ومن الصدمة المبكرة بالاستغناء عنه من تشيلسي عام 2010، إلى تجربة مماثلة مع مانشستر سيتي عام 2016، وجد أوليسي نفسه في مواجهة المجهول، حيث قضى 6 أشهر كاملة دون نادٍ يحتضن موهبته، لتبدو أحلامه وكأنها تتبخر في الهواء.
من القاع إلى القمة.
الانفجار في" سلهرست بارك"رفض أوليسي الاستسلام للواقع، وقرر البدء من جديد عبر التوقيع لفريق تحت 18 سنة بنادي ريدينج، وهناك بدأت شرارة الموهبة في الاشتعال مجدداً.
وفي عام 2019، سجل أوليسي ظهوره الأول في دوري" التشامبيونشيب"، ليثبت سريعاً أنه أكبر من هذا المستوى، وهو ما دفع كريستال بالاس لضمه مقابل 8 ملايين جنيه إسترليني فقط؛ مبلغ يبدو اليوم" زهيداً" مقارنة بما يقدمه اللاعب الذي تحول من موهبة مطرودة إلى نجم عالمي يشار إليه بالبنان في صفوف المنتخب الفرنسي.
بايرن ميونخ ومهمة الحلم الأوروبياليوم، يعيش أوليسي ذروة توهجه بقميص بايرن ميونخ، حيث أصبح المحرك الأساسي لأحلام الفريق البافاري، فبفضل رؤيته الثاقبة وأهدافه الحاسمة، قاد الفريق للوصول إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا هذا الموسم.
ورغم الخسارة المثيرة أمام باريس سان جيرمان في ذهاب المربع الذهبي بنتيجة (5-4)، إلا أن الآمال لا تزال معلقة على قدم أوليسي اليسرى السحرية لقلب الطاولة في لقاء الإياب، وقيادة العملاق الألماني نحو المباراة النهائية، ليثبت للجميع أن الموهبة الحقيقية قد تتأخر في الظهور، لكنها لا تنطفئ أبداً.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك