Independent عربية - لماذا اختفى فيروس "هانتا" من الأخبار؟ قناة الغد - خشية تهديدات أمنية.. تحذير للرئيس الصربي من حضور قمة الجبل الأسود روسيا اليوم - موسكو: واشنطن متمسكة بالتسوية في أوكرانيا وأوروبا ليست طرفا مفاوضا نتيجة موقفها المعادي روسيا اليوم - شراكة استراتيجية تجاوزت الصدمات.. مسؤولون روس يتحدثون عن علاقة وثيقة مع السعودية سويس إنفو - كيف تضغط مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي على الموارد المائية في سويسرا؟ روسيا اليوم - "اليونيفيل" تعلن مقتل جندي وإصابة اثنين بقصف في جنوب لبنان وكالة الأناضول - تركيا.. مدينة أفس الأثرية تفتح أبوابها ضمن مشروع المتاحف الليلية العربي الجديد - "فيفا" يشدد الإجراءات الأمنية في ملاعب كأس العالم 2026 يني شفق العربية - كاتس: استمرار إطلاق النار في لبنان مشروط بإبعاد حزب الله شمال الليطاني سكاي نيوز عربية - لجنة الحصر تتحرك.. العراق يبدأ المعركة ضد شعار السلاح المقدس
عامة

مروة عثمان تكتب: هوس التغذية.. حين يتحول حلم الصحة إلى عبء يومي

الطريق
الطريق منذ 1 شهر
1

لم تعد الحياة من حولنا بتلك البساطة والراحة التي عرفناها في الماضي، فقد شهدت السنوات الأخيرة تصاعدًا ملحوظًا لظاهرة" هوس التغذية"، التي أصبحت جزءًا لا يتجزأ من تفاصيل حياتنا اليومية، خاصة في ظل هيمنة ...

ملخص مرصد
تشهد ظاهرة 'هوس التغذية' انتشارًا واسعًا في ظل هيمنة مواقع التواصل الاجتماعي، ما أدى إلى تحول الاهتمام بالصحة إلى مصدر للقلق والضغط النفسي. ويؤكد متخصصو التغذية أن الأنظمة الغذائية المثالية غير موجودة، مشددين على ضرورة التنوع والتوازن في النظام الغذائي. وينصح الخبراء بتجنب الحلول السريعة والاعتماد على نمط حياة صحي متكامل، بما في ذلك الفحوصات الطبية والاستعانة بأهل الاختصاص.
  • هوس التغذية تحول من اهتمام صحي إلى مصدر قلق وضغط نفسي في الحياة اليومية
  • متخصصو التغذية يحذرون من الأنظمة المتضاربة ويؤكدون على التنوع والتوازن الغذائي
  • ينصح الخبراء باتباع نمط حياة صحي متكامل مع استشارة أهل الاختصاص
من: مروة عثمان (كاتب المقال) / متخصصو التغذية

لم تعد الحياة من حولنا بتلك البساطة والراحة التي عرفناها في الماضي، فقد شهدت السنوات الأخيرة تصاعدًا ملحوظًا لظاهرة" هوس التغذية"، التي أصبحت جزءًا لا يتجزأ من تفاصيل حياتنا اليومية، خاصة في ظل هيمنة مواقع التواصل الاجتماعي، التي تحولت إلى مرجع أساسي للكثيرين في تحديد أنماطهم الغذائية والصحية.

هذا التحول لم يقف عند حدود الاهتمام الإيجابي بالصحة، بل تجاوزها ليصبح مصدرًا للقلق والضغط النفسي، حيث باتت الأنظمة الغذائية تُطرح بكثرة وتُروَّج بطرق جذابة، دون الاستناد دائمًا إلى أسس علمية سليمة.

ومع تزايد انتشار أمراض المناعة، وجد البعض أنفسهم في حالة بحث دائم عن" نظام مثالي" يخلصهم من معاناتهم، كالغريق الذي يتعلق بقشة، ما فتح الباب أمام اجتهادات غير موثوقة، بل وتحول الأمر لدى البعض إلى وسيلة للربح السريع على حساب صحة الآخرين.

وبين هذا الكم الهائل من الأنظمة المتضاربة، يقع الكثيرون في فخ الحيرة: أيها يناسبهم؟ وأيها قد يضرهم؟في هذا السياق، يشدد متخصصو التغذية على ضرورة العودة إلى الأساسيات، مؤكدين أن النظام الغذائي الصحي يقوم على التنوع والتوازن، لا على الحرمان أو الالتزام الصارم بقواعد قد لا تناسب الجميع.

ويطرح الخبراء مسارين رئيسيين للتعامل مع التغذية:المسار الأول يتمثل في الانسياق وراء الحلول السريعة التي تروج لها الإعلانات والسوشيال ميديا، دون مراعاة الفروق الفردية بين الأجسام.

فاتباع نظام غذائي لمجرد نجاحه مع شخص آخر قد يؤدي إلى نتائج عكسية، خاصة إذا استمر لفترات طويلة دون إشراف متخصص.

أما المسار الثاني، فهو الطريق الأكثر أمانًا، ويعتمد على تبني نمط حياة صحي متكامل، يبدأ بمتابعة الحالة الصحية، وإجراء الفحوصات اللازمة، والاستعانة بأهل الاختصاص لوضع نظام غذائي مناسب لكل حالة على حدة.

ومن بين الأنظمة التي ينصح بها المتخصصون، يبرز نظام الصيام المتقطع، لما له من دور في المساعدة على إنقاص الوزن دون حرمان، إلى جانب مساهمته في تنظيم الشهية وتحسين العلاقة مع الطعام، من خلال تقليل كميات الوجبات وتوزيعها بشكل متوازن.

أما فيما يتعلق بمرضى المناعة، فيؤكد الخبراء أهمية الدمج بين العلاج الطبي والنظام الغذائي المناسب، الذي يهدف إلى تقليل الالتهابات وتعزيز الصحة العامة.

ويشمل ذلك تقليل أو منع بعض الأطعمة مثل الدقيق الأبيض (الجلوتين) والسكر، والحد من منتجات الألبان في حالات معينة، مقابل التركيز على الأطعمة الغنية بمضادات الالتهاب، كالفواكه مثل التوت، والخضروات مثل البروكلي، والدهون الصحية كزيت الزيتون والأفوكادو، إلى جانب الأطعمة المخمرة التي تدعم صحة الأمعاء.

ولا يمكن إغفال أهمية الترطيب، إذ يعد شرب كميات كافية من الماء عنصرًا أساسيًا للحفاظ على وظائف الجسم، والمساهمة في تقليل الالتهابات ودعم صحة الكلى.

وفي الختام، يؤكد المتخصصون أن الصحة الغذائية ليست هدفًا سريعًا نسعى لتحقيقه في وقت قياسي، بل هي أسلوب حياة طويل الأمد، يقوم على التوازن والاعتدال، والاعتماد على مصادر موثوقة، وفهم احتياجات أجسامنا بعيدًا عن المبالغة أو الحرمان.

" فكلوا واشربوا ولا تسرفوا" … قاعدة ذهبية تختصر الطريق نحو صحة أفضل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك