العربية نت - أسطورة البرازيل.. قايض ذهبية مونديال 1970 بجرعة كوكايين الجزيرة نت - من رونالدو إلى توني ومحرز.. 24 نجما من الدوري السعودي يغزون مونديال 2026 يني شفق العربية - خامنئي: إسرائيل لا تقبل بوجود إيران مستقلة متقدمة قناة الغد - الإمارات تتصدر الدول الجاذبة للاستثمار العقاري عالمياً قناة التليفزيون العربي - ترمب يكشف مصير يورانيوم إيران ويرد على قرار تقييد صلاحياته قناة العالم الإيرانية - أمين عام حزب الله: لا نقبل بأي تسوية تمسّ سلاح المقاومة أو سيادة لبنان قناه الحدث - حزب الله يعتبر الاتفاق مع إسرائيل "انهزام" الجزيرة نت - اغتالت الحروب غاباتها.. أشجار صغيرة تبعث آمالا كبيرة في أفغانستان Euronews عــربي - تقرير إسرائيلي: حماس تستخدم مراهقين وذوي إعاقة لجمع معلومات عن تحركات الجيش في غزة يني شفق العربية - حزب الله يشن 4 هجمات على تجمعات الاحتلال جنوبي لبنان
عامة

المؤرخ عبد الله بوصوف يفكك صراع التأويلات بين الواقع والفكر

لي 360
لي 360 منذ 1 شهر

ويعد بوصوف من النماذج البحثية الأصيلة التي استطاعت أنْ تنتج داخل الثقافة المغربية فكراً حداثياً لا يقطع مع الجذور المعرفية المغربية، بقدر ما يجعل منها أفقاً لبناء سردية فكرية تفكّر في البيئة المغربية ...

ملخص مرصد
يبرز المؤرخ المغربي عبد الله بوصوف دوره في إنتاج فكر حداثي مغربي يتجذر في تراثه دون قطعه، مع التركيز على إعادة الاعتبار للمغرب كمختبر فكري. وفي كتابه الجديد، يدعو إلى استعادة الحق في التأويل وتحرير الأمم من الوصاية المعرفية الغربية، مؤكداً على أهمية إعادة بناء الذاكرة التاريخية بعيداً عن القوالب الجاهزة.
  • بوصوف: الأمم تتحرر بامتلاك أدوات قراءة تاريخها وليس فقط بسيادتها السياسية
  • كتابه الجديد يدعو إلى تفكيك الصور النمطية وإعادة بناء الذاكرة التاريخية
  • يحث على تحويل الجهد الفكري إلى ورشة نقاش عربية متعددة التخصصات
من: عبد الله بوصوف أين: المغرب

ويعد بوصوف من النماذج البحثية الأصيلة التي استطاعت أنْ تنتج داخل الثقافة المغربية فكراً حداثياً لا يقطع مع الجذور المعرفية المغربية، بقدر ما يجعل منها أفقاً لبناء سردية فكرية تفكّر في البيئة المغربية وتتجاوز حدودها في آن واحد.

لذلك حرص عبد الله بوصوف في كتاباته على إعادة الاعتبار للمغرب، باعتباره أفقاً للتفكير ومختبراً لاجتراح الأسئلة الفكريّة والخصوصيات الثقافية التي ينطبع بها في تاريخ المغرب.

ويعتبر بوصوف أكثر المؤرخين الذين جعلوا من أجسادهم خدمة للثقافة المغربية، بحكم الأبحاث العلمية الغزيرة التي أنتجها في هذا الصدد.

يقول في كتابه الجديد «إن ما يقترحه هذا الكتاب في نهايته ليس حنينا إلى ماض بديل، ولا إدانة أخلاقية متأخرة، بل دعوة صريحة إلى استعادة الحق في التأويل، فالأمم لا تتحرر حين تستعيد سيادتها السياسية، بل حين تمتلك أدوات قراءة تاريخها، وتفكيك الصور التي صُنعت عنها، وإعادة بناء ذاكرتها بعيدا عن القوالب الجاهزة، وبعيدا عن الوصاية المعرفية المرتبطة بالتعالي المعرفي والحضاري، كما يمارسه الغرب اليوم في ظل مركزية شديدة التمركز حول الذات».

يضيف «بهذا المعنى فإن الحديث عن سردية عربية أصيلة، ليست إغلاقا، بل فتحا لمسار تفكير جديد: تفكير يرى في التاريخ مادة حيّة للصراع الفكري وفي الذاكرة مجالا للمساءلة وفي المعرفة مسؤولية لا تقل خطورة عن القوة.

وهو ما يجعلنا نأمل في القارئ العربي الكريم، المساهمة في تحويل هذا المجهود التفكيري المتواضع إلى ورشة فكرية للنقاش والتدوال في شأننا العربي من منظور تعدد التخصصات والرؤى، وفي سياق إعادة قراءة تاريخنا وتراثنا بشكل يجعلنا قادرين على كتابة سرديتنا الخاصة، في زمن بات يتجه بسرعة مفطرة جارفة نحو التنميط والمطابقة».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك