سكاي نيوز عربية - نتنياهو: اتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان لم يكتمل قناة القاهرة الإخبارية - عون ينتقد حزب الله ويتهم إيران باستخدام لبنان كورقة تفاوض مع واشنطن القدس العربي - الصحافي التونسي مراد الزغيدي يضرب عن الطعام داخل السجن الجزيرة نت - بوتين "يوبخ" زيلينسكي وينفي تسليح إيران يني شفق العربية - فرنسا تفتح تحقيقا في تعذيب الاحتلال الإسرائيلي ناشطين بأسطول الصمود الجزيرة نت - العطش يحاصر مخيمات النازحين في مواصي خان يونس قناة القاهرة الإخبارية - حرب ترسيم الدوائر الانتخابية تشتعل في أمريكا قبل انتخابات الكونجرس قناة الجزيرة مباشر - The US announces the passage of the amphibious assault ship Tripoli through the Arabian Sea to su... قناة التليفزيون العربي - هل أن إيران جزء من مسار الحديث عن تدمير اليورانيوم عالي التخصيب، وسط مفاوضات متعثرة؟ الجزيرة نت - من زياش إلى بوعدي.. كيف نجح المغرب في استقطاب المواهب وخسر لامين جمال؟
رياضة

"مباراة القرن" لم تكن في حديقة الأمراء .. رقم خادع ينصف "ملل آرسنال وأتلتيكو مدريد" وإليكم حل اللغز!

جول
جول منذ 1 شهر
1

مباراة آرسنال وأتلتيكو مدريد شهدت 29 تسديدة بشكل إجمالي من الفريقين، بمجموع 18 لصالح الفريق الإسباني مقابل 11 لنظيره الإنجليزي الذي تقدم في الشوط الأول.وهو الأمر الذي يجبرنا على منح هذه المباراة حقه...

ملخص مرصد
شهدت مباراة آرسنال وأتلتيكو مدريد 29 تسديدة (18 لإسبانيا و11 لإنجلترا) و6 كرات على المرمى فقط، بينما بلغت تسديدات باريس سان جيرمان وبايرن 22، مع 13 كرة على المرمى ونسبة دقة 60%. وصفها الإعلام الإسباني بـ"قصة إصرار دون مكافأة" رغم التنظيم الدفاعي، في مقابل فاعلية هجومية عالية في مباراة العملاقين الفرنسي والألماني. فارق الجودة بين الفرقين فسر الاختلاف في المتعة والإثارة بين المباراتين.
  • آرسنال وأتلتيكو: 29 تسديدة و6 كرات على المرمى فقط
  • باريس سان جيرمان وبايرن: 22 تسديدة و13 كرة على المرمى (دقة 60%)
  • إعلام إسباني: آرسنال وأتلتيكو قدمتا "قصة إصرار دون مكافأة"
من: آرسنال، أتلتيكو مدريد، باريس سان جيرمان، بايرن ميونخ أين: متروبوليتانو (آرسنال-أتلتيكو)، حديقة الأمراء (باريس-بايرن)

مباراة آرسنال وأتلتيكو مدريد شهدت 29 تسديدة بشكل إجمالي من الفريقين، بمجموع 18 لصالح الفريق الإسباني مقابل 11 لنظيره الإنجليزي الذي تقدم في الشوط الأول.

وهو الأمر الذي يجبرنا على منح هذه المباراة حقها، لأنها تبدو كـ" قصة إصرار دون مكافأة" مثلما وصفتها صحيفة" ماركا" الإسبانية، خاصة وأن الكرات التي تم تسديدها على المرمى من الفريقين وصلت إلى 6 فقط.

وأما بالنسبة لمباراة باريس سان جيرمان وبايرن، فقد وصل عدد التسديدات بشكل عام إلى 22 فقط، مما يشير إلى تفوق المواجهة الأخرى الأقل متعة للمتابعين بصورة لا تدع أي مجال للشك.

ولكن الفارق هنا يكمن في الفاعلية، لأن مواجهة العملاقين الفرنسي والألماني، شهدت تسديد 13 كرة على المرمى للفريقين، بنسبة دقة وصلت إلى 60%.

ويأتي هذا الأمر كدليل واضح بأن جوهر متعة كرة القدم" بشكل بديهي"، يعتمد على المحاولة المستمرة على المرمى وتشكيل الخطورة على الخصم، بغض النظر عن باقي العناصر الأخرى التي لا يمكن التقليل منها في اللعبة.

لو أخرجنا مباراة بايرن ميونخ وباريس من سياق الأحداث، وشاهدنا قمة آرسنال وأتلتيكو مدريد، سنجد أنها جاءت أفضل من المتوقع، لأن الأغلبية تخيلت مشاهدة ما هو أسوأ من ذلك بكثير.

آرسنال ظهر بصورة منظمة عن التي لعب بها ضد سبورتينج لشبونة ذهابًا وإيابًا، وخلال تعثراته المحلية الأخيرة، ووصل إلى مناطق الخطورة بصفة متناسبة مع ظروفه، وكان يعيبه سوء التصرف في الثلث الأخير.

جميعنا توقع أن يكتفي المدفعجية بالتراجع ومحاولة الدفاع والحفاظ على التعادل أو الانتصار بهدف جيوكيريس، ولكن الفريق اللندني لم يفعل ذلك، وحاول اللعب بصورة متوازنة تجعله لا يفرط بسهولة في تقدمه، مع فتح الباب أمام تعزيز النتيجة.

وأما أتلتيكو، فكان يعرف جيدًا مدى صعوبة المباراة، لعب بإصرار شديد وضغط مرتفع لخنق آرسنال" الأمر الذي قاومه المدفعجية على فترات"، وحاول استغلال الضجة والأجواء الصاخبة على أرضه ووصلت جماهيره.

المباراة شهدت نسخة من قمة بايرن وباريس بعد 10 دقائق من تسجيل خوليان ألفاريز هدف التعادل، فرصة سانحة لأديمولا لوكمان وكرة في القائم من أنطوان جريزمان، ولعبة أخرى تصدى لها دافيد رايا ببراعة.

تلك الفترة كانت غنية بالسرعة والندية من الطرفين، وحملت الكثير من الإثارة، قبل أن يتعافى آرسنال في وقت لاحق بمحاولات متقطعة، ولا يمكن توجيه اللوم على الفريق أو اتهامه بالتخاذل أو الملل بأي شكل من الأشكال.

إذن.

لماذا لم نستمتع بهذه المباراة رغم الجهد المبذول، وكنا في أشد درجات الإثارة خلال ما حدث في حديقة الأمراء؟ !آرسنال وأتلتيكو أثبتا أكثر من مرة أنهما يستطيعان تقديم مستويات جيدة على كل الأصعدة، المدفعجية فازوا على الفريق الإسباني نفسه في مرحلة الدوري، وتفوقوا على إنتر وبايرن ميونخ خلال النسخة الحالية من الأبطال.

ونفس الأمر بالنسبة لأتلتيكو، تفوق على برشلونة مرتين في دوري أبطال أوروبا وكأس ملك إسبانيا، وفاز على الفريق الكتالوني 4/0 في ذهاب نصف نهائي الكأس، إذن هذا الفريق يستطيع التسجيل بغزارة أمام الكبار.

ولكن فارق الجودة الهجومية المتواجدة في بايرن ميونخ وباريس خاصة من ناحية العناصر والقدرة على الارتجال والإبداع، هو الذي جعلنا نشاهد مباراة القرن في حديقة الأمراء ومواجهة عادية في المتروبوليتانو.

في حديقة الأمراء شاهدنا: ديزيري دوي، عثمان ديمبيلي، جواو نيفيش، خفيتشا كفاراتسخيليا، مايكل أوليسي، لويس دياز، هاري كين فيتينيا، وجمال وموسيالا.

وفي المتروبوليتانو كنا موعد مع: خوليان ألفاريز، أنطوان جريزمان" وهو في نهاية رحلته"، أديمولا لوكمان، جوليانو سيميوني، فيكتور جيوكيريس، نوني مادويكي وجابرييل مارتينيلي.

فارق الجودة بين الطرفين يكفي لشرح وتوضيح لماذا كانت الفاعلية أفضل في مباراة باريس سان جيرمان وبايرن ميونخ، ولكن هناك جانب آخر لا يمكن إغفاله وهو مقارنة أفكار المدربين.

دييجو سيميوني وميكيل أرتيتا من النوعية المتحفظة، التي تقوم بحساب الأمور جيدًا قبل الاندفاع الهجومي، ولكن هذا لا يمنع من الجرأة في الكثير من الأحيان لحسم المباراة" آرسنال لا يعيش فتراته في هذه الميزة مؤخرًا".

وأما فينسنت كومباني ولويس إنريكي، فيعتمدان على فلسفة ونهج مختلفان كثيرًا، لا يهتمان كثيرًا بتلقي الأهداف من أخطاء دفاعية لطالما يؤمنان بقدرتهما على التعويض لامتلاك الجودة الكافية.

الخلاصة هنا: باريس وبايرن ميونخ لا يمانعان الاستقبال، لأن فكرة التسجيل عندهما ليست مستحيلة وواردة في أي وقت لامتلاك كافة الأسلحة، لذلك سيخرج الفريق البافاري خاسرًا 5/4 وكأن شيئًا لم يحدث قبل لقاء الإياب.

وأما بين آرسنال وأتلتيكو مدريد، فكل هدف له قيمة كبيرة للغاية، لأن التعويض ليس سهلًا، بسبب القوة الدفاعية للخصم من ناحية، وعدم امتلاك أسلحة خارقة للتسجيل باستثناء عناصر قليلة مثل خوليان ألفاريز من ناحية أخرى.

إذن.

لو امتلك سيميوني وأرتيتا جودة هجومية مماثلة، لكنا شاهدنا مباراة بها فاعلية أكبر مع بعض الانضباط الدفاعي الذي غاب نوعًا ما عن قمة بايرن وباريس.

وهذا لا يعني أنهما بريئان من نقص الجودة لديهما، لأن الثنائي امتلك كافة الموارد المالية في آرسنال وأتلتيكو مدريد، ومع ذلك قرر كل منهما الإنفاق على لاعبين أغلبهم أصحاب طبيعة بدنية قوية بغض النظر عن قدراتهم الإبداعية والفنية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك