Independent عربية - أمروه بتطليقها... عابد وسحر "صدمة الطبقية" في اليمن الجزيرة نت - حملات أمنية متجددة.. كيف أصبحت ليبيا معبرا للمهاجرين في المتوسط؟ قناة الغد - فيفا يحظر زجاجات المياه القابلة لإعادة التعبئة في المونديال روسيا اليوم - البنتاغون يعلن مقتل جندي أمريكي شمال العراق القدس العربي - في بيان تجاهل الفاعل «نادي القلم» يدين: قتل الصحافيين والمثقفين وتدمير التراث قناة القاهرة الإخبارية - تحذير إيراني مرعب.. الحرس الثوري يهدد إسرائيل: الانسحاب من لبنان أو إشعال المنطقة Euronews عــربي - عرض عمل أم مصيدة معلومات؟.. تحذيرات استخباراتية غربية من محاولات صينية لجمع بيانات حساسة وكالة سبوتنيك - محافظة القدس تكشف لـ"سبوتنيك" خطورة مشروع "تدوير النفايات" الاستيطاني في القدس قناة العالم الإيرانية - جندي إسرائيلي يعترف بجرائم قتل واستخدام المعتقلين دروعا بشرية! Euronews عــربي - الاتحاد الأوروبي يدعم باشينيان عشية الانتخابات الحاسمة في أرمينيا
عامة

إعلام قنا يحتفى مع طلاب المعهد الصناعى بالذكرى الـ 44 لتحرير سيناء

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 شهر
1

عقد مجمع إعلام قنا، ندوة بعنوان" تحرير سيناء. . قصة كفاح نحو البناء والتنمية"، ضمن احتفالات قطاع الإعلام الداخلي بالهيئة العامة للاستعلامات، بالذكري الـ 44 لتحرير سيناء، تحت رعاية السفير علاء يوسف، رئ...

ملخص مرصد
احتفل مجمع إعلام قنا، ضمن فعاليات قطاع الإعلام الداخلي بالهيئة العامة للاستعلامات، بالذكرى الـ44 لتحرير سيناء، عبر ندوة نظمت بالمعهد الفني الصناعي بقنا. تناولت الندوة أهمية سيناء في الهوية المصرية ودورها في التنمية، بحضور مسؤولين محليين وأكاديميين. أكد المتحدثون على دور القوات المسلحة في استعادة سيناء من خلال حرب أكتوبر 1973 ومعاهدة كامب ديفيد.
  • عقدت ندوة بقطاع الإعلام الداخلي بالهيئة العامة للاستعلامات في المعهد الفني الصناعي بقنا
  • أكد المتحدثون على أهمية سيناء في الهوية المصرية ودورها في التنمية الوطنية
  • استعرضت الندوة دور حرب أكتوبر 1973 ومعاهدة كامب ديفيد في تحرير سيناء
من: السفير علاء يوسف، اللواء تامر شمس الدين، الدكتور أحمد ربيع، يوسف رجب، الدكتور على الدين عبد البديع القصبى أين: المعهد الفني الصناعي بقنا

عقد مجمع إعلام قنا، ندوة بعنوان" تحرير سيناء.

قصة كفاح نحو البناء والتنمية"، ضمن احتفالات قطاع الإعلام الداخلي بالهيئة العامة للاستعلامات، بالذكري الـ 44 لتحرير سيناء، تحت رعاية السفير علاء يوسف، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، وإشراف اللواء دكتور تامر شمس الدين، رئيس قطاع الإعلام الداخلي بالهيئة.

أقيمت فعاليات الندوة بالمعهد الفني الصناعي بقنا، بحضور الأستاذ الدكتور أحمد ربيع، عميد الكلية التكنولوجية، والإعلامي يوسف رجب، مدير مجمع إعلام قنا، والرائد محمد حسين، نائبا عن المستشار العسكري لمحافظة قنا، والدكتور خالد عاطف، عميد المعهد الفني الصناعي، وحاضر بالندوة الدكتور على الدين عبد البديع القصبى، أستاذ علم الاجتماع المساعد بجامعة قنا، وأدارتها سهير السيد عبدالرازق، مسئول برامج بمجمع إعلام قنا.

وتحدث الأستاذ الدكتور أحمد ربيع، عميد الكلية التكنولوجية، عن أهمية ندوات التوعية وخاصة للشاب في الفترة الراهنة لبناء وعيهم الفكري والثقافي وتزويدهم بالمعلومات الصحيحة في الموضوعات والقضايا المختلفة، مثمناً جهود مجمع إعلام قنا التابع للهيئة لعامة للاستعلامات في رفع الوعي بالمجتمع القنائي وترسيخ روح الولاء والانتماء تجاه الوطن، بما يعزز من المشاركة الإيجابية والفعالة في البناء ودفع عجلة التنمية.

وقال يوسف رجب، مدير مجمع إعلام قنا، إن الاحتفاء بذكرى تحرير سيناء ما كان ليتحقق إلا ببسالة آبائنا وأجدادنا من رجال القوات المسلحة خلال حرب أكتوبر المجيدة، فقد كانت الملاحم الحربية التى سطرها جنودنا أثناء عبورهم للقناة وتدمير خط بارليف، وما تلاها من بطولات رواها أبنائنا بدمائهم هى الدافع لطلب وقف الحرب وبدء جهود السلام، والتى انتهت باستعادة أرض سيناء الغالية فى ٢٥ أبريل ١٩٨٢، وهى ذكرى تعتز بإحيائها الهيئة العامة للاستعلامات لتوعية الشباب بما تحقق من بطولات لن ينساها الزمن.

وأكد الدكتور على الدين عبد البديع القصبى، أستاذ علم الاجتماع المساعد بجامعة قنا، بأن سيناء ليست مجرد بقعة جغرافية، تبلغ مساحتها 61 ألف كم مربع 6.

1% من مساحة مصر، بل هي تراثنا الحضاري ومكان للتعبير عن الهوية المصرية العريقة، فهى تحتل مكانة خاصة بوصفها أهم وأخطر مدخل لمصر على الإطلاق، للتعامل مع العالم المحيط بها من الشرق والشمال، كما أنها بمثابة قدس الأقداس، ومقبرة الطامعين" الهكسوس والمغول والحيثيين والتتار والإنجليز والفرنسيين واليونانيين"، وقد يتوهم البعض أن سيناء صندوق من الرمال لكن في الحقيقة هي صندوق من الذهب، ومن يتحكم فيها سيتحكم في الشرق الأوسط كله.

وأضاف القصبى، بأن سيناء تلك الأرض الطاهرة المباركة، درة التاج المصري، مصدر فخر واعتزاز هذه الأمة باعتبارها الأرض الوحيدة التي تجلى عليها المولى عزوجل، وبوركت بالرسل والأنبياء، حيث تلقى فيها النبي موسى الوصايا من الله، فضلا عن أنها شهدت رحلة عائلة المسيح إلى مصر، كما حياها الله بالكثير من الثروات وخيرات المتنوعة.

وأشار الأستاذ المساعد لعلم الاجتماع بجامعة قنا، إلى أن تحرير سيناء، مر بعدة مراحل ومحطات، ما بين الحرب والسلام، ما كان لها أن تكتمل أو تبدأ، إلا بعد انتصار مصر العظيم على الكيان الصهيونى فى 6 أكتوبر 1973، لكى تحتفل مصر والقوات المسلحة، في الخامس والعشرين من شهر أبريل بتحرير سيناء الحبيبة والتي استردت في 25 إبريل 1982 بعد انسحاب آخر جندي إسرائيلي منها، وفقا لمعاهدة كامب ديفيد، وفيه تم استرداد كامل أرض سيناء ما عدا مدينة طابا التي استردت لاحقا بالتحكيم الدولي في 15 مارس 1989م.

وأوضح القصبى، بأن سيناء تحررت بثلاث حروب عسكرية ودبلوماسية وقانونية، حيث كانت حرب أكتوبر 1973م آخر الحروب التقليدية لبدء تحرير سيناء، وأعقبتها حروب دبلوماسية وقانونية احتاجت لنفس براعة التخطيط والتنفيذ، لكن كان على مصر أن تخوض حرباً تقليدية أخرى، لكنها كانت حرب لتطهير سيناء من الإرهاب استمرت لسنوات طوال، ارتوت خلالها سيناء بدماء الشهداء وكلفت خزينة الدولة المصرية مليارات من الجنيهات.

وأشار أستاذ علم الاجتماع المساعد بجامعة قنا، إلى أن النجاحات المستمرة التى حققتها مصر في معركتي محاربة الإرهاب منذ إطلاق العملية الشاملة سيناء 2018 فبراير من نفس العام، أدت لاستعادة الهدوء والاستقرار في شمال سيناء والقضاء على أغلب قيادات تنظيم داعش الإرهابي، وعودة الحياة إلى طبيعتها، ومع إدراك مصر بأن التنمية هي من العوامل الأساسية لمواجهة الإرهاب انطلقت في هذا المسار.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك