فرانس 24 - فرنسا: العثور على جثة يُعتقد أنها للطفلة لهيانا بعد ستة أيام من اختفائها القدس العربي - انتخاب محامي العائلة مراقباً لـ”جمهورية الموز”.. و”بائع الخردة” الأمريكي تنبه لخطة نتنياهو القاضية بقصف “الضاحية” وكالة سبوتنيك - خبير: مستقبل الاقتصاد العالمي يتجه نحو التعددية بقيادة مجموعة "بريكس" BBC عربي - القيادة المركزية الأمريكية تنفي إطلاق إيران طلقات تحذيرية على سفن حربية في خليج عُمان الجزيرة نت - ثأر عمره 20 عاما.. هل تكسر السعودية لعنة هذا المنتخب بكأس العالم؟ فرانس 24 - "حزب الصراصير" في الهند: من سخرية على الإنترنت إلى حركة احتجاج شبابية قناة الجزيرة مباشر - Networks | Panic in Japan: Bear attacks on the rise يني شفق العربية - فيدان يزور المستشفى التركي في مخيم لاجئي الروهينغيا بكوكس بازار Independent عربية - مجلس الشيوخ يمنح ترمب انتصارا بشأن الهجرة وكالة سبوتنيك - الجيش الإيراني يعلن إجبار مدمرتين أميركيتين على مغادرة بحر عُمان إلى المحيط الهندي
عامة

تربوي يدعو لترشيد استخدام التقييمات بالمدارس لهذه الأسباب

الرئيس نيوز
الرئيس نيوز منذ 1 شهر
1

أوضح الدكتور تامر شوقي الخبير التربوي، كيف يمكن أن ينفر التلميذ من المدرسة أو يحبها، مشيرا إلى أن المدرسة بالنسبة لأي تلميذ هي مكان محايد في ذاته، لا يجعله يشعر بالنفور أو الانجذاب إليه، ولكن ما يحدث ...

ملخص مرصد
حذر الخبير التربوي الدكتور تامر شوقي من أن التقييمات الضاغطة بالمناهج المدرسية قد تولد مشاعر سلبية لدى التلاميذ تجاه المدرسة، مؤكداً أن الأنشطة المحببة تساهم في تعزيز حبهم لها. ودعا إلى ترشيد استخدام التقييمات بدلاً من إلغائها، مستنداً إلى نظريات علم النفس التربوي.
  • التقييمات الضاغطة تولد مشاعر سلبية كالغضب والملل تجاه المدرسة
  • الأنشطة المحببة داخل المدرسة تعزز مشاعر السعادة والفرح لدى التلاميذ
  • الدعوة لترشيد التقييمات بدلاً من إلغائها مستندة لنظريات علم النفس التربوي
من: الدكتور تامر شوقي

أوضح الدكتور تامر شوقي الخبير التربوي، كيف يمكن أن ينفر التلميذ من المدرسة أو يحبها، مشيرا إلى أن المدرسة بالنسبة لأي تلميذ هي مكان محايد في ذاته، لا يجعله يشعر بالنفور أو الانجذاب إليه، ولكن ما يحدث في المدرسة هو المسؤول عن نفوره منها أو حبه لها.

«تربوي» يدعو لترشيد استخدام التقييمات بالمدارس لهذه الأسبابوأشار إلى أن وجود ضغوط يومية على التلميذ من واجبات وتقييمات وامتحانات ومناهج ضخمة وصعبة، وغياب الأنشطة، يولد لدى التلميذ مشاعر سلبية مثل الحزن والغضب والملل والإحباط مرتبطة بتلك التقييمات والضغوط، وحيث إن تلك التقييمات موجودة داخل الفصل والمدرسة ومرتبطة بها، يعمم التلميذ تلك المشاعر السلبية تجاه المدرسة؛ فيكرهها وينفر منها، بل قد تتسبب في نفوره من أمه إذا ضغطت عليه هي الأخرى.

وأكد الخبير التربوي أن وجود أنشطة محببة لدى الطفل داخل المدرسة من ألعاب ورياضات وفنون، وغياب ضغوط التقييمات اليومية ومناسبة المناهج، يولد لدى الطفل مشاعر إيجابية مثل السعادة والبهجة والفرح بها، لافتا إلى أن تلك الأنشطة مرتبطة بالمدرسة، فإن الطفل يعمم مشاعر السعادة والفرح على المدرسة فيحبها وينجذب إليها، وتصبح مكانا محببا له وليس منفرا.

وأضاف الدكتور تامر شوقي، أن الدعوة للاستخدام الرشيد للتقييمات وليس إلغائها وتبسيط المناهج هي دعوة تابعة من جوهر نظريات علم النفس التربوي الذي يشكل التقويم التربوي أحد مجالاته.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك