الجزيرة نت - قبل ودية البرازيل ومصر.. الفراعنة يحرمون من اختبار نجم الـ 222 مليون يورو الجزيرة نت - كارثة بيئية وتهويدية.. تحذيرات من مشروع إسرائيلي "لمعالجة النفايات" في القدس قناة الغد - مشاهد لا تنسى في كأس العالم بالمكسيك القدس العربي - هل يؤدي مجتبى خامنئي دورا متزايدا في إدارة السلطة في إيران؟ يني شفق العربية - الجيش اللبناني يدخل دبين بعد انسحاب الاحتلال وكالة سبوتنيك - انهيار مفاجئ لعجلة طائرة ركاب في فرانكفورت يصيب عددا من الموظفين. وكالة الأناضول - سوريا تسلم منظمة "حظر الكيميائي" 60 ألف وثيقة وتسهل زيارة 32 موقعا القدس العربي - رسالة وداع إلى إدغار موران: الفلسفة ضد الحزن والنسيان CNN بالعربية - كريم عبدالعزيز يبدأ تصوير فيلم "الفيل الأزرق 3" وكالة الأناضول - ليبيا.. محتجون يقتحمون مقر البعثة الأممية رفضا لـ"توطين المهاجرين"
عامة

"نحن أو الفوضى" في ثوب جديد.. دعوات تسليح الشارع تكشف الرهان على العنف بعد فشل المسار السياسى.. وخبير يحذر: نشر السلاح بين المواطنين بوابة للفوضى الشاملة ومحاولة يائسة للعودة

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر

لم يعد شعار «نحن أو الفوضى» مجرد عبارة عابرة ارتبطت بمرحلة سابقة، بل يبدو أنه يتحول اليوم إلى استراتيجية متجددة تعكس جوهر التفكير الذي يحكم تحركات الجماعة بعد سقوطها وفشلها في العودة عبر المسارات السي...

ملخص مرصد
تتحول دعوات تسليح المواطنين، التي أطلقتها منصة 'ميدان' الإخوانية، إلى ترجمة عملية لشعار 'نحن أو الفوضى' بعد فشل الجماعة في العودة عبر المسارات السياسية. يحذر خبراء من أن نشر السلاح بين المواطنين قد يؤدي إلى الفوضى الشاملة، في ظل محاولات الجماعة خلق واقع مضطرب بالقوة. الدولة المصرية عززت أمنها واستعادت هيبة القانون، مما حال دون تكرار سيناريوهات الفوضى السابقة.
  • دعوات تسليح المواطنين عبر منصة 'ميدان' الإخوانية تمثل ترجمة عملية لشعار 'نحن أو الفوضى'
  • خبير يحذر من أن نشر السلاح بين المواطنين بوابة للفوضى الشاملة ومحاولة يائسة للعودة
  • الدولة عززت أمنها واستعادت هيبة القانون بعد رفض شعبي واسع لمحاولات الفوضى السابقة
من: الجماعة الإرهابية (بحسب النص)، إبراهيم ربيع (خبير في شؤون الجماعات المتطرفة) أين: مصر

لم يعد شعار «نحن أو الفوضى» مجرد عبارة عابرة ارتبطت بمرحلة سابقة، بل يبدو أنه يتحول اليوم إلى استراتيجية متجددة تعكس جوهر التفكير الذي يحكم تحركات الجماعة بعد سقوطها وفشلها في العودة عبر المسارات السياسية أو محاولات التأثير التقليدي.

فالدعوات التي خرجت مؤخرًا من خلال منصة" ميدان" الإخوانية لتسليح المواطنين لا يمكن فصلها عن هذا الشعار، بل تمثل ترجمته العملية على الأرض، حيث يصبح نشر السلاح بين الناس أداة لإشعال الشوارع وتحويلها إلى ساحات صراع مفتوح، في محاولة لخلق واقع مضطرب يفرض نفسه بالقوة، بعد أن عجزت الجماعة الإرهابية عن فرضه عبر صناديق السياسة أو أدوات الحشد.

هذه الدعوات تحمل في طياتها مخاطر جسيمة، إذ تعني ببساطة نسف فكرة الدولة لصالح منطق الفوضى، وتحويل المجتمع إلى بيئة قابلة للاشتعال في أي لحظة، حيث تتداخل الخلافات اليومية مع التوترات السياسية، ويصبح السلاح هو الفيصل بدلًا من القانون.

وهو السيناريو الذي سعت الجماعة الإرهابية إلى ترسيخه خلال فترة وجودها في الحكم، من خلال محاولات مستمرة لإضعاف مؤسسات الدولة وخلق كيانات موازية، بما يمهد لفرض واقع جديد تتحكم فيه عناصرها.

غير أن هذا المخطط اصطدم آنذاك برفض شعبي واسع، حيث خرج المصريون ليؤكدوا تمسكهم بالدولة الوطنية، ونجحوا في إسقاط هذا المشروع، رافضين الانزلاق إلى دائرة الفوضى التي كانت تُرسم ملامحها.

ومنذ تلك اللحظة، شهدت البلاد مسارًا واضحًا نحو استعادة الأمن وترسيخ الاستقرار، حيث عززت الدولة من قدراتها الأمنية، وأعادت فرض هيبة القانون، ونجحت في حماية المجتمع من موجات الفوضى التي حاولت بعض الأطراف الدفع بها.

هذا الواقع المستقر نسبيًا يقف اليوم على النقيض من تلك الدعوات التي تسعى لإعادة إنتاج مشاهد الانفلات، وكأنها محاولة لإجبار المجتمع على الاختيار بين العودة إلى الجماعة أو الغرق في الفوضى، في استنساخ مباشر للشعار القديم.

وفي هذا السياق، يؤكد إبراهيم ربيع، الخبير في شؤون الجماعات المتطرفة، أن" ما نشهده اليوم هو إعادة تدوير واضحة لشعار نحن أو الفوضى، لكن بأدوات أكثر صراحة وخطورة، حيث لم يعد الأمر يقتصر على التحريض أو بث الشائعات، بل وصل إلى الدعوة المباشرة لتسليح المواطنين، وهي خطوة تعني عمليًا دفع المجتمع نحو الاحتراب الداخلي.

وأضاف أن هذه الجماعات عندما تفشل سياسيًا تلجأ إلى الفوضى كبديل، لأنها تعتقد أن انهيار الاستقرار قد يفتح لها باب العودة، لكنها تتجاهل أن المصريين سبق أن أسقطوا هذا الخيار، وأن الدولة اليوم أكثر قوة وقدرة على حماية أمنها، وأن وعي المجتمع يمثل الحاجز الحقيقي أمام تكرار هذا السيناريو.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك