تسلمت مديرية الشؤون الصحية بمحافظة أسيوط بالتعاون مع إحدى الشركات عدد 117 بالته بلاستيك، وذلك ضمن خطة تطوير المخازن الإقليمية الصحية يأتي ذلك في إطار جهود الدولة للحفاظ على سلامة تخزين الأدوية وضمان جودتها.
وأوضح مصدر مسؤول من مديرية الصحة بأسيوط في تصريحات لـ«الوطن»، أن هذه الخطوة تأتي في إطار دعم مبادرات الدولة الرامية إلى تحسين منظومة التخزين الطبي، حيث تم توريد 17 بالته بلاستيك من شركة راك لمشتقات البترول إلى المخزن الإقليمي الصحي التابع لمديرية الصحة بأسيوط.
استخدام أدوات حديثة وصديقة للبيئةوأشار المهندس صلاح السكري رئيس مجموعة راك في تصريحات لـ«الوطن» إلى أن هذه المبادرة تهدف إلى تعزيز كفاءة التخزين وضمان سلامة الأدوية، من خلال استخدام أدوات حديثة وصديقة للبيئة، بما يقلل من المخاطر المرتبطة بالتخزين التقليدي ويضمن الحفاظ على جودة العقاقير الطبية حتى وصولها إلى المرضى.
بداية لتعميم التجربة في باقي المحافظاتوأكد أن التعاون بين مديرية الصحة والشركات المتخصصة يعكس حرص الدولة على إشراك القطاع الخاص في دعم المنظومة الصحية، مشددًا على أن هذه الخطوة تمثل بداية لتعميم التجربة في باقي المحافظات، بما يحقق أهداف التنمية المستدامة ويحافظ على صحة المواطنين.
واختتم المهندس صلاح السكري حديثه بالتأكيد على أن هذه المبادرة ليست مجرد عملية توريد، بل هي جزء من رؤية شاملة لتطوير البنية التحتية الصحية في مصر، مشيرًا إلى أن استمرار التعاون بين الجهات الحكومية والشركات الوطنية سيؤدي إلى تحقيق نقلة نوعية في مجال التخزين الطبي وضمان وصول الدواء بشكل آمن وفعال إلى جميع المستشفيات والمراكز الصحية.
انطلاق مبادرة لإعادة تدوير الزيوت بأسيوط دعمًا للبيئة ومبادرات الدولةفي سياق متصل أطلق المهندس صلاح السكري احد مبادرة جديدة بمحافظة أسيوط تهدف إلى إعادة تدوير الزيوت المستعملة، وذلك في إطار الحفاظ على البيئة ودعم المبادرات الوطنية التي أطلقتها الدولة لتعزيز مفهوم الاستدامة.
وأوضح السكري أن المبادرة نفذت في جميع الجامعات والمدارس التعليم الفني داخل مديرية التربية والتعليم بالمحافظة، حيث يتم تدوير الرواكد الخشب القديم وتحويلها إلى منتجات خشبية تُستخدم في صناعة الأثاث المدرسي، بما يساهم في الاستفادة من الموارد المتاحة وتقليل الهدر.
وأشار إلى أن كلية التربية النوعية بأسيوط شاركت في المبادرة من خلال تدوير مخلفات النخيل واستخدامها في أعمال الديكور، وهو ما يعكس تكامل الجهود بين المؤسسات التعليمية والمجتمع المحلي في خدمة البيئة.
وأكد أن المشروع يمثل خطوة عملية نحو نشر ثقافة إعادة التدوير بين الطلاب والأهالي، ويعزز من وعي المجتمع بأهمية الحفاظ على الموارد الطبيعية.
كما شدد على أن هذه التجربة يمكن أن تكون نموذجًا يُحتذى به لتعميمها في باقي المحافظات، بما يحقق أهداف التنمية المستدامة التي تسعى الدولة إلى ترسيخها.
واختتم المهندس صلاح السكري حديثه بالتأكيد على أن المبادرة ليست مجرد مشروع بيئي، بل هي رسالة أمل نحو مستقبل أكثر استدامة، يجمع بين حماية البيئة ودعم الاقتصاد الوطني، مشددًا على أن التعاون بين الدولة والمجتمع المدني والقطاع الخاص هو السبيل لتحقيق هذه الرؤية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك