر الهاتف لتسليم نفسه.

كانت عقارب الساعة تشير إلى الواحدة من فجر أمس الأربعاء حين اتصل ضابط المخابرات الإسرائيلي بعائلة الشاب أبو معلا طالبا منها تسليم عز الدين، فما كان من والدته سناء إلا أن أصرَّت على مرافقته، وبقيت معه أثناء احتجازه وتعذيبه وحتى الإفراج عنه، مؤكدة أنها كانت تخاف" أن يقتلوه".

مشاعر جيَّاشة بالحب والخوففي تلك اللحظة، تحرّكت غرائز الأمومة لدى سناء، بكل ما تحمله من مشاعر الخوف والقلق، ورفضت أن يذهب ابنها وحده، حيث كان جيش الاحتلال قد حوّل منازل في القرية إلى مراكز اعتقال وتحقيق ميداني مع من كان يعتقلهم.

وبينما كان عز الدين يسير خطوة كانت سناء تسبقه باثنتين، جاعلة من نفسها درعا لحمايته، " فأصعب شيء في الحياة أن تكون في مكان الأم، وأن تسمع صوت ابنك يُضرب ويُعذّب وتصمت" تقول سناء للجزيرة، مضيفة" في تلك اللحظة تبددت مشاعر الخوف لدي، وكل ما فكرت فيه هو كيف أحمي ابني من الجنود المدججين بالسلاح ويملؤون شوارع البلدة، ومستحيل أن أتركه وحده".

وخشية أن يطلق الجنود النار على نجلها، تقدمت سناء بخطواتها واضعة يدها على كتفه محاولة إرجاعه إلى الوراء، فهي لا تستوعب أن يُغتال أمام عينيها وتظل هي على قيد الحياة، " فأنا أقول دوما روحي قبل روح ابني وعمري قبل عمره".

لم تقل سناء هذه الكلمات جزافا، فقد ذاقت ويلات الاعتقال لنجلها عز الدين قبل ذلك، إذ اعتقله الاحتلال لسبع سنوات، وحرمه طفولته التي قضى معظمها في السجن، وأُفرج عنه قبل أسبوع من الآن.

وعن عملية الاعتقال فجرا، تقول سناء إن الجنود اقتادوه إلى غرفة في مركز الاستجواب، وكان معه ابن عمه، وأغلقوا عليهم الباب وأخذوا يضربونه بقوة، فعندما سمعت صوت نجلها أخذت تصرخ حتى خرج الضابط الإسرائيلي، فنشبت بينها وبينه مشادة، بعد أن أخبرته أن ما يفعلونه مخالف للقوانين الدولية والإنسانية.

وحينها -أضافت سناء-" اتهم الضابط ابني بأنه مخرب كبير، فقلت له كيف ذلك ولم يمض على الإفراج عنه سوى أسبوع، ومن لحظتها لم يغادر البيت".

كل هذه القوة رافقت سناء، وأخذت تدافع عن نجلها بقوة، كونها مرت بتجربة أشد وأقسى؛ فقبل الإفراج عن عز الدين، تلقت اتصالا من رقم هاتف إسرائيلي يخبرها بتفاصيل وضع ابنها بالسجن، " وأنه قد تم قتله.

وهو ما جعل خوفي عليه يزداد، وخاصة بعد تحرره".

وتشير معطيات نادي الأسير إلى أن إجمالي عدد الأسرى الفلسطينيين والعرب في سجون الاحتلال حتى بداية أبريل/نيسان 2026 تجاوز 9600 أسير وأسيرة، وهو ما يعكس ارتفاعا بنسبة 83% مقارنةً بعددهم قبل حرب الإبادة على غزة، والذي بلغ حينها 5250 أسيرا، بينهم 86 أسيرة، و350 طفلا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك