روسيا اليوم - مواجهات عنيفة في جنوب لبنان رغم اتفاق وقف النار وحزب الله يؤكد: فجرنا عبوات ناسفة في قوة إسرائيلية قناة العالم الإيرانية - بوتين: روسيا مستعدة لدعم حل يخفف التوتر حول إيران روسيا اليوم - لافروف: واشنطن تراجعت عن تعهداتها بشأن أوكرانيا.. والغرب يسعى لمحاصرة روسيا وإعادة رسم المنطقة وكالة سبوتنيك - قائمة أكثر الدول قضاء للوقت على شبكة الإنترنت روسيا اليوم - محسن رضائي: المسودة الحالية لمذكرة التفاهم تحتاج إلى توضيح التلفزيون العربي - إحياء خط الحجاز.. ما أهداف تركيا وما الدور الذي سيلعبه في المنطقة؟ القدس العربي - مونديال 2026.. ساحل العاج تلحق هزيمة ودية مفاجئة بفرنسا روسيا اليوم - ترامب: هانتر بايدن يمتلك فرصا في انتخابات 2028 الرئاسية إيلاف - رحيل مارجان ساترابي الفنانة التي كسرت الصور النمطية عن إيران روسيا اليوم - فيديو يظهر أضرارا جسيمة إثر حريق على متن حاملة الطائرات "جيرالد آر فورد" خلال حرب إيران (فيديو)
عامة

موسم الحج 2026، ما الحكمة من الطواف حول الكعبة سبعة أشواط؟

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ 1 شهر
1

الحكمة من الطواف حول الكعبة سبعة أشواط، يطوف الحاج والمعتمر حول الكعبة ولا يعرف الحكمة من هذا الطواف كما لا يعرف الكثيرون أيضا فضل الطواف وحجيته.وخلال السطور التالية نستعرض معكم معني الطواف وأدلته و...

ملخص مرصد
أوضح الخبر الحكمة من الطواف حول الكعبة سبعة أشواط، مشيراً إلى أنها عبادة لله تعالى وتعظيم للبيت الحرام وذكره، وذكر أن الرقم سبعة يحمل دلالات كالتوحيد وكون السماوات والأرض سبعاً. وأفاد الخبر أن الطواف سبعة أشواط تطوعاً مستحب، مع اختلاف الفقهاء في أقل من سبعة، إلا أن الأحوط إتمامه سبعاً لتمام الأجر.
  • الطواف سبعة أشواط عبادة لله تعالى وتعظيم للبيت الحرام (بحسب النص الديني)
  • الرقم سبعة في الطواف يحمل دلالات كالتوحيد وكون السماوات سبعاً (بحسب أهل العلم)
  • الطواف سبعة أشواط تطوعاً مستحب، والأحوط إتمامه سبعاً لتمام الأجر (بحسب دار الإفتاء المصرية)
من: ابن عمر رضي الله عنهما، رسول الله صلى الله عليه وسلم، دار الإفتاء المصرية أين: الكعبة المشرفة

الحكمة من الطواف حول الكعبة سبعة أشواط، يطوف الحاج والمعتمر حول الكعبة ولا يعرف الحكمة من هذا الطواف كما لا يعرف الكثيرون أيضا فضل الطواف وحجيته.

وخلال السطور التالية نستعرض معكم معني الطواف وأدلته وفضله والحكمة من الطواف حول الكعبة سبعة أشواط فإلي التفاصيل.

عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من طاف بهذا البيت أسبوعا فأحصاه، كان كعتق رقبة؛ لا يضع قدما، ولا يرفع أخرى، إلا حط الله عنه بها خطيئة، وكتب له بها حسنة)الحكمة من الطواف حول الكعبةشرع الله -سبحانه وتعالى- الطواف حول الكعبة المشرفة، على هيئة مخصوصة، وضمن ضوابط محددة؛ وقد اجتهد العلماء في البحث عن حكمة الشارع من هذا الأمر؛ فتوصلوا لعدد من الأسباب التي يمكن بيانها على نحوٍ مفصل كما يأتي:1- عبادة لله تعالى حيث يقول الله -تعالى-: (وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِّلنَّاسِ وَأَمْنًا وَاتَّخِذُوا مِن مَّقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى ۖ وَعَهِدْنَا إِلَىٰ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَن طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ)؛ ففي هذه الآية الكريمة أمر الله -تعالى- نبيّه إبراهيم وابنه إسماعيل -عليهما السلام- أن يُطهرا البيت من الأوثان، وذلك بعد أن رفعا قواعده وأسسه؛ وهذا يدلّ على أنّ الطواف بالكعبة مشروع منذ عهد الأمم السابقة.

قوله -تعالى-: (ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ)؛ وفي هذه الآية خطاب علني لأمة الإسلام، أمة النبي محمد -صلى الله عليه وسلم- التي فرض عليها الحجّ، وكان من شعائره الطواف بالبيت.

ثبت في عدّة أحاديث نبويّة أنّ النبي -صلى الله عليه وسلم- طاف بالبيت، وأمر بذلك؛ من هذه الأحاديث ما ثبت عن أم المؤمنين عائشة -رضي الله عنها-؛ أنّها قالت: (إنَّ أَوَّلَ شيءٍ بَدَأَ به -حِينَ قَدِمَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- أنَّهُ تَوَضَّأَ، ثُمَّ طَافَ.

)، وثبت عن ابن عمر -رضي الله عنهما- أنّه قال: (إنَّ رَسولَ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- كانَ إذَا طَافَ في الحَجِّ أَوِ العُمْرَةِ، أَوَّلَ ما يَقْدَمُ سَعَى ثَلَاثَةَ أَطْوَافٍ.

).

[٦]أجمع علماء الأمة منذ القدم إلى يومنا هذا؛ على مشروعية الطواف بعد الأمر به في كتاب الله -تعالى-، وتظافر الأدلة من السنة النبويّة المشرّفة.

2- تعظيم البيت الحرام: فقد عظّم الله -سبحانه- هذا البيت، وأمر بما فيه تعظيم له، كما نهى عن كلّ ما يؤدي إلى انتهاك حرمته؛ كالقتال، والقتل، ونحو ذلك؛ ومعلوم أنّ تعظيم شعائر الله -تعالى- وأوامره من تقوى القلوب؛ قال -تعالى-: (ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ).

3- ذكر الله تعالى: بيّن النبي -صلى الله عليه وسلم- لأصحابه أنّ السبب الذي جُعل له الطواف، والسعي بين الصفا والمروة، ورمي الجمار، ونحوها من الشعائر إنّما هو لإقامة ذكر الله -تعالى-؛ قال -صلى الله عليه وسلم-: (إنَّما جُعِلَ الطَّوافُ بالبيتِ، وبينَ الصَّفا والمروةِ، ورمْيُ الجمارِ لإقامةِ ذِكْرِ اللَّهِ) والطائف بالكعبة المشرفة يذكر الله في كلّ أفعاله؛ سواء في المشي، أو في استلام الحجر الأسود والركن اليماني، أو في الصلاة خلف المقام، فكان الطواف سببًا لدوام ذكر الله -تعالى-.

4- التشبّه بالملائكة الكرام: أخبر الله -سبحانه- أنّ الملائكة الكرام يطوفون حول العرش في السماء، ويسبّحون المولى -جلّ في علاه-؛ قال -تعالى-: (وَتَرَى الْمَلَائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ.

).

الحكمة من الطواف حول الكعبة سبعة أشواطالتمس بعض أهل العلم الحكمة من الطواف حول الكعبة سبعة أشواط على وجه التحديد؛ فقالوا إنّ ذلك يحمل عدّة دلالات؛ لعلّها منها:إنّ الوتريّة التي في الطواف -أيّ الرقم سبعة- فيها تذكير بالله الواحد، كما أن الوترية تحمل في الإسلام شأنًا عظيمًا في عدد من العبادات؛ مثل التكبيرات في الركعة الأولى من صلاة العيدين، وأعمال الحجّ السبعة؛ وفي هذا الأمر تدّبر وتأمل وتذكّر.

ومنها: إدامة التفكر في شأن هذا الكون؛ الذي جعل الله -تعالى- فيه السماوات سبعًا، والأرضين سبعًا، وقدّر الأيام كذلك سبعًا والتعبّد لله -تعالى- بما افترضه عليه؛ سواء علم المسلم الحكمة على نحوٍ مباشر أم لم يعلمها، فيدعوه ذلك لزيادة المثابرة والاجتهادحكم الطواف بالكعبة أقل من سبعة أشواط تطوعًا لله تعالىقالت دار الإفتاء المصرية في فتوى سابقة لها: إنه قد اتفق الفقهاء على استحباب الطواف بالكعبة سبعة أشواط لمن تطوع بذلك، في غير الحج أو العمرة وذلك لأن الطواف ركن من أركان الحج والعمرة، وأما الطواف تطوعا فعن ابن عمر رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (مَنْ طَافَ بِهَذَا البَيْتِ أُسْبُوعًا –أي سبعة أشواط- فَأَحْصَاهُ كَانَ كَعِتْقِ رَقَبَةٍ) وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: (لَا يَضَعُ قَدَمًا وَلَا يَرْفَعُ أُخْرَى إِلَّا حَطَّ اللَّهُ عَنْهُ خَطِيئَةً وَكَتَبَ لَهُ بِهَا حَسَنَةً) رواه الترمذي وقال: هذا حديث حسن.

وأما الطواف أقل من سبعة تطوعًا، فالذي عليه الشافعية والمالكية في المعتمد عندهم أنه لا يجزئ أقل من سبعة أشواط، ومذهب الحنفية أنه لا يلزم في التطوع إتمام سبعة أشواط ويثاب على ما طافه، وهو قول عند الشافعية، وعليه، فالأفضل والأحوط لمن أمكنه إتمام طوافه سبعة أشواط أن يتمه سبعًا لينال الأجر كاملًا، ويخرج من خلاف الفقهاء، فإن اقتصر على أقل من ذلك لعذر، فله أجر ما طاف بإذن الله تعالى.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك