قناة القاهرة الإخبارية - قمة الناتو في أنقرة.. ملفات شائكة وخلافات عميقة تضع التحالف الأطلسي على المحك القدس العربي - أصالة تحيي حفلا غنائيا في الأردن قناة القاهرة الإخبارية - حرب الشاشات.. كيف تدار الحرب الإعلامية بين واشنطن وطهران؟ الجزيرة نت - برأسية في مرمى الأرجنتين.. ياسر إبراهيم يدخل تاريخ المونديال قناة الجزيرة مباشر - رئيس لاتفيا للجزيرة: علينا أن نضغط اقتصاديا أكثر على روسيا لإنهاء حربها على أوكرانيا قناة التليفزيون العربي - الروبوتات الصينية تغزو العالم وتضع بكين على قمة صناعة روبوتات الذكاء الاصطناعي│ اقتصادكم القدس العربي - «منطقة عازلة» وثائقي يُظهر استباحة وهمجية بهدف اقتلاع الناس القدس العربي - نجاة عتابو في مهرجان «الحمامات» الدولي الجزيرة نت - يهدد الأراضي الزراعية.. ليبيا تكافح لضبط فوضى البناء العشوائي في المدن الكبرى وكالة الأناضول - أردوغان ونظيره الفنلندي يبحثان العلاقات الثنائية وقضايا إقليمية ودولية
عامة

من كوالالمبور إلى مكة المكرمة.. سالينا تمضي بالحلم رغم الغياب المُرّ

المواطن
المواطن منذ شهرين
1

رحلت الأخت قبل أن ترى هذه اللحظة، ففي صالة مبادرة “طريق مكة” بمطار كوالالمبور الدولي، جلست الحاجة الماليزية سالينا (61 عامًا)، تستعيد حكاية لم تكن عادية، حكاية انتظار طويل، امتد لسنوات، كانت خلاله تتر...

ملخص مرصد
سافرت الماليزية سالينا (61 عامًا) إلى مكة المكرمة لأداء الحج بعد انتظار طويل، رغم وفاة شقيقتها التي كانت ترافقها في الحلم. اختارت سالينا الاستمرار برفقة ابنة أختها، مؤكدة أن التنظيم والتيسير خففا من آلام الفقد، وجعل الرحلة أكثر طمأنينة بعد سنوات من الانتظار والمشاعر المتداخلة.
  • سافرت سالينا إلى مكة بعد انتظار طويل مع شقيقتها المتوفية
  • اختارت الاستمرار برفقة ابنة أختها تكريماً لذكرى شقيقتها
  • أكدت سالينا أن التنظيم والتيسير خففا من آلام الفقد في رحلتها
من: ساليما (61 عامًا) أين: كوالالمبور إلى مكة المكرمة

رحلت الأخت قبل أن ترى هذه اللحظة، ففي صالة مبادرة “طريق مكة” بمطار كوالالمبور الدولي، جلست الحاجة الماليزية سالينا (61 عامًا)، تستعيد حكاية لم تكن عادية، حكاية انتظار طويل، امتد لسنوات، كانت خلاله تترقب لحظة تحقق حلم الحج برفقة أختها.

لم تكن سالينا وحدها في هذا الطريق، فقد تقدمت مع أختها منذ وقتٍ مبكر، وتقاسمتا الشوق، والدعاء، والأمل ذاته بأن يجتمعا يومًا في رحاب مكة المكرمة، فالسنوات تمضي وهما تنتظران، حتى جاء القبول أخيرًا، لكن الفرحة لم تأتِ، بل لم تصل كاملة.

وقف الحلم عند حافة الفقد، وتبدلت ملامح الرحلة، لكن سالينا لم تتراجع، واختارت أن تمضي، لا وحدها، بل برفقة ابنة أختها ورفيقة دربها المتوفاة، التي حملت مكان والدتها في هذه الرحلة، وكأن الحلم رفض أن ينكسر، فاستمر بصورة أخرى.

تقول سالينا: “إن الانتظار كان طويلًا، وإن لحظة فقد أختها كانت الأشد قسوة في حياتها، لكنها وجدت في مرافقة ابنة أختها عزاءً خفيفًا، وشعورًا بأن الغائبة لم تغب تمامًا، بل حضرت بذكراها في كل خطوة من هذه الرحلة”.

وفي صالة المبادرة، بدأت الرحلة مختلفة، إجراءات تُنجز بهدوء، وخدمات تُقدَّم بسلاسة، ومنذ لحظة المغادرة تؤكد سالينا أن ما وجدته من تنظيم وتيسير خفف عنها كثيرًا، وجعل بداية رحلتها أكثر طمأنينة، بعد سنوات من الانتظار والمشاعر المتداخلة.

رحلة سالينا لم تبدأ من المطار، بل من سنوات طويلة من الصبر، مرّت بالفقد، لكنها تمضي اليوم نحو مكة المكرمة بقلب ممتن، وذاكرة لا تنسى، رحلة تحمل اسمين، لكنها تصل بروحٍ واحدة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك