قناة الجزيرة مباشر - نافذة من أنقرة | العلاقات الأمريكية التركية تدخل مرحلة جديدة على هامش قمة النيتو روسيا اليوم - ديلي تلغراف: بريطانيا تقود مشروعا أوروبيا أوكرانيا لتطوير صواريخ بعيدة المدى وتقليص التبعية لواشنطن العربي الجديد - الأرجنتين تفوز على مصر 3-2 وتتأهل إلى ربع نهائي المونديال روسيا اليوم - وصول جثمان المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي إلى النجف العربي الجديد - قطر تسلّم إيران مذكرة احتجاج بشأن الاعتداء على ناقلة في هرمز العربي الجديد - نتنياهو يحذّر من تسليح تركيا ويلوح بالتدخل العسكري لتأمين الملاحة قناة العالم الإيرانية - الحاجة زينب نصر الله: القائد الشهيد كان مدرسةً صنعت وعي المقاومة العربي الجديد - وفد أميركي يؤكد في طرابلس دعمه لاستقلالية مصرف ليبيا المركزي العربي الجديد - ميسي أول لاعب يُهدر ركلتيْ جزاء في نسخة واحدة من المونديال CNN بالعربية - هل يمسك ترامب بزمام القرار في إسرائيل؟ نتنياهو يجيب لـCNN
عامة

يهدد الأراضي الزراعية.. ليبيا تكافح لضبط فوضى البناء العشوائي في المدن الكبرى

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 55 دقيقة

يوضح المشهد الميداني في منطقة الخلة جنوب طرابلس امتداد مخططات سكنية عشوائية على مساحات واسعة، تقع خارج المخطط العمراني العام المعتمد رسميا، وتظهر تقارير افتقار هذه المناطق إلى أبسط مقومات البنية التحت...

ملخص مرصد
تشهد مناطق جنوب طرابلس توسعًا عمرانيًا عشوائيًا خارج المخططات الرسمية، ما أدى إلى غياب البنية التحتية الأساسية وارتفاع المعاناة السكانية. وأكدت مصادر أن ليبيا لم تعتمد أي مخططات عمرانية جديدة منذ 25 عامًا، مما فتح الباب أمام البناء الفوضوي. ويحذر التقرير من تأثير ذلك على الأمن الغذائي، حيث تقلصت الأراضي الزراعية إلى 5% فقط من المساحة القابلة للاستثمار.
  • امتداد مخططات سكنية عشوائية جنوب طرابلس خارج المخطط العمراني الرسمي
  • غياب البنية التحتية (مياه، كهرباء، صرف صحي) في هذه المناطق
  • تقلص الأراضي الزراعية إلى 5% بسبب التعديات العشوائية
من: وزارة الإسكان، مهندسون، مقاولون، سكان المناطق المتضررة أين: جنوب طرابلس، ليبيا

يوضح المشهد الميداني في منطقة الخلة جنوب طرابلس امتداد مخططات سكنية عشوائية على مساحات واسعة، تقع خارج المخطط العمراني العام المعتمد رسميا، وتظهر تقارير افتقار هذه المناطق إلى أبسط مقومات البنية التحتية، مما يحولها إلى جيوب سكنية معزولة عن الخدمات الأساسية.

ويظهر واقع الحياة اليومية في هذه المخططات معاناة السكان من التنقل الشاق والمعيشة الصعبة، التي تنعدم فيها إمدادات المياه المنزلية وشبكات الكهرباء، وتخلو من أي نظام صرف صحي، ويُوصَف هذا التوسع بأنه بناء غير مدروس يُنَفَّذ دون تراخيص حكومية أو إجراءات رسمية، مما يضاعف الأعباء المعيشية على السكان.

ووفقا لتقرير أعده مراسل الجزيرة أحمد خليفة، فإن المهندسين والمقاولين يكابدون صعوبات استثنائية عند الشروع في أي بناء داخل هذه المناطق، ويوضح المهندس ونيس عمران أن مراحل المعاناة تبدأ من تجهيز البنية التحتية من الصفر، عبر مد شبكات الصرف الصحي، وتوصيل المياه والكهرباء في المواقع بشكل نظامي، قبل الانطلاق في تشييد المباني، وصولا إلى التحديات الهندسية الخاصة بكل موقع على حدة.

كما يسلط التقرير الضوء على حالة الجمود الرسمي الممتدة، إذ تؤكد مصادر أن الدولة الليبية لم تعتمد أي مخططات حديثة للتوسع العمراني في كافة المدن الليبية منذ ما يزيد على 25 عاما، وتشير المعطيات إلى أن هذا التوقف الطويل فتح الباب على مصراعيه أمام التمدد" الفوضوي"، دون أي ضوابط تنظيمية أو رؤى مستقبلية لإدارة النمو الحضري.

ومن جهة أخرى، يجيب مدير مكتب التخطيط العمراني بوزارة الإسكان عبد الرحمن الفهد عن أسباب هذا القصور الممتد، إذ يشير إلى أن العبء الأكبر في تعطيل المخططات السكنية والخدمية يقع على عاتق الدولة والحكومة، وبشكل أدق على الإرادة السياسية طوال تلك الحقبة، والتي قصرت بشكل كبير في متابعة تنفيذ هذه المشاريع الحيوية تاركة الفرصة سانحة أمام البناء العشوائي ليتوسع في الأراضي.

وفي ذات الإطار، تحاول الحكومة الحالية تنفيذ مخططات سكنية وخدمية كانت متوقفة لسنوات، في مسعى لمعالجة الفوضى المتراكمة، غير أن هذه الجهود تبدو محدودة مقارنة بحجم التعديات التي استحكمت على الأراضي، وصارت إزالتها أو إعادة تنظيمها مهمة شبه مستحيلة في غياب الإرادة والقوانين الرادعة، كما يوضح التقرير.

وعلى المنوال نفسه، يحذر التقرير من أن هذا التمدد العمراني غير المنضبط جاء على حساب الأراضي الزراعية الخصبة في كثير من المناطق، مما يفاقم أزمة الأمن الغذائي في البلاد، وتظهر الإحصاءات الرسمية أن التعديات المستمرة على الأراضي الزراعية أدت إلى تقلص المساحة الصالحة للزراعة في ليبيا بشكل كبير؛ بحيث لا تتجاوز حاليا نسبة 5% فقط من إجمالي الأراضي القابلة للاستثمار الزراعي.

ويحذر خبراء التخطيط السكاني من أن استمرار هذا الوضع دون حلول جذرية، سيزيد من تفاقم الأزمة السكنية والبيئية في طرابلس وباقي المدن الليبية، ويجمع هؤلاء الخبراء على أن غياب التخطيط السليم، واستمرار التعديات على الثروة الزراعية، سيقوضان أي محاولات مستقبلية لضبط النمو العمراني، ويهددان ما تبقى من رقعة زراعية تشكل شريان حياة للبلاد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك