قناة الشرق للأخبار - ترمب يفرض عقوبات هي الأولى من نوعها | برنامج تقرير واشنطن روسيا اليوم - هل تقترب المواجهة الكبرى؟..خبير عسكري يكشف أخطر سيناريوهات حرب إيران العربي الجديد - عشرات القتلى وآلاف النازحين بسبب أعمال عنف قبلية في جنوب دارفور روسيا اليوم - بوتين: "السيل الشمالي" جاهز لضخ الغاز إلى ألمانيا "اعتبارا من الغد" والقرار بيد برلين Independent عربية - لماذا يتجه ليفربول إلى أندوني إيراولا لمعالجة أبرز مشكلاته؟ رويترز العربية - ليبيون يغلقون مكتب الأمم المتحدة للاجئين احتجاجا على المهاجرين Euronews عــربي - فيديو. غزة: عائلات تشيع ضحايا غارات إسرائيلية ليلية أوقعت ما لا يقل عن 9 قتلى العربي الجديد - "ألارم فون": فقدان 26 مهاجراً أبحروا من الجزائر قبل أسبوع سكاي نيوز عربية - بوتين: ترامب يسعى "بصدق" لإنهاء حرب أوكرانيا فرانس 24 - لبنان: بين وقف إطلاق النار والانقسامات اللبنانية
عامة

طوله يتخطى المتر.. اكتشاف أضخم عقرب عاش على وجه الأرض

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 5 ساعات
1

كشفت دراسة حديثة في دورية" بالينتولوجي" (Palaeontology) أن حفريات بريطانية عمرها نحو 415 مليون سنة تعود على الأرجح إلى أكبر عقرب معروف حتى الآن، وهو النوع المنقرض" برايركتوروس غيغاس"، الذي ربما تجاوز ...

ملخص مرصد
أفاد باحثون في دراسة حديثة بنشرها في دورية بالينتولوجي عن اكتشاف نوع منقرض من العقارب يُدعى برايركتوروس غيغاس، والذي يُحتمل أن يكون قد بلغ طوله أكثر من متر واحد، ويتميز بامتلاكه كماشات ضخمة. استندت الدراسة إلى فحص عينات محفوظة في متاحف بريطانية منذ القرن التاسع عشر باستخدام تقنيات تحليل متقدمة. تشير الأدلة إلى أن هذا العقرب كان مائياً أو برمائياً، ويعود تاريخه إلى العصر الديفوني المبكر قبل 415 مليون سنة.
  • اكتشاف عقرب منقرض يُدعى برايركتوروس غيغاس طوله يتجاوز المتر
  • عاشت حفرياته في إنجلترا وويلز قبل 415 مليون سنة
  • العقرب كان مائياً أو برمائياً بصفات تشبه القشريات
من: العقرب المنقرض برايركتوروس غيغاس أين: إنجلترا وويلز

كشفت دراسة حديثة في دورية" بالينتولوجي" (Palaeontology) أن حفريات بريطانية عمرها نحو 415 مليون سنة تعود على الأرجح إلى أكبر عقرب معروف حتى الآن، وهو النوع المنقرض" برايركتوروس غيغاس"، الذي ربما تجاوز طوله مترا واحدا، وامتلك كماشات يصل طولها إلى نحو 16 سنتيمترا.

اللافت أن هذه الحفريات ليست اكتشافا ميدانيا جديدا تماما، بل عيّنات محفوظة في مجموعات متحفية منذ القرن التاسع عشر، أعيد فحصها الآن بتقنيات حديثة وبمقارنات تشريحية جديدة.

كان هذا العقرب لغزا علميا طويلا، فعندما وُصف أول مرة عام 1871، ظن العلماء أنه قريب من القشريات الشبيهة بقمل الخشب، لا من العقارب، ثم طرحت لاحقا فرضية أنه عقرب عملاق، لكن بقاء الحفريات في صورة شظايا ناقصة، وغياب أجزاء حاسمة مثل الذيل، جعلا التصنيف محل جدل.

إلا أن الدراسة الجديدة أعادت وصف المادة الحفرية باستخدام الرسوم الدقيقة، والتصوير الضوئي، والبيانات المقطعية، ووجدت صفات تشريحية تدعم انتماءه إلى العقارب، منها كماشات كبيرة ذات إصبع ثابت وآخر متحرك، وبنية صدرية طويلة شبه مثلثة تشبه ما يُرى في عقارب قديمة مؤكدة.

وتشير الدراسة إلى أن بعض صفات هذا العقرب، إلى جانب البيئة النهرية التي حفظت حفرياته في تكوينات الحجر الرملي الأحمر القديم في إنجلترا وويلز، قد تعني أنه كان مائيا أو برمائيا، يتحرك بين الماء واليابسة.

وقد امتلك تراكيب جانبية على أجزاء من الجسم تشبه زوائد ترى في بعض القشريات الحديثة، ما يوحي بأنه لم يكن عقرب صحراء بالمعنى الذي نتخيله اليوم، بل كائنا من عالم مختلف، لم تكن فيه الحدود بين اليابسة والماء حاسمة بعد.

تكمن أهمية الاكتشاف في توقيته، فقد عاش هذا العقرب في العصر الديفوني المبكر، في مرحلة كانت الحياة على اليابسة لا تزال في بداياتها، تمثلت في نباتات صغيرة وفطريات ومفصليات بدائية، قبل ظهور الغابات المعقدة، وقبل أن تبدأ الزواحف والثدييات والطيور في غزو اليابسة.

لذلك فإن وجود مفترس بهذا الحجم في ذلك الزمن المبكر يغير الصورة التقليدية عن متى ولماذا وصلت المفصليات القديمة إلى أحجام عملاقة.

وغالبا ما يربط العلماء ضخامة المفصليات القديمة بالعصر الكربوني، حين ظهرت حشرات ومفصليات عملاقة في بيئات غنية بالأكسجين، لكن برايركتوروس سبق تلك المرحلة بعشرات الملايين من السنين كما يبدو، ما يعني أن الحجم الهائل هنا ربما لم يكن نتيجة الأكسجين وحده.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك