Independent عربية - بوتين يقول إن روسيا مستعدة لتقديم تنازلات للتوصل إلى سلام في أوكرانيا روسيا اليوم - آثار نفسية خطيرة يسببها السهر لوقت متأخر قناة الجزيرة مباشر - نافذة من أمريكا | موقف الرئيس ترمب من تصويت مجلس النواب على "قرار صلاحيات الحرب" قناة الغد - 3 قتلى وانتشال طفل حيًا بعد غارة إسرائيلية على جنوب لبنان وكالة الأناضول - الجيش الإسرائيلي يدعي قتل "مسؤولين كبار بجهاز الأمن العام" في غزة فرانس 24 - تحقيق فرنسي يطال مصرف "إتش إس بي سي" في قضية "الأموال المنهوبة" في لبنان روسيا اليوم - تحديد نمطين من الطقس يرفعان احتمالات الإصابة بالصداع سكاي نيوز عربية - روبيو يجدد التزام الولايات المتحدة بأمن الكويت يني شفق العربية - فيدان: مباحثات كوريا الجنوبية ستسهم في تطوير العلاقات الثنائية العربي الجديد - بوتين: على روسيا تعزيز دفاعاتها الجوية وترامب طلب منا تقديم تنازلات
عامة

الأمازيغية على وسائل التواصل الاجتماعي.. جيل جديد يحافظ على اللغة والثقافة

يا بلادي
يا بلادي منذ 1 شهر
1

منذ الاعتراف بالأمازيغية كلغة رسمية في المغرب عام 2011، ومع تنوع لهجاتها، بدأت هذه اللغة تتجاوز حدود المنازل والمجتمعات ووسائل الإعلام التقليدية، لتثبت حضورها في العالم الرقمي. ويعزى هذا التحول إلى جه...

ملخص مرصد
أصبحت الأمازيغية لغة رسمية في المغرب منذ عام 2011، وانتقلت من الاستخدام المنزلي والإعلام التقليدي إلى المنصات الرقمية بفضل جهود مبدعين مثل رضوان وسارة. يشهد المحتوى الأمازيغي انتشاراً متزايداً، من فيديوهات تعليمية إلى مواد ثقافية، رغم تحديات اللهجات المحلية والوصول لجمهور أوسع. قال رضوان: "الرسائل المشجعة تدفعني للمواصلة، والمنصات الرقمية ضرورية للحفاظ على الثقافة".
  • انتشار المحتوى الأمازيغي على المنصات الرقمية (فيديوهات تعليمية وثقافية)
  • رضوان (80 ألف متابع) يقدم محتوى باللهجة السوسية لتعزيز التراث الأمازيغي
  • سارة بدأت مشوارها الفني في آسيا، ثم تحولت لعروض تفاعلية حول الهوية الأمازيغية
من: رضوان وسارة (مبدعان) / الجمهور المغربي أين: المغرب / آسيا (شنغهاي)

منذ الاعتراف بالأمازيغية كلغة رسمية في المغرب عام 2011، ومع تنوع لهجاتها، بدأت هذه اللغة تتجاوز حدود المنازل والمجتمعات ووسائل الإعلام التقليدية، لتثبت حضورها في العالم الرقمي.

ويعزى هذا التحول إلى جهود المبدعين الذين ينتجون محتوى بالأمازيغية، إلى جانب جمهور يتطلع إلى إعادة التواصل مع جذوره وتراثه اللغوي.

تشهد المنصات الرقمية حاليا انتشارا متزايدا للمحتوى الأمازيغي، من الفيديوهات التعليمية التي تهدف إلى تعلم اللغة، إلى المواد الثقافية التي تسلط الضوء على التقاليد الأمازيغية العريقة.

رضوان، من تافراوت بمنطقة سوس، واحد من هؤلاء المبدعين.

على حسابه في إنستغرام، حيث يتابعه نحو 80,000 شخص، يقدم محتوى" 100% أمازيغي" باللهجة السوسية، وهي لهجة منطقته، ويعكس من خلاله الثقافة المحلية.

من الإيغودار القديمة إلى التقاليد القروية واللحظات التاريخية، يظهر عمله ارتباطا عميقا بلغته الأم.

بعد ثلاث سنوات من بدء إنتاج المحتوى، يؤكد رضوان أن اختياره للأمازيغية كان طبيعيا.

" الأمازيغية هي اللغة التي نتحدث بها في المنزل، وفي الشوارع، وفي المدرسة.

عندما قررت أن أبدأ في إنشاء محتوى عبر الإنترنت، لم أفكر مرتين، ولم أفكر في لغة أخرى"، كما قال لموقع يابلادي.

نافذة على الثقافة الأمازيغيةبالنسبة لرضوان، لا يقتصر الإبداع بالأمازيغية على كونه وسيلة للتعبير، بل يشكل أيضا أداة لنقل التراث.

" إنها نافذة تتيح للأمازيغ، سواء في المدن أو في الخارج، إعادة التواصل مع تمزير (الوطن)، بلغتهم وتراثهم وتقاليدهم، التي بات بعضها مهددا بالاندثار تدريجيا"، أضاف.

ورغم أن المحتوى الرقمي الأمازيغي لا يزال في طور التشكل، فإنه يكتسب تدريجيا مكانة في المغرب.

وقال رضوان" قبل جائحة كورونا، كان المحتوى الأمازيغي نادرا جدا، مع وجود عدد محدود من المبدعين.

أما اليوم، فهناك العشرات، بل المئات".

ورغم تنوع الجمهور، من المراهقين إلى من هم في الخمسينيات، يظل الوصول إلى شريحة أوسع تحديا قائما.

وقال" أنتج محتوى باللهجة السوسية، وهي لهجة لا يفهمها جميع الناطقين بالأمازيغية.

ليست لهجة صغيرة، لكنها محدودة، وهذا ما يجعل الوصول إلى جمهور أوسع يستغرق وقتا ويتطلب الصبر".

وبعيدا عن منطق الانتشار، يظل التفاعل المؤشر الأهم بالنسبة لهذا المبدع المقيم في تافراوت.

وأوضح" الرسائل التي أتلقاها مشجعة دائما، فالناس يدعمونني ويشكرونني ويطلبون المزيد.

يقولون إنني أذكرهم بتمزيرت (الوطن) وأساهم في إحياء التقاليد".

ويرى رضوان أن المنصات الرقمية تلعب دورا محوريا في هذه الدينامية.

" في عالم اليوم، حيث تسود الهواتف والتمرير المستمر، تصبح هذه المنصات ضرورية للحفاظ على الثقافة الأمازيغية وتعزيزها"، على حد تعبيره.

بالنسبة لبعض المبدعين، لم يبدأ التحول نحو المحتوى الأمازيغي عبر الإنترنت، بل انطلق من خشبة المسرح وتجارب خارج الوطن.

سارة، مغنية وكاتبة أغان ومبدعة محتوى أمازيغية، تستحضر بدايات هذا المسار خلال عروضها في آسيا.

وقال" بدأ الأمر في شنغهاي خلال الحفلات الموسيقية.

بين الفقرات، كنت أعزف أغانٍ مثل" إميك سميك" أو مقطوعات أخرى لهندي زهرة، إلى جانب موسيقاي الخاصة، وحتى إعادة تقديم لمقطوعات جاز مستوحاة من رواد أمازيغ".

وسرعان ما تحولت هذه العروض إلى لحظات للتبادل الثقافي، إذ أبدى الجمهور فضولا متزايدا تجاه ما يسمعه.

وأضافت" كان الناس فضوليين جداً.

كانوا يسألون: هل هذا عربي؟ وهكذا كنا ننخرط في نقاشات، أحيانا حتى على خشبة المسرح، حول الثقافة شمال الإفريقية والهوية الأمازيغية"، موضحة كيف أسهمت هذه التفاعلات تدريجيا في تشكيل نهجها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك