قناة الغد - زعيم كوريا الشمالية يعلن الانتهاء من خطة لتعزيز القوى النووية لبلاده العربي الجديد - خرائط ترامب وعناد الديمقراطيين تخيّم على الانتخابات التمهيدية العربي الجديد - وثائق ماندلسون: إسرائيل دولة مارقة ترتكب جرائم حرب قناة الجزيرة مباشر - Doctors Without Borders: Militarization of humanitarian aid has exposed civilians in the Gaza Str... قناة القاهرة الإخبارية - إسرائيل ولبنان يتفقان على تنفيذ وقف إطلاق النار العربي الجديد - فصائل عراقية تفك ارتباطها بـ"الحشد الشعبي" قناة الشرق للأخبار - ترمب: المفاوضات تتقدم.. فهل يغير الخلاف الأميركي الإسرائيلي مسار الاتفاق مع إيران؟ قناة الجزيرة مباشر - شح المساعدات يعطل "تكيات غزة" وحالات سوء التغذية تتفاقم بين الأطفال والمرضى وكالة شينخوا الصينية - رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية يزور فنزويلا وكالة شينخوا الصينية - مجلس النواب الأمريكي يقيد صلاحيات ترامب العسكرية ضد إيران
عامة

دراسة: بعض أنواع السرطان لا تزال تقاوم العلاجات الموجّهة الثورية

موقع 24
موقع 24 منذ 1 شهر
4

ويقول نائب رئيس الجمعية الفرنسية لمكافحة السرطان وطبيب الأورام مانويل رودريغيز: " أصبحت العلاجات الموجّهة فئة رئيسية من العلاجات منذ منتصف العقد الأول من الألفية الثانية. ولكن، على عكس ما كان يعتقد ال...

ملخص مرصد
أظهرت دراستان نشرتا في مجلة 'نيتشر ميديسن' أن بعض العلاجات الموجّهة، رغم نجاحها في أنواع عدة من السرطان، تفشل في تحقيق أهدافها في حالات محددة. ففي دراسة على سرطان البنكرياس، لم يبطئ علاج أولاباريب تطور المرض بالقدر الكافي، بينما لم يحسن أي من ثلاثة علاجات موجّهة لسرطان الدماغ لدى الأطفال معدل بقاء المرضى. بحسب الباحثين، قد تسهم النتائج في تحسين معايير البحث المستقبلي.
  • دراستان في 'نيتشر ميديسن' اختبرتا علاجات موجّهة لسرطان البنكرياس والدماغ لدى الأطفال
  • لم تحقق العلاجات أهدافها الرئيسية في التجربتين بحسب الباحثين
  • أظهرت نتائج جزئية فعالية العلاجات لدى فئات محددة من المرضى
من: مانويل رودريغيز، جاك غريل، معهد غوستاف روسي أين: فرنسا

ويقول نائب رئيس الجمعية الفرنسية لمكافحة السرطان وطبيب الأورام مانويل رودريغيز: " أصبحت العلاجات الموجّهة فئة رئيسية من العلاجات منذ منتصف العقد الأول من الألفية الثانية.

ولكن، على عكس ما كان يعتقد البعض، لم تحل محل العلاج الكيميائي".

وتمثل العلاجات الموجّهة تحوّلاً جذرياً في النهج العلاجي مقارنة بالعلاجات التقليدية كالعلاج الكيميائي أو بعض العلاجات المناعية.

ويهدف العلاج الكيميائي إلى القضاء على الخلايا السرطانية بشكل جماعي، بينما تسعى العلاجات المناعية إلى إعادة تنشيط الجهاز المناعي لمكافحة الورم.

وكما يوحي اسمها، تعمل العلاجات الموجّهة بطريقة أكثر دقة من خلال تعطيل آليات خاصة بالخلايا السرطانية.

عندما تنجح هذه الآلية الدقيقة التي غالبا ما تتمثل بوقف عمل بروتينات خاصة بالخلية المستهدفة، فإنها تتفوق على العلاجات التقليدية التي يُحتمل أن تهاجم الخلايا السليمة أيضاً.

بعد مرور نحو ثلاثين عاماً على ظهورها، حققت العلاجات الموجّهة نجاحات كبيرة، إذ حسّنت بشكل كبير التعامل مع أنواع كثيرة من السرطان، منها سرطان الرئة، والدم، والجلد.

لكن دراستين نُشرتا حديثاً في مجلة" نيتشر ميديسن"، أوضحتا أن هذه العلاجات لا تُحقق دائماً النتائج المرجوّة.

وتناولت الدراسة الأولى التي نُشرت في نهاية مارس (أذار)، فائدة علاج أولاباريب الموجّه الذي اعتُمد مع علاج مناعي لأنواع معينة من سرطان البنكرياس.

أما الدراسة الثانية التي نُشرت في نهاية أبريل (نيسان)، فقد اختبرت ثلاثة علاجات موجّهة لنوع شديد الخطورة من سرطان الدماغ لدى الأطفال.

ولم تُحقق أي من التجربتين أهدافها الرئيسية.

فالأولى لم تُبطئ من تطور السرطان بالقدر الكافي، وفي الثانية لم يُحسّن أي من العلاجات معدل بقاء المرضى على قيد الحياة.

لا يزال الباحثون يأملون أن تُسهم هذه النتائج في تحديد معايير البحث المستقبلي بشكل أفضل.

وفي حديث إلى وكالة فرانس برس، يقول عالم الأحياء الذي أشرف على التجربة على الأورام الدبقية المتسلّلة في جذع الدماغ جاك غريل من معهد غوستاف روسي، وهو مستشفى لعلاج السرطان بالقرب من باريس: " يمكن للعلاجات الموجهة، عند استهدافها لمرضى ينتمون إلى فئة محددة، أن تُحدث فرقاً".

ومن بين نحو 90 مريضاً شاباً تلقوا أحد الأدوية الثلاثة هو إيفيروليموس، لا يزال أربعة منهم على قيد الحياة بعد ست سنوات من تشخيصهم، وهي مدة استثنائية لسرطان غالباً ما يقتل المصاب به خلال عام واحد.

لا تكفي هذه النسبة لإثبات فعالية العلاج.

ومع ذلك، يبدو أن هؤلاء الصغار الأربعة يتشاركون خصائص بيولوجية مشتركة.

لذا، يجري التحضير لتجربة سريرية جديدة لتقييم فعالية إيفيروليموس لدى هذه الفئة من المرضى تحديداً.

ويوضح غريل" سنتوقف عن إجراء اختبارات على كل فئات المرضى معاً".

ومع ذلك، تبقى النتيجة غير مؤكدة، وهو ما يبرز أهمية المحاولات والتجارب المتكررة اللازمة لتحسين استهداف هذه العلاجات، في مسار قد يستغرق سنوات، إن لم يكن عقوداً.

يقول غريل: " هذا العمل استغرق منّي خمسة عشر عاماً.

هذه ليست أموراً تُفضي إلى نتائج فورية.

أحياناً، تُمهد الطريق للآخرين".

كذلك، أظهر أولاباريب في تجربة سرطان البنكرياس علامات فعالية لدى المرضى الذين يحملون طفرة" بي آر سي أيه" BRCA، المعروفة بدورها في أنواع عدة من السرطان، مثل بعض أنواع سرطان الثدي أو المبيض.

لا شك أن هذه الإشارات غير كافية في ضوء أهداف الباحثين، لكنها غير موجودة لدى مرضى آخرين يعانون من تشوهات لآليات مشابهة لطفرة" بي آر سي أيه".

ويقول رودريغز: " يجب أن يكون للعلاج الموجّه هدف دقيق"، متوقعاً أن تصبح هذه العلاجات أكثر فعالية بفضل تطور الذكاء الاصطناعي والتقنيات الكيميائية فائقة الدقة.

ويضيف: " سنتمكن من علاج أنواع السرطان التي لدينا هدف دقيق لها بفعالية أكبر بكثير.

إلا أن غالبية أنواع السرطان لا يوجد لها هدف محدد، وستبقى العلاجات الكيميائية أو المناعية الخيار المتاح لها".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك