فرانس 24 - وزير الخارجية السوري في زيارة للجزائر لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين القدس العربي - اليمن: «الانتقالي» يُنظِّم وقفة نسوية احتجاجية ضد الحكومة في عدن الجزيرة نت - وزير الخارجية الإيراني يبحث مع خليل الحية التطورات في غزة والمنطقة العربية نت - رئيس وزراء الكويت يزور مصابي الهجمات الإيرانية قناة الغد - الكونغو.. هجوم على فريق لدفن ضحايا إيبولا يسفر عن ترك جثة في العراء وكالة الأناضول - الجزائر تدشن بناء شطرها من خط الغاز النيجيري الأوروبي فرانس 24 - مورينيو يلجأ إلى أعلى محكمة أوروبية لحقوق الإنسان للطعن في عقوبات الاتحاد التركي العربي الجديد - بن غفير يواصل التدخّل بشؤون الأقصى والشرطة تستقطب مستوطنين للعمل فيه قناة الغد - عدة إصابات جراء انهيار العجلات الأمامية لطائرة داخل مطار فرانكفورت العربي الجديد - المجبري يتفادى المخاطر بعد إصابته أمام النمسا
عامة

محرك "بلازما الليثيوم".. ناسا تُشعل "برق الفضاء" لتقليص الرحلة إلى المريخ

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر
1

تحتضن مختبرات الدفع النفاث" جيه بي إل" (JPL) التابعة لوكالة الفضاء الأمريكية ناسا في جنوب كاليفورنيا، فصلا جديدا من فصول غزو الفضاء، حيث أعلن المهندسون عن نجاح تشغيل محرك الدفع الكهرومغناطيسي البلازمي...

ملخص مرصد
نجحت وكالة ناسا في تشغيل محرك دفع كهرومغناطيسي بلازمي بقدرة 120 كيلوواط في مختبراتها بولاية كاليفورنيا، وهو أعلى مستوى طاقة مسجل لنظام دفع كهربائي في الولايات المتحدة. وصف مدير الوكالة جاريد إيزاكمان هذا الإنجاز بأنه دليل على استمرار التزام ناسا ببعثات المريخ. المحرك يستخدم الليثيوم لتوليد بلازما دافعة، مما يوفر كفاءة عالية في الفراغ الكوني مقارنة بتقنيات سابقة.
  • محرك بلازما الليثيوم حقق 120 كيلوواط في اختبار بمختبرات ناسا بولاية كاليفورنيا
  • الليثيوم يحول إلى بلازما دافعة بكفاءة أعلى من الهيدروجين لخصائصه الفيزيائية
  • ناسا تخطط لبلوغ 500 كيلوواط إلى 1 ميغاواط لتحسين رحلات المريخ المستقبلية
من: ناسا، جاريد إيزاكمان، جيمس بولك أين: مختبرات الدفع النفاث (JPL) جنوب كاليفورنيا

تحتضن مختبرات الدفع النفاث" جيه بي إل" (JPL) التابعة لوكالة الفضاء الأمريكية ناسا في جنوب كاليفورنيا، فصلا جديدا من فصول غزو الفضاء، حيث أعلن المهندسون عن نجاح تشغيل محرك الدفع الكهرومغناطيسي البلازمي" إم بي دي" (MPD) بقدرة وصلت إلى 120 كيلوواط.

يمثل هذا الرقم أعلى مستوى طاقة يسجله نظام دفع كهربائي في تاريخ الولايات المتحدة، وهو ما وصفه مدير الوكالة، جاريد إيزاكمان، بأنه برهان على أن ناسا لم تفقد بوصلة المريخ أبدا.

list 1 of 2أصل" اللبنات الأولى".

كشف لغز المادة الخام التي صنعت كوكب الأرضlist 2 of 2من المدار إلى القمر.

هل يتحول الفضاء إلى جغرافيا صراع جديدة؟ولتقريب هذه القوة لذهن القارئ، فإن الـ120 كيلوواط تعادل القدرة الكهربائية الكافية لتشغيل 10 منازل كاملة بكل أجهزتها ومكيفاتها في وقت واحد، أو قوة محرك سيارة" سيدان" حديثة، لكنها هنا مكرسة بالكامل لدفع مركبة فضائية في فراغ الكون العميق، حيث لا هواء ولا احتكاك يعيق الانطلاق.

محرك البلازما.

حين يتحول المعدن إلى تيار من" البرق"يعتمد هذا المحرك على تقنية بدأت كفكرة بحثية في ستينيات القرن الماضي، لكنها عادت اليوم بقدرات مذهلة؛ حيث يتم تحويل مادة" الليثيوم" إلى بلازما (وهي الحالة الرابعة للمادة وتكون فيها الغازات مشحونة كهربائيا وحارة جدا).

والليثيوم لمن لا يعرفه، هو أخف معدن صلب على وجه الأرض، وهو المادة ذاتها التي تشكل" القلب" النابض لبطاريات هواتفنا وسياراتنا الكهربائية، لكن ناسا اختارته هنا كوقود لخصائص فيزيائية مذهلة؛ فهو يحتاج إلى طاقة منخفضة جدا لتحويله من بخار إلى بلازما مقارنة بالهيدروجين، مما يوفر كهرباء المحرك لعملية الدفع بدلا من ضياعها في عملية التأين.

كما أن ذرات الليثيوم تمتلك كتلة مثالية تعمل مثل" كرات البيسبول" التي تعطي ركلة دفع قوية للمركبة حين تنطلق، بخلاف ذرات الهيدروجين الخفيفة جدا التي تشبه كرات التنس ولا توفر الزخم الكافي لتحريك مركبات ضخمة مأهولة.

صمود تحت وطأة الجحيم.

أقطاب تشتعل بلون أبيضخلال الاختبار الذي أُجري داخل غرف تفريغ عملاقة تحاكي بيئة الفضاء القاسية، واجه المحرك تحديات حرارية ومغناطيسية مرعبة؛ حيث وصلت حرارة أحد الأقطاب المصنوعة من معدن" التنغستن" إلى أكثر من 2760 درجة مئوية، وهو مستوى حراري يجعل المعدن الصلب يتوهج بلون أبيض ساطع يكاد يذوب.

وقد أظهر المحرك استقرارا مذهلا خلال خمس دورات اشتعال ناجحة، مما أثبت أن التصميم الهندسي قادر على تحمل الضغوط الكهرومغناطيسية الهائلة.

ويرى الباحث" جيمس بولك" من مختبر الدفع النفاث، أن هذا النجاح يثبت أننا لم نعد نتحدث عن مجرد نظريات فيزيائية، بل عن محرك حقيقي وقوي تجاوز جميع مستويات الطاقة المستهدفة، مما يفتح الباب لمعالجة تحديات السفر البشري لمسافات طويلة عبر نظام شمسي شاسع.

الطريق نحو" الميغاواط".

مستقبل الدفع النووي الكهربائيرغم ضخامة إنجاز الـ120 كيلوواط، فإن طموح ناسا يتجاوز ذلك بمراحل؛ فالهدف النهائي هو الوصول إلى قدرات تتراوح بين 500 كيلوواط و1 ميغاواط للمحرك الواحد (والميغاواط يعادل قوة محرك قطار ركاب كامل أو طائرة بوينغ صغيرة).

تحتاج الرحلة البشرية إلى المريخ منظومة محركات بقدرة إجمالية تصل إلى 4 ميغاواط، لتعمل باستمرار لمدة تزيد عن 23 ألف ساعة (أي قرابة سنتين ونصف من التشغيل المتواصل دون توقف).

إن دمج هذه المحركات المتطورة مع مفاعلات نووية فضائية لتوليد الطاقة سيتيح للبشر حمل أطنان إضافية من المعدات والأطقم، وتقليص زمن الرحلة بشكل كبير، وزيادة سرعة المركبات في الفضاء العميق، مما يحول الحلم القديم بالوقوف على سطح الكوكب الأحمر من خيال علمي إلى حقيقة واقعة في العقود القادمة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك