وكالة سبوتنيك - شح المياه يهدد حياة النازحين جنوب قطاع غزة التلفزيون العربي - صامويل سميث.. موسيقي يتحدى باركنسون ويواصل الإبداع بالذكاء الاصطناعي سكاي نيوز عربية - بعد رسالة زيلينسكي.. الكرملين يكشف آخر التطورات وكالة الأناضول - الفاو: ارتفاع أسعار الغذاء 2.9 بالمئة خلال مايو بسبب الحرب على إيران الجزيرة نت - توافق قوى سياسية ومدنية سودانية في إثيوبيا العربية نت - "Filtr".. أداة جديدة لحجب الإعلانات في تطبيقات آيفون وماك Euronews عــربي - أزمة متفاقمة على الشواطئ البرتغالية.. البلاد تخسر نصف المنقذين تقريباً كل موسم يني شفق العربية - الفاو: ارتفاع أسعار الغذاء 2.9% في مايو بسبب الحرب على إيران قناة الشرق للأخبار - بوتين يعلن عن استعداده لتقديم بعض التنازلات من أجل السلام مع أوكرانيا يني شفق العربية - أمين عام منتدى البركة: الاقتصاد الإسلامي فرض حضوره عالمياً
عامة

ارتفاع النفط فوق 120 دولارًا يضغط على العملات الآسيوية الهشة

بوابة دار الهلال
1

أدى الارتفاع المتجدد في أسعار النفط إلى ما فوق 120 دولارًا للبرميل إلى تكثيف الضغوط على بعض أكثر العملات الآسيوية هشاشة، حيث عادت عدة عملات للتداول قرب أدنى مستوياتها التاريخية.وتراجعت كل من الروبية...

ملخص مرصد
أدى ارتفاع أسعار النفط فوق 120 دولارًا للبرميل إلى زيادة الضغوط على العملات الآسيوية الهشة، مثل الروبية الإندونيسية والبيزو الفلبيني والروبية الهندية، التي تراجعت إلى أدنى مستوياتها التاريخية. ويعزى هذا التراجع إلى اعتماد هذه الاقتصادات على واردات النفط، ما يزيد من قلق المستثمرين بشأن التضخم والعجزين الخارجي والمالي. وقال محللون إن البنوك المركزية قد تضطر إلى إعادة تقييم تدخلاتها لدعم عملاتها في ظل استمرار ارتفاع أسعار النفط.
  • الروبية الإندونيسية والبيزو الفلبيني والروبية الهندية تراجعت إلى أدنى مستوياتها التاريخية
  • ارتفاع النفط يزيد من الضغوط على العملات بسبب اعتمادها على واردات النفط
  • البنوك المركزية قد تعيد تقييم تدخلاتها لدعم عملاتها بحسب محللين
من: محللون، البنوك المركزية (الهند، إندونيسيا، الفلبين)، الولايات المتحدة أين: آسيا (إندونيسيا، الفلبين، الهند، اليابان)

أدى الارتفاع المتجدد في أسعار النفط إلى ما فوق 120 دولارًا للبرميل إلى تكثيف الضغوط على بعض أكثر العملات الآسيوية هشاشة، حيث عادت عدة عملات للتداول قرب أدنى مستوياتها التاريخية.

وتراجعت كل من الروبية الإندونيسية والبيزو الفلبيني والروبية الهندية منذ اندلاع الحرب قبل شهرين، لتُصنف ضمن أسوأ العملات أداءً في المنطقة؛ وفق ما ذكرته وكالة (بلومبرج) الأمريكية.

وانخفضت الروبية الإندونيسية والروبية الهندية بأكثر من 0.

3% أمام الدولار إلى مستويات متدنية اليوم الخميس، فيما جرى تداول البيزو على بعد أقل من نصف نقطة مئوية من مستويات مماثلة.

ويعكس هذا التراجع اعتماد هذه الاقتصادات الثلاثة بشكل كبير على واردات النفط، ما جعل عملاتها شديدة الحساسية لصدمة الإمدادات في قطاع الطاقة.

ومع ارتفاع التكاليف، يتزايد قلق المستثمرين من تسارع التضخم المدفوع بالوقود واتساع العجزين الخارجي والمالي، وهي عوامل قد تعقد جهود البنوك المركزية في دعم النمو الاقتصادي مع السيطرة على الأسعار.

وفي هذا السياق، قال محللون، إن البنوك المركزية قد تضطر إلى إعادة معايرة حجم تدخلها في أسواق العملات للحفاظ على احتياطيات النقد الأجنبي، مشيرًا إلى أن ارتفاع أسعار النفط يمثل عاملًا حاسمًا في تحديد مدى قوة هذا التدخل.

وجاء هذا الضعف بعد قرار مجلس بنك الاحتياطي الفيدرالي تثبيت أسعار الفائدة، وهو ما اعتبره بعض المحللين عاملًا إضافيًا يزيد الضغط على عملات الأسواق الناشئة، مع تسعير المستثمرين لتأجيل خفض الفائدة، الأمر الذي يعزز قوة الدولار.

وزادت الضغوط مع بقاء خام برنت قرب أعلى مستوياته في نحو أربع سنوات، في ظل تصعيد الولايات المتحدة الضغوط على إيران، وتقارير تفيد بأن الرئيس دونالد ترامب لن يرفع الحصار البحري عن الموانئ الإيرانية دون التوصل إلى اتفاق نووي مع طهران.

وحاولت البنوك المركزية بالفعل احتواء التداعيات فقد أطلق بنك الاحتياطي الهندي سلسلة إجراءات، من بينها فتح نافذة مبادلة دولارية مخصصة لمصافي النفط، ومنع البنوك من تقديم أحد أبرز أدوات تداول الروبية في الأسواق الخارجية، بهدف الحد من المضاربات ودعم العملة، إلى جانب زيادة وتيرة التدخل في السوق.

وفي إندونيسيا، أكد البنك المركزي استعداده لاتخاذ المزيد من الإجراءات لدعم الروبية، مع تعهده بتكثيف التدخل في الأسواق المحلية والخارجية، كما شدد قواعد شراء الدولار للحد من تدفقات رأس المال الخارجة.

أما في الفلبين، فقد أشار البنك المركزي إلى استعداده لتنفيذ سلسلة من الزيادات التدريجية في أسعار الفائدة لكبح التضخم.

رغم هذه الجهود، يرى محللون أن تأثيرها يظل محدودًا في غياب مؤشرات واضحة على اقتراب نهاية الحرب.

ولا تقتصر الضغوط على الأسواق الناشئة فقط، إذ يتوقع المشاركون في السوق أن تتدخل السلطات اليابانية أيضًا لدعم الين، بعد تراجعه إلى ما دون مستوى 160 ينًا مقابل الدولار، وهو أضعف مستوى له هذا العام.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك