دعا عمدة نيويورك، زهران ممداني، الملك تشارلز الثالث إلى إعادة ماسة «كوهينور» الملكية التي استولت عليها الإمبراطورية البريطانية من الهند في القرن التاسع عشر.
وقال ممداني، ردًا على سؤال وُجّه إليه قبل لقائه الزوجين الملكيين خلال زيارة لنصب 11 سبتمبر التذكاري: «لو كان لي أن أتحدث مع الملك عن أي شيء آخر، لربما شجعته على إعادة ماسة كوهينور»، فيما شوهد الملك تشارلز لاحقًا وهو يضحك مع ممداني.
وتُعرض هذه القطعة، التي تزن 105.
6 قيراط، في برج لندن، وقد تنازلت عنها مملكة البنجاب لشركة الهند الشرقية البريطانية عام 1849، كجزء من معاهدة سلام أُبرمت بعد الحرب الأنغلو-سيخية.
ورغم أن هناك شبه إجماع على أنها استُخرجت في الهند، فإن تاريخها يمزج بين الأساطير والحقائق، كما أن دولًا عدة، مثل أفغانستان وإيران وباكستان، تدّعي أحقيتها بها.
وسبق أن طلبت نيودلهي مرارًا استعادتها، لكنها لم تنجح في ذلك.
ويُذكر أن زهران ممداني، الاشتراكي الديمقراطي البالغ من العمر 34 عامًا، عمدة مدينة نيويورك، سجّل اسمه في التاريخ السياسي الأميركي بصفته أول مسلم يتولى هذا المنصب.
وقبل انتخابه عمدةً لنيويورك، شغل ممداني عضوية مجلس ولاية نيويورك لثلاث دورات، ودخل سباق العمدة باعتباره أحد المرشحين غير البارزين.
وُلد ممداني في كمبالا، عاصمة أوغندا، عام 1991، وهو الابن الوحيد للأكاديمي محمود ممداني، الأستاذ في جامعة كولومبيا وأحد أبرز الباحثين في دراسات ما بعد الاستعمار، وللمخرجة السينمائية ميرا ناير، التي رُشّحت أعمالها لجائزة «الأوسكار».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك