روسيا اليوم - علماء يطرحون فرضية كوكب عملاق مفقود أعاد تشكيل أقمار أورانوس قبل طرده من النظام الشمسي روسيا اليوم - علامة صامتة في الساقين قد تنذر بارتفاع الكوليسترول قناة الجزيرة مباشر - المجموعة العربية: التوسع الاستيطاني يقوض حل الدولتين ويقسم الضفة الغربية وكالة شينخوا الصينية - تقرير: الصين تحرز تقدما شاملا في مجال حماية حقوق الإنسان روسيا اليوم - Acer تتحدى سامسونغ بحاسب لوحي كبير ومتطور روسيا اليوم - دراسة تربط بين البطاطس المقلية وداء السكري روسيا اليوم - روسيا تختبر مسيرة عسكرية جديدة متعددة الاستخدامات روسيا اليوم - ضربات روسيا الانتقامية تزيد الضغط على كييف فرانس 24 - حزب الله يرفض اتفاق وقف إطلاق النار ويطالب بانسحاب كامل لإسرائيل من لبنان روسيا اليوم - من "لونوخود" إلى "أرتيميس".. كيف تغيّر مفهوم المركبات القمرية جذريا
عامة

محمود الزربة يقاوم العتمة والعجز ويتشبث بالحياة داخل خيمته المهترئة في غزة

وكالة سبوتنيك
وكالة سبوتنيك منذ 1 شهر
1

محمود الزربة يقاوم العتمة والعجز ويتشبث بالحياة داخل خيمته المهترئة في غزةيعيش النازحون في قطاع غزة ظروفا صعبة للغاية، وحياة مثقلة بسبب الحرب التي استمرت لأكثر من عامين، حيث يواجه المرضى في القطاع ح...

ملخص مرصد
يعيش النازح محمود الزربة في خيمة مهترئة بقطاع غزة بعد إصابته بجراح خطيرة في الحرب، فقد بصره وبترت ساقه ويده، وأصبح معتمدا على عائلته. يعاني القطاع من نقص حاد في الأطراف الصناعية بسبب الحصار، فيما سجلت 4700 حالة بتر منذ أكتوبر 2023. تزداد معاناة المصابين في الخيام بسبب غياب النظافة والوقاية اللازمة لالتئام الجروح.
  • محمود الزربة فقد بصره وبترت ساقه ويده بعد إصابته في الحرب بقطاع غزة
  • سجلت 4700 حالة بتر في غزة منذ أكتوبر 2023 بسبب نقص المعدات الطبية
  • المصابين في الخيام يفتقرون للنظافة والوقاية اللازمة لالتئام جروحهم
من: محمود الزربة، سوزان الزربة (زوجته)، أم أحمد (نازحة أخرى) أين: قطاع غزة (دير البلح، خيام النازحين)

محمود الزربة يقاوم العتمة والعجز ويتشبث بالحياة داخل خيمته المهترئة في غزةيعيش النازحون في قطاع غزة ظروفا صعبة للغاية، وحياة مثقلة بسبب الحرب التي استمرت لأكثر من عامين، حيث يواجه المرضى في القطاع حياة أكثر قساوة، تحت وطأة العجز.

30.

04.

2026, سبوتنيك عربيhttps: //cdn.

img.

sarabic.

ae/img/07ea/04/1d/1112967780_0: 0: 3520: 1980_1920x0_80_0_0_dabfbb0636c6a5d87b045daad3e01b74.

jpg.

webpداخل خيمة مهترئة في دير البلح وسط قطاع غزة، يعيش النازح من شمالي غزة محمود الزربة مع زوجته وأطفاله الستة، وقد تحولت حياته من أب يسعى لتأمين لقمة العيش لعائلته، إلى جريح يعاني العجز الكلي داخل جسد مثقل بالإصابات والمعاناة.

وأضاف: " عندما وصلت إلى المستشفى، قام الأطباء ببترها، لقد كانت أياما صعبة للغاية، لقد فقدت بصري وبترت رجلي، واخترقت الشظايا معظم جسدي، وفقدت إصبعا من يدي اليسرى، وأصبع آخر لم يعد يتحرك، بالإضافة إلى فقدان القدرة على الحركة من منطقة الخصر وما دونها بالكامل".

ويشير الزربة إلى أن تفاصيل تلك اللحظات القاسية قد غيرت مجرى حياته، حيث فقد أصدقاءه الخمسة خلال الاستهداف الإسرائيلي للنازحين شمالي غزة، وبعدما كان المعيل لعائلته، أصبح يحتاج المساعدة من أطفاله الصغار، حيث يعيش في ظلام دامس ويرى الحياة من عيون أطفاله وزوجته.

ويضيف الزربة: " دخلت في جسدي شظية كبيرة بحجم كف اليد، وتسبب ذلك بنزيف حاد، وعندما أزالوها، تبين أنني أعاني أيضا من إصابات متعددة في البطن، أعني بذلك أنني تعرضت لإصابة شديدة جدا، وأصبحت مضطرا لأن أقف مع زوجتي وأولادي، وأن أكون ظهرا لهم وسندا، وأن يكونوا هم أيضاً سندا لي، وبعدما نزحنا إلى دير البلح جئنا وعشنا في خيمة، ونعاني جميعا من نقص الطعام والشراب، لقد داهمنا الجوع، وكانت زوجتي تذهب للحصول على المساعدات وتجلبها، وتذهب إلى التكية، وأصبحت كل حياتها تدور حول تأمين الغذاء".

ويشهد قطاع غزة تصاعدا كبيرا في أعداد المصابين بحالات البتر نتيجة الحرب الإسرائيلية منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وسط نقص حاد في المعدات الطبية والأدوات اللازمة لتصنيع الأطراف الصناعية، بسبب الإغلاق المستمر للمعابر ومنع دخول المستلزمات الأساسية.

وسُجلت 4700 حالة بتر بسبب الحرب الإسرائيلية، ضمن قوائم برنامج" صحتي"، الذي تنفذه وزارة الصحة الفلسطينية بالشراكة مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر ومركز الأطراف الصناعية والشلل التابع لبلدية غزة، ويؤخر الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع دخول الأطراف الصناعية لمصابي غزة.

ويتابع الزربة: " أحتاج أن أسافر وأتلقى العلاج في الخارج، وأحتاج إلى إجراء عملية جراحية في عيني، وإلى طرف صناعي جديد غير الذي أرتديه حاليا، فهذا الطرف غير صالح ولا يمكن صنع طرف صناعي بشكل جيد في غزة، لكن المعابر مغلقة منذ زمن، ولا يستطيع المصابون مثلنا مغادرة القطاع للعلاج في الخارج".

ومنذ إصابة الزربة تتحمل زوجته سوزان عبء العائلة، رغم ثقل المسؤولية الكبيرة الملقاة على عاتقها تجاه عائلتها وزوجها في ظل ظروف إنسانية شديدة الصعوبة، وتقول سوزان الزربة لوكالة" سبوتنيك": " أُصيب محمود في الحرب ووصل إلى حالة قريبة من الموت، واستشهد جميع الشباب الذين كانوا معه، وبقي وحده، كانت إصابته صعبة وخطيرة جدا وعانى منها كثيرا".

وتضيف: " بعد فترة، بدأ يتعافى ويعيد بناء حياته الطبيعية، أو شبه الطبيعية، لكن بمساعدتنا وبوجودنا بجانبه، تجاوز بعض الصعوبات، وتبقى المسؤولية التي كان من المفترض أن يتحملها عبئا علي وحدي، ولدينا ستة أطفال كبار، إلى جانب طفلين آخرين نعتني بهم، أي أن مجموع الأطفال ثمانية".

وتتابع: " أنا مضطرة لمساعدة أسرتي في تأمين المياه، وفي الذهاب إلى التكية، وفي التنقل ذهابا وإيابا إلى المستشفى، وفي كل شيء، الحمل ثقيل جدا، ولا يوجد أي مصدر للدخل، وفي السابق كان محمود هو من يوفر كل شيء، وكان قادرا على مساعدتنا والعمل معنا، أما الآن أصبح العبء كله علي".

وتشير النازحة أم أحمد إلى أن جميع النازحين في القطاع يواجهون واقعا بالغ القسوة، داخل خيام مهترئة ومراكز إيواء مكتظة تفتقر لأبسط مقومات الحياة، ولكن الحياة تكون أصعب على المرضى والمصابين، الذين فقدوا أطرافهم أو أبصارهم أو قدرتهم على الحركة، حيث يعيشون في بيئة لا توفر لهم النظافة ولا الوقاية اللازمة، مما يجعل جروحهم عرضة للالتهاب والتدهور بدلا من أن تلتئم، إضافة إلى حاجتهم إلى الأدوية الغير متوفرة في ظل قطاع صحي منهار.

وتقول النازحة أم أحمد والتي تعيش في خيمة مقابلة لخيمة محمود الزربة، لوكالة" سبوتنيك: " في ظل النزوح، وفي ظل الوضع السيئ والمآسي التي نعيشها، فإن وضع المصابين في الخيام يختلف تماما عن وضعهم لو كانوا في بيوتهم، فالبيت يوفر الاهتمام والنظافة والوقاية، أما في الخيام، فلا نظافة ولا وقاية ولا أي من الأشياء التي تساعد المصاب على مقاومة جرحه أو إصابته، وهذا حال المصابين في غزة، وأما حال جميع النازحين فهو سيئ للغاية فقد دمرت الحرب كل شيء، وبتنا لا نملك شيء، ونريد العودة إلى بيوتنا، كي نحاول ترميم حياتنا التي دمرتها الحرب".

وأعلنت وزارة الصحة في غزة ارتفاع عدد القتلى إلى 822 منذ وقف إطلاق النار، فيما وصل عدد الإصابات إلى 2308 مصابا، إضافة إلى تسجيل 762 حالة انتشال لضحايا من تحت الأنقاض، ومنذ السابع من أكتوبر 2023 ارتفع عدد القتلى في قطاع غزة إلى 72,599، أغلبيتهم أطفال ونساء، وأصيب 172,411آخرين.

feedback.

arabic@sputniknews.

comhttps: //cdn.

img.

sarabic.

ae/img/07e9/0a/1e/1106563236_0: 0: 720: 720_100x100_80_0_0_4b33345370b23ca86627560a3f0cc35a.

jpg.

webphttps: //cdn.

img.

sarabic.

ae/img/07ea/04/1d/1112967780_440: 0: 3080: 1980_1920x0_80_0_0_7fc8eea3eb2da2392ed182b7557dcff6.

jpg.

webpفلسطين المحتلة, قطاع غزة, خان يونس, خيمة, بتر ساق, تقارير سبوتنيك, حصري© Sputnik.

Ajwad Jradatمحمود الزربة يقاوم العتمة والعجز ويتشبث بالحياة داخل خيمته المهترئة في غزةمراسل وكالة" سبوتنيك" في فلسطينيعيش النازحون في قطاع غزة ظروفا صعبة للغاية، وحياة مثقلة بسبب الحرب التي استمرت لأكثر من عامين، حيث يواجه المرضى في القطاع حياة أكثر قساوة، تحت وطأة العجز والمرض والفقد، بعدما تحولت منازلهم إلى ركام وأصبحت الخيام المهترئة ومراكز الإيواء المكتظة خيارهم المتاح.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك