العربي الجديد - نتنياهو: ما زلنا نبحث كيفية نزع سلاح "حماس" العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن عن اتفاق لوقف النار روسيا اليوم - إلى جانب فقدان الوزن.. حقن التخسيس قد تقدم فائدة رائعة للنساء فرانس 24 - مباشر: إسرائيل ولبنان يتفقان على تنفيذ وقف لإطلاق النار وإبعاد عناصر حزب الله من قطاع جنوب الليطاني CNN بالعربية - عشرات الجرحى في غارات إيرانية استهدفت مطار الكويت القدس العربي - أسعار النفط تتراجع مع اتفاق لبنان وإسرائيل على تنفيذ وقف إطلاق النار الجزيرة نت - الطفلة سارة آخر الضحايا.. هكذا مسحت إسرائيل أسرة فلسطينية من السجل المدني قناة التليفزيون العربي - شاهد.. هيئة الطيران الكويتية تنشر مقاطع للحظة استهداف مبنى الركاب في مطار الكويت الدولي روسيا اليوم - زاخاروفا تذكّر بدعم روسيا للولايات المتحدة في القضاء على العبودية سكاي نيوز عربية - بعد انتهاء الصراع.. ترامب يتحدث عن "مهمة نووية" مع إيران
عامة

بعد 3 عقود على ظهورها.. العلاجات الموجهة تواجه مقاومة بعض أنواع السرطان

التلفزيون العربي
2

لا تزال بعض أنواع السرطان تقاوم العلاجات الموجّهة التي تُعدّ من أبرز الابتكارات الطبية خلال العقود الثلاثة الفائتة، وفق ما أظهرته دراسات حديثة.وتمثل العلاجات الموجّهة تحوّلًا جذريًا في النهج العلاجي...

ملخص مرصد
أظهرت دراسات حديثة أن العلاجات الموجهة، التي ظهرت قبل 30 عاماً، لم تحقق دائماً النتائج المرجوة في مقاومة بعض أنواع السرطان مثل البنكرياس والدماغ. ورغم نجاحها في أنواع أخرى كالرئة والدم، إلا أن دراستين نشرتهما مجلة 'نيتشر ميديسن' لم تحققا أهدافهما الرئيسية. يأمل الباحثون أن تسهم هذه النتائج في تحسين معايير البحث المستقبلي وتطوير هذه العلاجات بدقة أكبر.
  • العلاجات الموجهة لم تحل محل العلاج الكيميائي رغم ظهورها منذ 30 عاماً بحسب طبيب أورام.
  • دراستان حديثتان لم تحققا أهدافهما في سرطان البنكرياس والدماغ لدى الأطفال.
  • أربعة مرضى من 90 ما زالوا على قيد الحياة بعد 6 سنوات بعلاج 'إيفيروليموس' لسرطان الدماغ.
من: مانويل رودريغيز، جاك غريل، معهد غوستاف روسي أين: فرنسا (معهد غوستاف روسي، باريس)

لا تزال بعض أنواع السرطان تقاوم العلاجات الموجّهة التي تُعدّ من أبرز الابتكارات الطبية خلال العقود الثلاثة الفائتة، وفق ما أظهرته دراسات حديثة.

وتمثل العلاجات الموجّهة تحوّلًا جذريًا في النهج العلاجي مقارنة بالعلاجات التقليدية كالعلاج الكيميائي أو بعض العلاجات المناعية.

ويهدف العلاج الكيميائي إلى القضاء على الخلايا السرطانية بشكل جماعي، بينما تسعى العلاجات المناعية إلى إعادة تنشيط الجهاز المناعي لمكافحة الورم.

وكما يوحي اسمها، تعمل العلاجات الموجّهة بطريقة أكثر دقة من خلال تعطيل آليات خاصة بالخلايا السرطانية.

وعندما تنجح هذه الآلية الدقيقة التي غالبًا ما تتمثل بوقف عمل بروتينات خاصة بالخلية المستهدفة، فإنها تتفوق على العلاجات التقليدية التي يُحتمل أن تهاجم الخلايا السليمة أيضًا.

" ليست بديلًا للعلاج الكيميائي"وبعد مرور نحو ثلاثين عامًا على ظهورها، حققت العلاجات الموجّهة نجاحات كبيرة، إذ حسّنت بشكل كبير التعامل مع أنواع كثيرة من السرطان، منها سرطان الرئة، والدم، والجلد.

لكن دراستين نُشرتا حديثًا في مجلة" نيتشر ميديسن"، أوضحتا أن هذه العلاجات لا تُحقق دائمًا النتائج المرجوّة.

ويقول نائب رئيس الجمعية الفرنسية لمكافحة السرطان وطبيب الأورام مانويل رودريغيز لوكالة فرانس برس أن" العلاجات الموجّهة أصبحت فئة رئيسية من العلاجات منذ منتصف العقد الأول من الألفية الثانية.

ولكن، على عكس ما كان يعتقد البعض، لم تحل محل العلاج الكيميائي".

وتناولت الدراسة الأولى التي نُشرت في نهاية مارس/ آذار، فائدة علاج" أولاباريب" الموجّه الذي اعتُمد مع علاج مناعي لأنواع معينة من سرطان البنكرياس.

أما الدراسة الثانية التي نُشرت في نهاية أبريل/ نيسان، فقد اختبرت ثلاثة علاجات موجّهة لنوع شديد الخطورة من سرطان الدماغ لدى الأطفال.

ولم تُحقق أي من التجربتين أهدافها الرئيسية.

فالأولى لم تُبطئ من تطور السرطان بالقدر الكافي، وفي الثانية لم يُحسّن أي من العلاجات معدل بقاء المرضى على قيد الحياة.

لا يزال الباحثون يأملون أن تُسهم هذه النتائج في تحديد معايير البحث المستقبلي بشكل أفضل.

وفي حديث إلى فرانس برس، يقول عالم الأحياء الذي أشرف على التجربة على الأورام الدبقية المتسلّلة في جذع الدماغ جاك غريل من معهد غوستاف روسي، وهو مستشفى لعلاج السرطان بالقرب من باريس: " يمكن للعلاجات الموجهة، عند استهدافها لمرضى ينتمون إلى فئة محددة، أن تُحدث فرقًا".

ومن بين نحو 90 مريضًا شابًا تلقوا أحد الأدوية الثلاثة هو" إيفيروليموس"، لا يزال أربعة منهم على قيد الحياة بعد ست سنوات من تشخيصهم، وهي مدة استثنائية لسرطان غالبًا ما يقتل المصاب به خلال عام واحد.

ولا تكفي هذه النسبة لإثبات فعالية العلاج.

مع ذلك، يبدو أن هؤلاء الصغار الأربعة يتشاركون خصائص بيولوجية مشتركة.

لذا، يجري التحضير لتجربة سريرية جديدة لتقييم فعالية" إيفيروليموس" لدى هذه الفئة من المرضى تحديدًا.

ويوضح غريل: " سنتوقف عن إجراء اختبارات على كل فئات المرضى معًا".

ومع ذلك، تبقى النتيجة غير مؤكدة، وهو ما يبرز أهمية المحاولات والتجارب المتكررة اللازمة لتحسين استهداف هذه العلاجات، في مسار قد يستغرق سنوات، إن لم يكن عقودًا.

ويؤكد غريل أن" هذا العمل استغرق مني 15 عامًا.

هذه ليست أمورًا تُفضي إلى نتائج فورية.

أحيانًا، تُمهد الطريق للآخرين".

وكذلك، أظهر" أولاباريب" في تجربة سرطان البنكرياس علامات فعالية لدى المرضى الذين يحملون طفرة" بي آر سي إيه" المعروفة بدورها في أنواع عدة من السرطان، مثل بعض أنواع سرطان الثدي أو المبيض.

ولا شك أن هذه الإشارات غير كافية في ضوء أهداف الباحثين.

لكنها غير موجودة لدى مرضى آخرين يعانون من تشوهات لآليات مشابهة لطفرة" بي آر سي إيه".

ويشير رودريغز إلى أنه" يجب أن يكون للعلاج الموجه هدف دقيق"، متوقعًا أن تصبح هذه العلاجات أكثر فعالية بفضل تطور الذكاء الاصطناعي والتقنيات الكيميائية فائقة الدقة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك