عقب إجراء عملية جراحية معقدة تُعد من أكثر الحالات تعقيدًا على مستوى العالم، باتت الحالة الصحية للتوأم الفلبيني" كليا وموريس آن" الملتصقتين بالرأس، مستقرة، وذلك عقب مرور 7 أيام من عملية فصلهما الناجحة التي أجريت الخميس الماضي، في مستشفى الملك عبدالله التخصصي للأطفال بمدينة الملك عبدالعزيز الطبية بوزارة الحرس الوطني في مدينة الرياض.
في الوقت ذاته، أوضح الدكتور عبدالله الربيعة، رئيس الفريق الطبي والجراحي للبرنامج السعودي للتوائم الملتصقة، أن التوأم" موريس" تتنفس حالياً بشكل طبيعي، وجرى رفع أجهزة التنفس الاصطناعي عنها، وأصبحت تتناول الطعام عن طريق الأنبوب وتتفاعل تدريجيًا مع والديها، فيما أوضحت الفحوصات العصبية الأولية سلامتها.
أما بالنسبة للتوأم" كليا"، فأشار الربيعة إلى أنها ما زالت تتنفس عن طريق الجهاز الاصطناعي بشكل طبيعي، ومن المتوقع رفع الأجهزة عنها خلال يوم أو يومين، عقب ذلك سيجري رفع الأدوية المهدئة لتقييم جهازها العصبي، مشيراً إلى أنها تخضع للغسيل الكلوي البريتوني لمعاناتها من فشل كلوي خلقي، إلى جانب أن قلبها يعاني من ضعف في العضلات منذ ولادتها.
في الوقت ذاته، أفاد الدكتور الربيعة بأن الفريق الطبي والجراحي بيّن أن نتائج هذه العملية إيجابية، كما تُعد من أكثر الحالات تعقيداً على مستوى العالم، إذ استغرقت 18 ساعة ونصفاً، وهي الثالثة لفصل توائم ملتصقة من الفلبين ورقم (70) ضمن سلسلة عمليات البرنامج السعودي للتوائم الملتصقة، الذي يمتد تاريخه لأكثر من (35) عاماً، وغطى (28) دولة، ودرس (157) حالة من مختلف أنحاء العالم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك