الجزيرة نت - "الأموال المجمدة".. راية حمراء إيرانية جديدة بوجه ترمب العربي الجديد - محرز في مواجهة الانتقادات ونجم جزائري سابق يكشف وصفة تألقه قناة العالم الإيرانية - مخطط إستيطاني إسرائيلي جديد لتفتيت جغرافيا الضفة المحتلة! القدس العربي - توثيق اعتداء جندي إسرائيلي على فلسطيني يصرخ ألما شمالي الضفة- (فيديو) قناة التليفزيون العربي - الخارجية الإيرانية تتهم وكالة الطاقة الذرية بتسييس ملفها النووي وإثارة الغموض الجزيرة نت - تحذير أمريكي جديد لأوروبا بذكرى إنزال النورماندي قناه الحدث - تعزيز انتشار الناتو شمال أوروبا لمواجهة روسيا والصين قناة الشرق للأخبار - زيارة قائد الجيش اللبناني إلى باكستان وسط تصعيد إسرائيلي.. ما الرسائل؟ قناة الشرق للأخبار - البحرين تعلن اعتراض وتدمير 3 صواريخ وعدد من المسيّرات قناة التليفزيون العربي - من السياسة إلى الرياضة.. التوتر بين واشنطن وطهران يصل إلى كأس العالم
عامة

مدير عام وكالة الطاقة الذرية يدعو للالتزام بمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية

بوابة دار الهلال
1

دعا المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل ماريانو جروسي إلى أهمية الالتزام بمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، وإلى العمل من أجل عالم به عدد أقل من الأسلحة النووية.وبحسب مركز إعلام الأم...

ملخص مرصد
دعا المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل جروسي إلى الالتزام بمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، مؤكداً أن زيادة الدول الحائزة للأسلحة النووية لن يضمن الأمن العالمي. جاء ذلك خلال مؤتمر المراجعة الحادي عشر للمعاهدة، حيث أشار إلى مخاوف من عودة بعض الدول للسعي وراء التسلح النووي بسبب تصاعد التوترات. كما تطرق إلى ملف إيران النووي والصراع في أوكرانيا، داعياً إلى تجنب الحوادث النووية.
  • جروسي يحذر من أن زيادة الدول النووية لن يزيد الأمن العالمي بحسب الأمم المتحدة
  • قلق من عودة بعض الدول للسعي وراء الأسلحة النووية بسبب التوترات الحالية
  • إيران: لم يتمكن مفتشو الوكالة من التحقق من اليورانيوم المخصب بسبب الصراع العسكري
من: رافائيل جروسي (المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية) أين: مؤتمر المراجعة الحادي عشر لمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية (غير محدد الموقع)

دعا المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل ماريانو جروسي إلى أهمية الالتزام بمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، وإلى العمل من أجل عالم به عدد أقل من الأسلحة النووية.

وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، أكد جروسي أن" عالما يضم عددا أكبر من الدول التي تمتلك أسلحة نووية لن يكون بأي حال من الأحوال عالما أكثر أمانا.

ولذلك، يتحتم علينا أن نجدد التزامنا الراسخ بالمعيار الدولي المتمثل في عدم انتشار الأسلحة النووية".

جاء ذلك على هامش انعقاد مؤتمر المراجعة الحادي عشر لأطراف معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.

وأشار المسؤول الأممي إلى أن هناك قلقا كبيرا من أن تجد بعض الدول - نظرا لتصاعد التوترات، وانعدام الثقة المتبادل، والتشكيك الذي يثار حول موثوقية التحالفات - حوافز تدفعها إلى إعادة النظر في قرارها السابق بالامتناع عن السعي لامتلاك أسلحة نووية.

وعن أهمية توافق الآراء بشأن اعتماد وثيقة ختامية للمؤتمر، وصف جروسي هذا الأمر بأنه تحدٍ صعب، لكنه قال إن معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية تعد في حد ذاتها قصة نجاح، " ومن ثم، فإن عدم التوصل إلى وثيقة ختامية - رغم أهميتها وصلتها الوثيقة بالموضوع - لا يُعد في رأيي المعيار الحاسم لتحديد ما إذا كانت المعاهدة في وضع سليم أم لا".

وفيما يتعلق بملف إيران النووي وتعليقا على تقارير بشأن وجود يورانيوم مخصب مدفون تحت الأرض بسبب الضربات الأخيرة، قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية: " إلى أن يتمكن مفتشونا من الذهاب إلى هناك والتحقق بأنفسهم من عدم وجود أي اختراق أو عبث بالمواد، لا يمكننا تأكيد حقيقة الوضع القائم".

وأشار إلى أنه في آخر زيارة أجرتها الوكالة، كانت كمية ذلك اليورانيوم 440 كيلوجراما.

وذكر بأنه كانت هناك العديد من المساعي التي بُذلت لتمهيد الطريق أمام عودة مفتشي الوكالة إلى إيران، " لكن هذه الخطوات لا تزال مؤجلة في ظل اندلاع جولة جديدة من الصراع العسكري".

وعن خطة العمل الشاملة المشتركة التي انسحبت منها الولايات المتحدة، قال جروسي إن" هناك أسبابا فنية وجيهة تحول دون العودة إليها.

فكما تعلمون، كان ذلك الاتفاق مبنيا في الأساس على وجود برنامج نووي أصغر حجما بكثير"، مشيرا إلى أن هناك حاجة الآن إلى النظر في مسار مختلف.

وعن دور الوكالة في المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، أفاد جروسي بأنه يجري اتصالات ومشاورات منفصلة مع كل من البلدين، أما من حيث المسار الرسمي للمفاوضات، لم تتلق الوكالة دعوة للانضمام إليها حتى الآن.

وأكد المسؤول الأممي أن الشاغل الرئيسي يتمثل في سلامة محطة زابوروجيا للطاقة النووية في جنوب أوكرانيا، " وفي تفادي وقوع أي حادث نووي"، موضحا أنه تحدث في هذا الشأن إلى الرئيس الأوكراني وشركاء آخرين هذا الأسبوع، فضلا عن إجراء مناقشات مع الجانب الروسي.

مضيفا أن الصورة النهائية بشأن هذا الأمر ستتوقف إلى حد كبير على مسار المفاوضات الجارية بين الأطراف، ومذكرا بأن الوكالة ليست طرفا في تلك المفاوضات لكنها تدعمها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك