كشفت دراسة علمية حديثة أن ممارسة الرياضة في الصباح قد تمنح فوائد أكبر لصحة القلب، خاصة للأشخاص الذين يفضلون الاستيقاظ مبكرًا، بينما قد يحقق الساهرون نتائج أفضل عند ممارسة التمارين مساءً، ما يسلط الضوء على أهمية توقيت التمارين وليس نوعها فقط.
توقيت الرياضة يؤثر على صحة القلبوأوضح باحثون أن ممارسة النشاط البدني تساعد منذ سنوات في تقليل مخاطر الإصابة بـ أمراض القلب والسكتات الدماغية والسكري، من خلال خفض مستويات الكوليسترول والسكر في الدم وتحسين كفاءة القلب.
ولكن الدراسة الجديدة أشارت إلى أن توقيت التمرين وفقًا للساعة البيولوجية للجسم قد يزيد من هذه الفوائد الصحية بشكل ملحوظ، وفقا لما نشر في صحيفة" ديلي ميل" البريطانية.
وتابع الباحثون 150 شخصًا تتراوح أعمارهم بين 40 و60 عامًا، وكان لدى المشاركين عامل خطر واحد على الأقل للإصابة بأمراض القلب، مثل:تاريخ عائلي للإصابة المبكرة بأمراض القلبوتم تقسيم المشاركين إلى مجموعتين:مجموعة مارست الرياضة في الوقت المناسب لطبيعة أجسامهممجموعة مارست الرياضة في توقيت غير مناسبوشملت التمارين المشي السريع والأنشطة الهوائية متوسطة الشدة لمدة 40 دقيقة، خمس مرات أسبوعيًا، لمدة 12 أسبوعًا.
انخفاض ضغط الدم وتحسن النوموأظهرت النتائج أن جميع المشاركين استفادوا من ممارسة الرياضة، لكن الأشخاص الذين تمرنوا في الوقت المناسب لساعة أجسامهم حققوا نتائج أفضل، ومنها:ـ انخفاض أكبر في ضغط الدممؤشرات أفضل للتمثيل الغذائيوسجلت المجموعة المتوافقة مع الساعة البيولوجية انخفاضًا في ضغط الدم الانقباضي بمقدار 10.
8 ملم زئبق، مقارنة بـ 5.
5 ملم زئبق فقط لدى المجموعة الأخرى.
من هم الأشخاص المناسب لهم التمرين الصباحيوبحسب الدراسة، فإن الأشخاص الذين يستيقظون مبكرًا ويشعرون بالنشاط صباحًا، يحققون أفضل نتائج عند التمرين صباحًا.
أما بالنسبة للأشخاص الذين يفضلون السهر والنشاط مساءً، قد يستفيدون أكثر من التمارين المسائية.
هل يجب تغيير موعد الرياضة؟وأكد خبراء القلب أن النتائج لا تعني أن الجميع يجب أن يغير موعد تمرينه فورًا، بل إن أفضل وقت للرياضة هو الوقت الذي يمكنك الالتزام به بانتظام.
ولكن إذا كنت ترغب في تحسين النتائج، فقد يكون من المفيد تجربة التمرين في الوقت الذي تشعر فيه بأعلى نشاط وتركيز.
نصائح لتحسين صحة القلب بالرياضة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك