روسيا اليوم - "نظام الطيبات" ينتقل من عيادة الطبيب إلى المطاعم.. وبرلماني مصري يحذر من "دعاية قاتلة" روسيا اليوم - كسوفان كليان متتاليان في غضون عام.. ودولة عربية تقدم أفضل رؤية لأطول كسوف في التاريخ الحديث روسيا اليوم - ماروتشكو: القوات الأوكرانية تستخدم مواد "مشعة" من تشيرنوبيل لتشييد خطها الدفاعي من كييف إلى سومي Independent عربية - هدوء حذر بجبهتي كردفان والنيل الأزرق وموجة نزوح واسعة BBC عربي - جزيرة "فيلكا" في الكويت: هل تبتلعها المياه تدريجياً؟ قناة الجزيرة مباشر - Hezbollah's weapons and the Israeli elections: Why is the settlement between Lebanon and Israel f... روسيا اليوم - زاخاروفا تشبّه الأزمة المالية للأمم المتحدة بمشهد من فيلم “قصة حب في المكتب” العربي الجديد - سعيد يقطين: السرد الذاتي من التدوين إلى "الهوية الرقمية" قناة التليفزيون العربي - انشقاقات في الحزب الجمهوري، ترمب يواجه تبعات الحرب على إيران واليورانيوم المخصب تحت أعين أميركا الجزيرة نت - البعثة الأممية بليبيا تنفي وجود برامج لتوطين مهاجرين
عامة

نثق في الدولة .

البلاد
البلاد منذ 1 شهر
2

انبرت ثلة قليلة لا تتجاوز اصابع اليد الواحدة من اعضاء مجلس النواب لإظهار ان المرسوم بقانون بتعديل قانون السلطة القضائية والذي يجعل القضاء غير مختص بالنظر في مسائل الجنسية كونها تدخل ضمن اعمال السيادة ...

ملخص مرصد
هاجم بعض أعضاء مجلس النواب في البحرين مرسومًا بتعديل قانون السلطة القضائية، معتبرين أن القضاء غير مختص بمسائل الجنسية كونها من أعمال السيادة. واعتبروا أن هذا الموقف يعكس عدم ثقة في الدولة، رغم تأكيدهم على الثقة بها في الخطب. ودافعوا عن حق الدولة في اتخاذ إجراءات جنائية ضد الخونة، بما في ذلك إسقاط الجنسية.
  • عضو مجلس النواب يهاجم مرسومًا قضائيًا بشأن الجنسية بوصفها من أعمال السيادة
  • الموقف يعكس عدم ثقة في الدولة رغم تأكيدات الخطب على الثقة بها
  • الدولة تدافع عن حقها في إسقاط جنسية الخونة بموجب القانون
من: أعضاء مجلس النواب (ثلة قليلة) أين: مملكة البحرين

انبرت ثلة قليلة لا تتجاوز اصابع اليد الواحدة من اعضاء مجلس النواب لإظهار ان المرسوم بقانون بتعديل قانون السلطة القضائية والذي يجعل القضاء غير مختص بالنظر في مسائل الجنسية كونها تدخل ضمن اعمال السيادة وهي الأعمال التي ترتبط بالمصالح العليا للدولة والتي يترك تقديرها لجلالة الملك المعظم والحكومة الرشيدة برئاسة سمو ولي العهد الامين رئيس مجلس الوزراء كونها من مسائل الحكم وليس من أعمال الإدارة التي يجوز الطعن عليها.

هذا الموقف من هذه الثلة يعكس عدم ثقة في من بيده اتخاذ قرارات الجنسية سواء المنح او الفقد او السحب او الإسقاط، يدندنون على وتر الثقة في الدولة كديباجة عند كل خطبة في المجلس ولكن عندما يتعلق الأمر بحقوق الدولة السيادية يبحثون عن مبررات لاضعاف هذه الحقوق.

مسائل الجنسية هي عمل سيادي وخصوصا في دولة مثل مملكة البحرين التي هي محاطة بالاطماع الداخلية والخارجية والتي اثبتتها اعتداءات ايران الفارسية الصفوية من الخارج وتخابر المرتزقة والمأجورين في الداخل.

ان هذا المرسوم بقانون كان في المجلس منذ ٢٠٢٤ وهو نافذ بحكم الدستور فما الذي تغير الآن، أم أن اتخاذ الدولة لاجراءات جنائية ضد الخونة واسقاط الجنسية عمن مجد اعتداءات ايران الفارسية وهو إسقاط مستحق وبنص قانون الجنسية، فما الذي جعلكم تظنون السوء في الدولة والبعض من النواب لم يوافق على المرسوم.

ان الضمانة القضائية مطلوبة في كل الاعمال التي تجريها الحكومة بصفتها جهة ادارة للمرافق الحكومية وفي دورها في تقديم الخدمات ولكن القضاء في أغلب دول العالم لا ينظر في أعمال السيادة لأن لها اعتبارات أمنية او اقتصادية او سياسية لا تدخل في اختصاص القضاء.

الآن ونحن في فترة عصيبة اعتدي فيها على بلادنا واستعصم ملكنا الحكيم بعدم الرد هو واخوانه قادة دول مجلس التعاون الخليجي، في هذا الوقت يجب أن نظهر الدعم خصوصا وان الدولة لم تطلب الا حقها السيادي، ولكن على ما يبدو ان موقف البعض غلبت عليه السياسة العاطفيه على مصلحة البحرين العزيزه الغاليه.

حفظ الله ملكنا الغالي وحكومتنا الرشيدة والبحرينيين المخلصين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك