القدس العربي - انتخابات 2026: المغرب: الأغلبية والمعارضة تتمسك بالمشاركة وجدل المقاطعة يعود إلى الواجهة باحتشام الجزيرة نت - هرمز يزاحم العرض والطلب.. كيف تغير تسعير النفط بعد الحرب؟ Independent عربية - تراجع محدود للمؤشر السعودي دون 11 ألف نقطة وكالة الأناضول - تونس تتسلم 48 عربة "هامر" عسكرية من الولايات المتحدة CNN بالعربية - الاتحاد الأوروبي يصادق على مساعدات إضافية للجيش اللبناني قناه الحدث - الجيش الأميركي: غيرنا مسار 127 سفينة منذ بدء الحصار على إيران الجزيرة نت - "شبكات" يرصد أوامر كيم النووية وحرارة "النينيو" وجوائز المونديال القياسية وكالة سبوتنيك - موسكو: انهيار عصر الوقود الأحفوري غير مؤكد لرجوح كفته في ميزان الطاقة العالمي العربية نت - سنتكوم تؤكد تغيير مسار 127 سفينة منذ بدء الحصار على إيران القدس العربي - “أزمة” الدولار أمام الشيكل.. إسرائيل متوجسة رد ترامب
عامة

كيم جونغ أون يمجّد جنوده الذين "فضّلوا الموت على الأسر" في حرب أوكرانيا

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ 1 شهر
2

أشاد الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون بجنود بلاده الذين أقدموا على الانتحار أثناء القتال ضد القوات الأوكرانية، وذلك خلال تدشين مجمّع تذكاري ضخم يخلّد قتلى الحرب.وجاءت تصريحات كيم خلال افتتاح موقع ...

ملخص مرصد
افتتح كيم جونغ أون مجمّعًا تذكاريًا ضخمًا في بيونغ يانغ لتخليد قتلى الحرب الكورية الشمالية في أوكرانيا، حيث أشاد بجنوده الذين أقدموا على الانتحار لتفادي الأسر. وقال كيم إن هؤلاء أظهروا أقصى درجات الولاء لبلاده، مؤكدًا دعم بيونغ يانغ المستمر لموسكو في ما وصفه بـ"الحرب المقدسة". ويأتي هذا التذكير amid تقارير عن خسائر بشرية كبيرة لم تعترف بها كوريا الشمالية من قبل.
  • افتتاح مجمّع تذكاري في بيونغ يانغ يضم قبورًا ومتحفًا للجنود الكوريين في أوكرانيا
  • كيم جونغ أون أشاد بجنوده الذين فجرا أنفسهم لتفادي الأسر وقال إنهم أظهروا ولاءً مطلقاً
  • المجمع يضم أسماء 2288 جنديًا و271 قبرًا و1700 حجرة رفات، مع معدات عسكرية قيل إنها غنائم
من: كيم جونغ أون أين: بيونغ يانغ، كوريا الشمالية

أشاد الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون بجنود بلاده الذين أقدموا على الانتحار أثناء القتال ضد القوات الأوكرانية، وذلك خلال تدشين مجمّع تذكاري ضخم يخلّد قتلى الحرب.

وجاءت تصريحات كيم خلال افتتاح موقع ضخم يجمع بين المقبرة والمتحف على أطراف العاصمة بيونغ يانغ، حيث تفقد صفوفًا من القبور الحديثة، قبل أن ينحني ويضع التراب بيديه في أحد مواقع الدفن المفتوحة.

ويحيط بالمكان تماثيل برونزية وجدران من الرخام الأسود نُقشت عليها أسماء الجنود القتلى، إلى جانب عرض مقتنياتهم الشخصية وعتاد عسكري قيل إنه تم الاستيلاء عليه من ساحات القتال.

وبحسب ما نقلته وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية، اعتبر كيم أن الجنود الذين" لم يترددوا في تفجير أنفسهم" أو تنفيذ هجمات انتحارية أظهروا أقصى درجات الولاء، مشيرا إلى أولئك الذين ألقوا بأنفسهم على القنابل اليدوية أو فجّروا متفجرات لتفادي الأسر.

وبحسب وسائل إعلامية، تمثل هذه التصريحات إقرارًا مباشرًا بعقيدة قتالية طالما أُثيرت حولها الشكوك دون تأكيد رسمي من بيونغ يانغ.

ويجدد كيم تأكيد موقف بلاده الداعم للغزو الروسي لأوكرانيا، متعهدًا بمواصلة مساندة موسكو حتى تحقيق النصر في ما وصفه بـ" الحرب المقدسة".

وعلى مدى الأشهر الماضية، كثّفت وسائل الإعلام الرسمية الكورية الشمالية من نشر روايات تفصيلية عن مقتل جنودها، متحدثة عن حالات حاصر فيها الجنود أنفسهم أو فضّلوا إنهاء حياتهم لتجنب الأسر.

والمجمع التذكاري نفسه يعكس حجم الخسائر البشرية، إذ أظهر تحليل نشرته منصة" إن كي نيوز" وجود جدارين من الرخام الأسود يحملان أسماء 2288 جنديًا يُعتقد أنهم قُتلوا، إلى جانب 271 قبرًا وأكثر من 1700 حجرة مخصصة لحفظ الرفات المحروقة.

كما يتضمن تصميم الموقع مساحات إضافية مخصصة لمقابر مستقبلية، ما يشير إلى توقع استمرار تدفق الضحايا.

وتشير تقديرات مسؤولين في كوريا الجنوبية ودول غربية إلى أن بيونغ يانغ أرسلت أكثر من 10 آلاف جندي إلى منطقة كورسك الروسية، حيث سقط آلاف القتلى والجرحى، وهو مستوى من الخسائر لم تعترف به كوريا الشمالية بهذا الوضوح من قبل.

وقد تزامن افتتاح هذا المجمّع مع الذكرى الأولى لإعلان روسيا النصر في معركة كورسك.

ويضم الموقع أيضًا معدات عسكرية قيل إنها غنائم حرب، من بينها دبابات ألمانية من طراز" ليوبارد" وأخرى أمريكية من نوع" أبرامز"، فضلًا عن أنظمة يُعتقد أنها تابعة لحلف شمال الأطلسي، رغم تشكيك محللين في وصول هذه المعدات مباشرة إلى القوات الكورية الشمالية.

في المقابل، لم تقع أعداد كبيرة من الجنود الكوريين الشماليين في الأسر، حيث تشير تقارير إلى أن بعض من أُسروا أحياءً قالوا إنهم لم يكونوا على علم بإرسالهم إلى الجبهة إلا قبل فترة قصيرة، فيما عبّر أحدهم عن أسفه لعدم تمكنه من إنهاء حياته قبل أسره، وليس على وقوعه في الأسر بحد ذاته، بحسب ما أوردته شبكة" سي إن إن".

وينص القانون الدولي على إعادة أسرى الحرب إلى بلدانهم بعد انتهاء النزاعات، إلا أن منظمات حقوقية تحذر من أن إعادتهم إلى كوريا الشمالية قد تعرّضهم لعقوبات قاسية.

وفي المقابل، أعلنت كوريا الجنوبية استعدادها لاستقبال أي جنود يرغبون في الانشقاق، ما يفتح الباب أمام تعقيدات قانونية ودبلوماسية قد تمتد إلى ما بعد انتهاء الحرب.

ووفقًا لتقييمات الاستخبارات في كوريا الجنوبية، حصلت بيونغ يانغ على مساعدات اقتصادية وتكنولوجية عسكرية من روسيا مقابل إرسال القوات والذخائر، في إطار تعاون متصاعد بين الطرفين.

وتعود أسس هذا التعاون العسكري إلى عام 2024، حين وقّعت موسكو وبيونغ يانغ معاهدة دفاعية تنص على تقديم دعم عسكري متبادل" دون تأخير" في حال تعرض أي طرف لهجوم.

وفي سياق اقتصادي موازٍ، أشار تقرير صادر عن وزارة التوحيد في كوريا الجنوبية إلى أن اقتصاد كوريا الشمالية يُظهر مؤشرات تعافٍ، بالتزامن مع تعزيز علاقاته مع روسيا والصين.

وتُعد الصين الداعم الرئيسي لبيونغ يانغ، التي عمّقت أيضًا علاقاتها مع موسكو منذ بدء الغزو الروسي لأوكرانيا عام 2022، في إطار اصطفاف سياسي واقتصادي متزايد بين الأطراف الثلاثة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك