ذكرت وكالة" رويترز"، أن صادرات إيران النفطية انخفضت بأكثر من 80% منذ مارس الماضي.
أفادت شركة" فورتيكسا" لتحليل البيانات بأن إيران شحنت نحو 4 ملايين برميل فقط من النفط الخام خارج خليج عُمان خلال الفترة من 13 إلى 25 أبريل، في ظل تشديد الحصار الأميركي على صادراتها النفطية.
أميركا تصعد ضغوطها على نفط إيران وتهدد البنوك بعقوبات بسبب مشتريات الصينوفي وقت سابق، أعلن الجيش الأميركي أن الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية حال دون حصول النظام في طهران على عوائد مالية تجاوزت 6 مليارات دولار، وذلك في إطار تشديد الضغوط الاقتصادية المرتبطة بالنزاع القائم في المنطقة.
وأوضح بيان صادر عن الجيش الأميركي أن هناك حالياً 41 ناقلة نفط تحمل نحو 69 مليون برميل من الخام، لا تزال إيران غير قادرة على بيعها بسبب القيود المفروضة على حركتها.
وحث الرئيس الأميركي" دونالد ترامب" إيران على" التصرف بحكمة في أقرب وقت" وتوقيع اتفاق لإنهاء حربها مع الولايات المتحدة وإسرائيل.
واستفسر" ترامب" أيضاً من شركات النفط الأميركية عن سبل تخفيف آثار الحصار الأميركي المحتمل للموانئ الإيرانية، والذي قد يستمر لأشهر، مما أثار مخاوف من احتمال استمرار اضطرابات إمدادات النفط في الشرق الأوسط.
وتشير حسابات" رويترز" حتى منتصف أبريل/نيسان إلى أن خسائر إمدادات النفط الخام تجاوزت 50 مليار دولار منذ بدء الحرب مع إيران.
برر وزير النفط الإيراني جواد أوجي ترشيد استهلاك الوقود بـ" ظروف الحرب"، مشيرا إلى أنه لا توجد مخاوف داخلية بشأن تأمين وتوزيع الوقود.
وبحسب وسائل إعلام محلية، أكد الوزير أن منظومة الإمداد تعمل بشكل طبيعي وتحت السيطرة الكاملة.
وتواجه إيران ضغوطًا متصاعدة في قطاعها النفطي، مع تراكم كميات كبيرة من الخام غير المباع، ما تواصل الحصار الأميركي على موانئها، ما دفعها إلى اللجوء لأساليب غير تقليدية للتخزين، بما في ذلك استخدام خزانات مهجورة ومواقع تُعرف ب" مخازن الخردة"، في محاولة لتفادي وقف الإنتاج بالكامل.
ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن شركة كيبلر للبيانات أن الحصار المفروض على الصادرات الإيرانية، لا سيما عبر مضيق هرمز، أدى إلى تراجع حاد في كميات النفط المحملة على الناقلات، ما فاقم أزمة التخزين داخل البلاد.
وبحسب التقديرات، قد ينخفض إنتاج النفط الخام الإيراني إلى ما بين 1.
2 و1.
3 مليون برميل يوميًا إذا استمر الحصار، مع احتمال هبوطه إلى أكثر من النصف بحلول منتصف مايو، في حال استمرار القيود الحالية على الصادرات.
الريال الإيراني ينهار لمستوى قياسيانخفض الريال الإيراني إلى أدنى مستوى له على الإطلاق مقابل الدولار يوم الأربعاء، وفقًا لمواقع تتبع العملات، مع استمرار الحصار البحري الأميركي على موانئ البلاد، وفقا ل" insiderpaper".
وفي السوق السوداء، بلغ سعر صرف الريال حوالي 1.
8 مليون ريال مقابل الدولار، بحسب موقعي بونباست وآلان تشاند.
وكان الدولار يُتداول عند اندلاع الحرب قبل شهرين بحوالي 1.
7 مليون ريال.
وتعتمد إيران رسميًا عدة أسعار صرف ثابتة، إلا أن هذين الموقعين يُستخدمان عادةً كمرجع لأسعار الصرف غير الرسمية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك