أعلنت روسيا رفضها مطالب المتمردين الطوارق بسحب قواتها من مالي، مؤكدة استمرار وجودها العسكري هناك. جاء ذلك بعد شن المتمردين والجهاديين هجمات واسعة ضد المجلس العسكري الحاكم. وأكد المتحدث باسم الكرملين أن الوجود الروسي مرتبط بقرار السلطات المالية.
- روسيا ترفض سحب قواتها من مالي بعد مطالب المتمردين الطوارق
- هجمات المتمردين والجهاديين هي الأكبر منذ 15 عاماً ضد المجلس العسكري
- الكرملين: الوجود الروسي مرتبط بقرار السلطات المالية
من: روسيا، المتمردون الطوارق، المجلس العسكري المالي
أين: مالي
قال الناطق باسم الكرملين ديميتري بيسكوف الخميس أن القوات الروسية ستبقى في مالي، مؤكدا رفض موسكو دعوة من المتمردين الطوارق لسحبها، بعدما شنّ الانفصاليون والجهاديون أكبر هجمات منذ 15 عاما ضد حكم المجلس العسكري.
اقرأ أيضاالأزمة الأمنية في مالي: هل يتهدّد الخطر الدول المغاربية؟ وقال بيسكوف للصحافيين إن وجود روسيا في مالي "مرتبط بالضرورة التي أعلنتها السلطات".
وأضاف "ستواصل روسيا مكافحة التطرف والإرهاب وغيرهما من المظاهر السلبية، بما في ذلك في مالي".
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك