أدانت مدريد «بشدّة»، اليوم الخميس، اعتراض الجيش الإسرائيلي لأسطول الصمود العالمي المتجه إلى غزة قبالة اليونان، منتقدة العملية التي أسفرت عن توقيف ناشطين مؤيدين للفلسطينيين، بينهم إسبان.
وقالت الخارجية الإسبانية في بيان إنها استدعت القائمة بالأعمال الإسرائيلية لنقل احتجاجها على احتجاز سفن الأسطول.
وذكر البيان أن الدبلوماسيين الإسبان في إسرائيل على اتصال بمنظمي الأسطول، وأن وزير الخارجية خوسيه مانويل ألباريس تحدث مع نظرائه الذين لديهم أيضا مواطنون على متن السفن.
وانطلقت في الأسابيع الأخيرة مجموعة من النشطاء المؤيدين للفلسطينيين الساعين إلى كسر الحصار الإسرائيلي على غزة، من مرسيليا في فرنسا، وبرشلونة في إسبانيا، وسيراكوزا في إيطاليا.
وأعلن المنظمون صباح الخميس، أن سفنا عسكرية إسرائيلية حاصرت قواربهم قبالة سواحل جزيرة كريت اليونانية.
وتدهورت العلاقات بين إسرائيل وإسبانيا بشكل حاد منذ بدء حرب غزة، مع تنديد رئيس الوزراء بيدرو سانشيز المستمر بالقصف الإسرائيلي على القطاع الفلسطيني.
كما يعارض الزعيم الاشتراكي الإسباني الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، ما لقي انتقادا حادا من إيران.
وفي وقت سابق من هذا الشهر، منع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مدريد من المشاركة في مركز تنسيق تقوده الولايات المتحدة لتحقيق الاستقرار في غزة بعد الحرب، متهما إياها بشن حملة دبلوماسية ضد بلاده.
وقال منظمو أسطول سفن مساعدات متجهة لقطاع غزة، اليوم الخميس، إن إسرائيل اعترضت سفنا في المياه الدولية قرب اليونان، مستنكرين هذه الخطوة التي وصفوها بأنها استفحال لإفلات إسرائيل من العقاب.
وتشكل هذه السفن جزءا من أسطول الصمود العالمي الثاني الذي يحاول نقل مساعدات إنسانية إلى الفلسطينيين في قطاع غزة لكسر الحصار الإسرائيلي.
وانطلقت السفن من ميناء برشلونة الإسباني في 12 أبريل/ نيسان.
وقال منظمو الأسطول إن إسرائيل احتجزت السفن في وقت متأخر من مساء أمس الأربعاء في المياه الدولية قبالة شبه جزيرة بيلوبونيز اليونانية، التي تبعد مئات الأميال عن غزة.
وذكرت المجموعة في بيان «هذه قرصنة.
هذا احتجاز غير قانوني لبشر في عرض البحر قرب جزيرة كريت، وهو تأكيد على أن إسرائيل تستطيع العمل بإفلات تام من العقاب، بعيدا جدا عن حدودها، ودون تحمل أي عواقب».
وقالت إنه ليس من حق أي دولة ادعاء السيادة على المياه الدولية أو فرض رقابة عليها أو احتلالها، مشيرة إلى أن إسرائيل فعلت ذلك، في توسيع لسيطرتها لتشمل البحر الأبيض المتوسط قبالة سواحل أوروبا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك