أظهرت بيانات وزارة التجارة الأميركية ارتفاع مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي، المقياس المفضل لبنك الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، إلى 3.
2% في مارس، موافقاً للتوقعات.
وواجه المستهلكون في الولايات المتحدة ارتفاعاً متزايداً في الأسعار خلال مارس الماضي، حيث أدت الحرب الإيرانية إلى ارتفاع أسعار النفط بشكل حاد، مما خلق تحديات جديدة أمام مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي.
وأفادت وزارة التجارة الأميركية، اليوم الخميس، أن مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي، الذي يستثني الغذاء والطاقة، تسارع بنسبة 0.
3% بعد التعديل الموسمي خلال الشهر، مما رفع معدل التضخم السنوي إلى 3.
2%، وتطابقت هذه القراءات مع تقديرات مؤشر داو جونز.
وشهدت القراءات ارتفاعاً عند إضافة مكونات أسعار الغاز والمواد الغذائية المتقلبة، حيث بلغ الارتفاع الشهري 0.
7%، ووصل المعدل السنوي إلى 3.
5%، وهو ما يتوافق أيضاً مع التوقعات.
وفي أخبار اقتصادية أخرى صدرت اليوم، أفادت وزارة التجارة أن الناتج المحلي الإجمالي نما بمعدل سنوي معدل موسمياً بنسبة 2% في الربع الأول، مرتفعاً من 0.
5% في الربع الرابع من عام 2025، ولكنه أقل من التقدير البالغ 2.
2%.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك