قناة الغد - رسالة مفتوحة من زيلينسكي لبوتين لإنهاء الحرب القدس العربي - اتحاد الشغل التونسي: لا بوادر للحوار مع السلطة قناة الغد - ارتفاع أسعار الذهب مع تزايد توقعات بانتهاء أزمة الشرق الأوسط القدس العربي - لبنان وإسرائيل إيلاف - انكسار المرايا: حين يتحوَّل الرفيق إلى غريم قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - بيروت وتل أبيب.. هل انتهى الاتفاق قبل أن يبدأ؟ قناة الغد - الخارجية الأميركية تحذر مواطنيها من التوترات في الشرق الأوسط إيلاف - الطفولة الملغومة: قنابل بشرية مؤجلة تهدد الأمن القومي في الشرق الأوسط وكالة سبوتنيك - الجزائر وسوريا تتفقان على إعادة بعث آليات التعاون الثنائي بين البلدين الجزيرة نت - إيران تهزم مالي وديا قبل التوجه إلى المكسيك
عامة

علي جمعة: البداية الخاطئة فى فهم الدين تنتهى بضلال بعيد

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 شهر

قال الدكتور علي جمعة مفتى الجمهورية الأسبق وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، انه قد وردت عن سيدنا رسول الله ﷺ أحاديث شديدة في التحذير من الخوارج وبيان خطرهم، وكان عبد الله بن عمر رضي الله عنهما ي...

ملخص مرصد
حذر الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية الأسبق، من خطر الفهم الخاطئ للنصوص الدينية الذي قد يؤدي إلى ضلال بعيد، مستشهدًا بحديث ابن عمر عن الخوارج الذين أساؤوا فهم الآيات. وأوضح أن الخلل يبدأ بفهم خاطئ للنصوص ثم يتراكم، مما يؤدي إلى نتائج كارثية، داعيا إلى الالتزام بالمنهج الصحيح في فهم الدين.
  • الدكتور علي جمعة يحذر من الفهم الخاطئ للنصوص الدينية الذي يؤدي للضلال
  • الخوارج أساؤوا فهم الآيات فجعلوها على المؤمنين بدل الكفار بحسب حديث ابن عمر
  • الخطأ في بداية الطريق يتراكم ويؤدي لنتائج بعيدة عن الصواب بحسب جمعة
من: الدكتور علي جمعة

قال الدكتور علي جمعة مفتى الجمهورية الأسبق وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، انه قد وردت عن سيدنا رسول الله ﷺ أحاديث شديدة في التحذير من الخوارج وبيان خطرهم، وكان عبد الله بن عمر رضي الله عنهما يقول في شأنهم: «إنهم انطلقوا إلى آياتٍ نزلت في الكفار، فجعلوها على المؤمنين».

وأشار إلى أن هذا هو أصل الانحراف في منهجهم؛ فقد أساؤوا فهم النصوص، وأنزلوها في غير مواضعها، فجعلوا المسلم الذي يصلي ويعبد الله كالكافر الجاحد، وساووا بين من يشهد أن لا إله إلا الله وبين فرعون وأمثاله من أهل الكفر والطغيان.

وأشار إلى انه إذا كان هناك حاكم مسلم يصلي ويصوم، فلا يجوز أن يُنزَّل منزلة فرعون، ولا أن تُستباح الدماء أو تُنشأ الجماعات السرية بدعوى مقاومته أو الخروج عليه؛ لأن الخلل هنا ليس في الحكم على الأشخاص فحسب، بل في أصل فهم النصوص وتنزيلها.

وقد بدأ انحراف الخوارج من هذا الباب: باب إسقاط أحكام الكافرين على المؤمنين، ثم تراكمت الأخطاء بعد ذلك حتى انتهوا إلى ضلالٍ بعيد.

فالخطأ في أول الطريق، إذا لم يُراجَع ويُصحَّح، قد يجر صاحبه إلى نتائج بعيدة عن الصواب، وإن بدت بعض خطواته في الظاهر مرتبة أو منطقية.

وهذا يوافق ما يُروى عن تولستوي من أن الخطأ في بداية الطريق لا يقف عند موضعه، بل يتسع أثره كلما امتد السير، وإن ظن صاحبه أن خطواته التالية صحيحة.

ويضرب الناس لذلك مثلًا بـ«جُبَّة الكاردينال»، وهي جُبَّة لها أزرار كثيرة؛ فإذا وُضع الزر الأول في العروة الثانية بدل الأولى، فإن كل زر بعده سيأتي في غير موضعه، مع أن من يضع الأزرار يظن أنه يسير على الترتيب الصحيح، لكن النتيجة في النهاية تكون جُبَّة مضطربة غير مستقيمة.

وهكذا شأن الانحراف في الفهم؛ يبدأ من مقدمة خاطئة، ثم تُبنى عليها نتائج كثيرة، فيزداد صاحبها بعدًا عن الحق كلما ظن أنه يتقدم في الطريق.

وتابع: ومثله كمثل رجل يريد الذهاب إلى الإسكندرية، فيذهب إلى محطة القطار، ثم يركب القطار الخطأ متجهًا جنوبًا بدل أن يتجه شمالًا، فينتهي به الطريق إلى أسوان.

وكلما استمر في السير دون مراجعة، ازداد بعدًا عن مقصده، وصار رجوعه أشق؛ وهذا هو معنى الضلال البعيد.

ومن هنا كان الالتزام بالمنهج الصحيح في فهم النصوص وتنزيلها واجبًا عظيمًا؛ لأن الانحراف عن هذا المنهج يفتح باب التلاعب بفهم الدين، والاستهانة بضوابطه، واستباحة ما حرَّم الله باسم الدين.

واختتم منشوره بالدعاء قائلا: نسأل الله الهداية والثبات، ونعوذ به من الضلال بعد الهدى، ومن الزيغ بعد الاستقامة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك