وأوضح محمود خلال مداخلة مع الإعلامية آية راضي، على قناة القاهرة الإخبارية، أن هذا الجمود في المسار السياسي قد يدفع نحو تحرك عسكري محدود، مشيرًا إلى أن إيران بدورها لوّحت بإمكانية اتخاذ إجراءات عسكرية إذا استمرت الولايات المتحدة في السيطرة على ناقلات النفط والسفن الإيرانية، كما حدث في مناسبات سابقة.
وأضاف نائب رئيس هيئة أركان الجيش الأردني الأسبق أن اللجوء إلى الخيار العسكري لا يعني بالضرورة انتهاء المسار السياسي، بل قد يكون خطوة تمهيدية أو وسيلة ضغط للدفع نحو تسوية سياسية، أو حتى مبررًا لوقف العمليات العسكرية من جانب واحد، بما يسمح بإعادة فتح الممرات البحرية أمام النشاط الدولي وفقًا للقانون الدولي، بدلًا من استمرار التوترات الحالية.
وأكد محمود أن خيار العودة إلى التصعيد العسكري يظل قائمًا في ظل غياب اتفاق بين الطرفين حتى الآن، إلا أنه أشار في الوقت ذاته إلى ظهور مؤشرات إيجابية خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة قد تدل على إمكانية التوصل إلى تفاهم.
وأوضح أن من أبرز هذه المؤشرات تدخل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، معتبرًا أن هذا التدخل لم يأتِ من فراغ، بل يستند إلى إشارات تفيد بإمكانية لعب دور مقبول ومؤثر في الوساطة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك