أكدت روسيا استمرار تمركز قواتها في مالي رغم هجمات كبيرة شنها متمردون وجهاديون ضد المجلس العسكري الحاكم. قُتل وزير الدفاع المالي ساديو كامارا في هجوم استهدف مقر إقليته قرب باماكو. يُثار تساؤل حول مستقبل النفوذ الروسي في البلاد بعد هذه التطورات.
- روسيا ترفض سحب قواتها من مالي رغم هجمات المتمردين والجهاديين
- قُتل وزير الدفاع المالي ساديو كامارا في هجوم قرب باماكو
- تساؤلات حول مستقبل النفوذ الروسي في مالي بعد مقتل كامارا
من: روسيا، المجلس العسكري المالي، ساديو كامارا، المتمردون الطوارق، مجموعات انفصالية وجهادية
أين: مالي، باماكو
من برنامج أكدت روسيا، أن قواتها ستواصل التمركز في مالي، رافضة دعوات من المتمردين الطوارق لسحبها، وذلك عقب هجمات وُصفت بالأكبر منذ 15 عاماً شنّتها مجموعات انفصالية وجهادية ضد المجلس العسكري الحاكم.
وتأتي هذه التطورات في وقت شهدت فيه البلاد مراسم تشييع وزير الدفاع ساديو كامارا، أحد أبرز رموز السلطة العسكرية، والذي قُتل في هجوم استهدف مقر إقامته قرب باماكو.
وتُطرح تساؤلات حول مستقبل النفوذ الروسي في مالي.
نناقش الوضع في مالي مع محمد تورشين، الباحث المختص في الشؤون الأفريقية.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك