روسيا اليوم - لافروف: روسيا لا ترى ضرورة للتواصل مع أوروبا حاليا والدبلوماسية مع الغرب لم تعد فعالة روسيا اليوم - القوات الأوكرانية استنزفت قدراتها الهجومية بعد هجمات فاشلة في زابوروجيه روسيا اليوم - "جحيم مستعر" يتصاعد في الأفق.. انفجار ضخم لصهريج وقود مسروق يهز مدينة مكسيكية (فيديو) سكاي نيوز عربية - بسبب "الأرضية".. الساموراي الياباني يغير مقره في المونديال روسيا اليوم - باراك يهاجم نتنياهو: فشل ذريع في لبنان.. أغرق إسرائيل في حرب استنزاف بلا أفق وحزب الله لن ينهار سكاي نيوز عربية - الكونغو الديمقراطية.. هجوم على فريق دفن ضحايا "إيبولا" Independent عربية - جون بولتون سيقر بذنبه في الاحتفاظ بوثائق سرية روسيا اليوم - كدمة حمراء غامضة على وجه الامير البريطاني السابق أندرو تثير التكهنات (صور) العربي الجديد - 3 نسب متضاربة لنمو الاقتصاد الإسرائيلي في 2026 سكاي نيوز عربية - ترامب: تقدم بين إسرائيل ولبنان.. وإيران لن تمتلك سلاحا نوويا
عامة

حالات الطلاق بمشروع قانون الأحوال الشخصية للمسيحيين

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 شهر

قال النائب فريدي البياضي، عضو مجلس النواب، إن مشروع قانون الأحوال الشخصية الجديد للمسيحيين يتضمن تنظيمًا تفصيليًا لقضايا الطلاق والحضانة والنفقة بما يتواكب مع المتغيرات الاجتماعية الحالية.وأوضح البي...

ملخص مرصد
أعلن النائب فريدي البياضي أن مشروع قانون الأحوال الشخصية الجديد للمسيحيين في مصر ينظم قضايا الطلاق والحضانة والنفقة، بعد توافق 6 كنائس مصرية. وأوضح أن القانون وسّع وسائل إثبات الزنا ليشمل الأدلة المنطقية، مع تحديد حالات الطلاق مثل استحالة العشرة والهجر. كما شدد على ربط النفقة بالدخل الفعلي للزوج مع تحديثها سنويًا حسب المتغيرات الاقتصادية.
  • مشروع القانون ينظم الطلاق والحضانة والنفقة بعد توافق 6 كنائس مصرية
  • القانون وسّع إثبات الزنا ليشمل الأدلة المنطقية لا الشهادة فقط
  • النفقة مرتبطة بالدخل الفعلي للزوج مع تحديث سنوي حسب الاقتصاد
من: النائب فريدي البياضي أين: مصر

قال النائب فريدي البياضي، عضو مجلس النواب، إن مشروع قانون الأحوال الشخصية الجديد للمسيحيين يتضمن تنظيمًا تفصيليًا لقضايا الطلاق والحضانة والنفقة بما يتواكب مع المتغيرات الاجتماعية الحالية.

وأوضح البياضي، في حواره مع صدى البلد، أن مشروع القانون جاء بعد توافق بين 6 كنائس مصرية، مع وجود بعض الخصوصيات لكل طائفة في مسائل التطليق، بينما تتفق جميعها على مجموعة من المبادئ العامة المنظمة للعلاقات الأسرية.

وأضاف: " القانون الجديد وسّع من وسائل إثبات الزنا، ولم يعد مقصورًا على الشهادة المباشرة كما كان في القانون القديم، بل أصبح يقبل الأدلة المنطقية التي تثبت الخيانة الزوجية"، مشيرًا إلى أن الكنيسة الكاثوليكية لا تأخذ بنظام الطلاق، وإنما تعتمد مبدأ بطلان الزواج.

وأكد: " من بين حالات الطلاق التي نص عليها المشروع، استحالة العشرة لمدة 3 سنوات، والتي تُعرف بالانحلال المدني للزواج، إلى جانب إخفاء معلومات جوهرية عن الطرف الآخر مثل الزواج السابق أو الحالة الصحية أو المؤهلات، فضلًا عن الزواج غير الصحيح أو الإخفاء المتعمد للبيانات".

وتابع: " الهجر يُعد من صور استحالة العشرة إذا ثبت استمرار الانفصال لمدة ثلاث سنوات"، لافتًا إلى أن سن الحضانة الحالي يبلغ 15 عامًا، مع وجود مقترحات لتعديله ضمن مناقشات القانون.

وفيما يتعلق بالنفقة، قال البياضي: " النفقة ستكون مرتبطة بالدخل الفعلي للزوج وقدرته المالية الحقيقية، على أن يتم تحديثها سنويًا بالزيادة أو النقصان وفقًا للمتغيرات الاقتصادية، مع الحفاظ على مستوى معيشة الطفل".

وأشار إلى أن حالات الطلاق للطوائف المسيحية (عدا الكاثوليكية) تشمل:" زنا أحد الزوجين، على أن يتم رفع دعوى التطليق خلال 6 أشهر من تاريخ العلم بالواقعة، ولا تُقبل الدعوى إذا كان الطرف الآخر قد وافق على الزنا، وكذلك ترك أحد الزوجين الدين المسيحي إلى دين آخر أو الخروج عن الطوائف الخاضعة للقانون، بالإضافة إلى الشذوذ الجنسي أو المعاشرة بغير الطريق الطبيعي للعلاقة الزوجية".

وأكد البياضي على أن مشروع القانون يعكس توجهًا نحو تحقيق التوازن بين الضوابط الدينية ومتطلبات الواقع الاجتماعي، بما يضمن عدالة أكبر في قضايا الأحوال الشخصية للمسيحيين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك